الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:04 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

معركة الأقصى.. عائلة سمرين المقدسية تفلت من شبح الإخلاء وتنتزع قرارا تاريخيا

منزل عائلة سمرين (وكالة الأنباء الفرنسية)
منزل عائلة سمرين (وكالة الأنباء الفرنسية)

قررت المحكمة الإسرائيلية العليا منح عائلة سُمرين المقدسية الحق في البقاء، واستعمال عقارها المهدد بالإخلاء في بلدة سلوان لصالح شركة "هيمونتا" الاستيطانية، وذلك بعد 30 عاما من مطاردة شبح الإخلاء للعائلة الفلسطينية التي صمدت طيلة تلك السنوات.

خيمت أجواء من البهجة على 16 شخصا يعيشون بهذا العقار في قرية سلوان، والذي يبعد عشرات الأمتار عن المسجد الأقصى، ويقطع تواصل مدينة داود الاستيطانية.

تحقق الحلم

قالت أمل سُمرين، في تصريحات صحفية، في أول تعقيب لها على القرار، إنها استطاعت أخيرا تحقيق حلمها، وحملت الراية البيضاء ورفعتها على سطح منزلها وأطلقت الزغاريد بعد السجود شكرا لله عز وجل.

وأضافت أنه منذ مطلع شهر رمضان المبارك وهي تتضرع لله طالبة أن يثبتها في منزلها وينصرها على أعدائها ولم تُخذل، مشيرة إلى أن أمنيتها الأخرى هي أن يتحرر المسجد الأقصى.

وقال نجلها أحمد الذي يتابع القضية مع المحامين منذ عقود، إنه لم يسمع خبرا جيدا منذ 30 عاما، وكان الإخلاء هو الكابوس الوحيد الذي يطارد العائلة والآن تحررت منه بعد اندثاره إلى الأبد.

ودفعت العائلة ثمنا باهظا للحفاظ على عقارها من الاستيلاء، ودفعت مقابل ذلك نحو 400 ألف دولار أمريكي وفقا لهذا الشاب المقدسي.

وفي أربعينيات القرن الماضي، كان الجد الأكبر للعائلة موسى سمرين قد بني منزلا له على أرض يملكها عن والده، وتبعد 30 مترا عن المسجد الأقصى المبارك من الناحية الجنوبية، بالإضافة إلى قطعة صغيرة من الأرض الخالية أمام المنزل التي اهتم بزراعتها وجني ثمارها على مدار سنوات عديدة، لكن المستوطنون كانوا يريدون إخلاؤهم بالقوة.