الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:32 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

بعد واقعة ذبح رجل لزوجته في نهار رمضان.. هل أصبح الانتقام ظاهرة؟

إسعاف تنقل مصابين
إسعاف تنقل مصابين

شهدت مصر خلال الساعات الماضية واقعة مأساوية، في نهار رمضان، عندما لقيت سيدة مصرعها ، ذبحًا على يد زوجها، نتيجة خلافات أسرية بينهما، في قرية قلانش بمركز ديروط في محافظة أسيوط.

أثارت الواقعة غضب الرأي العام المصري، بسبب فظاعتها مقتطعة النظير، فلم يكن أحد يتصور أن يقدم هذا الزوج الذي يفترض فيه حفظ أمن وأمان زوجته وسندها وقتما تميل عليها الدنيا، فهو الأب والأخ معا، لكنه خان الأمانة وطعنها بسهام الغدر في الطريق العام أمام أعين المارة.

تفاصيل إنهاء زوج حياة زوجته في أسيوط

يبلغ الزوج "ع. ه. ت" 25 عاما بينما زوجته "ن. ح. لم تتخط الـ 20 عاما، ورغم صغر سنهما إلا أن الخلافات الأسرية وصلت بهما إلى طريق مسدود، أنهاه الزوج بالتخلص من زوجته بطريقة بشعة لم يتخيل أحد أن تحدث في نهار رمضان.

وتعليقا على ذلك، قالت الدكتور إيناس علي خبيرة استشارات نفسية وعلاقات أسرية، إنّ تركيبة المجتمع المصري قد تغيرت اختفت بعض العادات والأعراف الحميدة التي كانت مرجعا للتعامل بين الأزواج وحل محلها أمور مقتبسة من الأفلام وأغاني المهرجانات ذات الكلامات العنيفة، وهي التي باتت متحكمة في التعاملات الأسرية بحجة القليد الأعمي.

وأوضحت أنّ الأعراف التي كانت تنظم العلاقات الأسرية مثل حضور أهل الزوجة وشكوى الزوج لهم من تصرفات زوجته أو العكس، أصبحت من الماضي لدى العديد من الأسرة مع أنها لديها القدرة على حل مختلف المشكلات بين الزوجين.

وحذرت من نشر المشاهد العنيفة وقصص الانتقام والعنف الأسر عبر الشاشات والسوشيال ميديا حتى لا يقلدها المواطنين ويعتبرونها حلا لمشكلاتهم التي قد تكون بسيطة، مشيرة إلى أن الانتقام لم يصل إلى حد كونه ظاهرة في المجتمع المصري، ومن يقبل على هذا الفعل يعاني أمراض نفسية يمكن علاجها.