الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 12:16 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت: الوعي الوطني ركيزة أساسية لحماية استقرار مصر ومواجهة الشائعات السفير تميم خلاف: أعتز بتولي مهامي سفيرًا لمصر لدى لبنان.. ونتطلع إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات عبد الخالق إبراهيم: الشعب المصري هو البطل الحقيقي في حماية الدولة وصناعة انتصاراتها نديم سمنه: 3.3 ألف شركة صينية تدفع التصنيع المحلي في مصر إلى مرحلة جديدة محافظ جنوب سيناء يستقبل وفد حماة الوطن للتهنئة بالذكرى الـ53 لإنتصارات أكتوبر المجيدة محمد أبو زيد يطرح أغنيته الجديدة ”قمر ع الأرض” بإيقاعات راقصة ياسمينا العلواني تفتح صفحة جديدة بعيدا عن الفن وتعلن عن أولى مشروعاتها الخاصة في السعودية محافظ جنوب سيناء يستعرض حصاد المشروعات التنموية والخدمية خلال لقائه بمراسلي الصحف والقنوات إيهاب خالد فتح الباب: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية الدولة بيان إعلامي هام بشأن حركة الشاحنات المصرية داخل السودان أمين إعلام المصريين: السيسي يضع معادلة قوة الدولة.. مؤسسات راسخة وشعب واعٍ وكفاءات تصنع المستقبل الإصلاح والنهضة: احترام الدستور أساس استقرار الدولة.. والتحدي الحقيقي في تفعيل أحكامه

رمضان زمان| تتر «الوسية» أيقونة مسلسلات السيرة الذاتية بصوت محمد الحلو

محمد الحلو
محمد الحلو

ما بين المسلسل والتتر علاقة وثيقة ممتدة في تاريخ الدراما الرمضانية، وفي دراما رمضان زمان كان التتر أداة جذب لمشاهدة المسلسل وينتظر الجمهور بشغف سماع أصوات بعض المطربين الذين أعتادوا على غناء التترات أبرزهم محمد الحلو في مسلسل "الوسية".

"مين اللي قال الدنيا دي وسية.. فيه عبيد مناكيد وفيها السيد.. سوانا رب الناس سواسية.. لا حد فينا يزيد و لا يخس إيد" كانت بداية تتر "الوسية" واحد من أشهر مسلسلات التسعينات والذي عرض في رمضان 1991 وحقق نجاح مدوي وجمع أفراد الأسرة حول شاشة التليفزيون لمشاهدة قصة "خليل" الإنسانية ومدى الظلم الذي تعرض له وصراعه مع الخواجة "كاتي".

كانت كلمات التتر العبقرية التي كتبها سيد حجاب معبرة عن أحداث المسلسل الذي يؤرخ لفترة مهمة في تاريخ مصر في العهد الملكي قبل ثورة 1952، ورصد لما حدث للفلاحين من ظلم في عهد الملكية وكيف عمل أبناؤهم "أجرية" في أرض الوسية التي هي في الأصل كانت أملاكهم قبل أن يأخذها الخواجة ومعاناتهم من الجوع والحرمان من التعليم.

كان صوت محمد الحلو الشجي يصدح بـ"جينا الحياة زي النبات أبرياء.. لا رضعنا كدب ولا اتفطمنا برياء.. طب ليه رمانا السيف على الزيف.. و كيف نوجهه غير بالصدق و الكبرياء"، كلمات إنسانية ممزوجة بالشجن تعبرعن معدن طبقة الفلاحين وأبنائهم، كان ما يميز القصة أنها حقيقية وسيرة ذاتية للدكتور خليل حسن خليل أستاذ الاقتصاد السياسي في رواية حملت اسم " الوسية" قبل تحويلها إلي عمل درامي كتب له السيناريو والحوار يسر السيوي.

تحكي عن كفاح الطفل "خليل" حفيد عمدة قرية "الرباعي" التابعة لمركز كفر صقر بالشرقية الذي ورث أبيه عن جده عدد من الأرضي حتى وقع في بحر من الديون حيث كان يقرض أهالي قريته الأموال دون أن يأخذ ما يثبت حقه ما دفع الخواجة "كاتي" للحجز على الأرض وما تبعه من حرمان "خليل" من التعليم والعمل في أرض الوسية في مرحلة الطفولة، وبعد أن يكبر يتطوع بالجيش ويدرس القانون ولأن والده فلاح لا يتمكن من التدريس في الجامعة رغم حصوله علي الليسانس، ولكنه يكافح حتى يسافر للخارج ويحصل على الدكتوراة.

أداء تمثيلي شديد الإتقان من كل فريق العمل أحمد عبد العزيز الذي جسد دور "خليل" ومحمود حميدة في دور "الخواجة" وعدد كبير من الفنانين منهم شيرين وحمدي أحمد وسناء يونس ومحمد أبو الحسن ومحمد الصاوي وعمرو عبد الجليل وإخراج متميز للمخرج إسماعيل عبد الحافظ.

"عيش يا ابن آدم بكر زي الشجر.. موت و انت واقف زيه مطرحك.. ولا تنحني لمخلوق بشر أو حجر.. وشب فوق مهما الزمان جرحك" كانت أغنية التتر من عوامل نجاح المسلسل في ألحان عبقرية للموسيقار ياسر عبد الرحمن.

بات المسلسل أيقونة مسلسلات السيرة الذاتية وبرغم مرور سنوات على عرضه مازال يعيش في أذهان الجمهور المصري والعربي، ويبقى صوت محمد الحلو في الأذان وهو يكرر سؤال سيد حجاب "مين اللي قال الدنيا دي وسية.. فيه عبيد مناكيد وفيها السيد.. سوانا رب الناس سواسية.. لا حد فينا يزيد و لا يخس إيد".

موضوعات متعلقة