الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 03:08 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية

رمضان زمان| إحنا فين.. فوازير خفيفة بين الخلافات والقبول في زمن التسعينات

فوازير إحنا فين
فوازير إحنا فين

ارتبطت الفوازير بشهر رمضان وحجزت لنفسها مكانا على الشاشة وفي قلوب المصريين، وكانت تسمى "فوازير رمضان"، وجمعت شمل الأسرة المصرية التي تلتف حول الشاشة تنتظر في نهاية كل حلقة سؤال الفزورة وتبحث عن حلها أملا في الفوز بالجائزة، فضلا عن المتعة التي تصاحب الفوازير من استعراضات أو ضحكة أو حتى أزياء أبطال العمل المميزة وكانت هي سمة رمضان زمان.

كانت "إحنا فين" من بين الفوازير التي عرضت في رمضان 1994 ولاقت قبول بالرغم من فقدانها روح الفوازير التي قدمت قبل ذلك والتي ارتبط بها اسم "نيللي وشريهان"، ولكنها بمثابة تجربة خفيفة خلقت نوع من البهجة لجمهور التسعينات الذي إعتاد على مشاهدة الفوازير كل رمضان.

فكرة الفوازير دارت حول شخصية "عاصم" التي قام بها حسن كامي، الذي لديه ابنتان "جلجلة" والتي تقوم بدورها شيرين سيف النصر وأخرى مفقودة وتجسدها سماح أنور ويحاول البحث عنها في العديد من المحافظات مع "كوممبو" سمير صبري، وعلى الجمهور أن يعرف اسم المدينة او المحافظة التي دارت أحداث كل حلقة بداخلها، سمير صبري كان اختياره لقدرته على الإستعراض والغناء وحسن كامي صاحب الصوت الأوبرالي وسماح أنور التي أضفت على الفوازير روح الإستعراض وخفة الظل، بينما شيرين سيف النصر صاحبة أداء تمثيلي مميز.

واجهت الفوازير وقت عرضها العديد من الخلافات إذ انسحبت شيرين سيف النصر اعتراضا على حذف مشاهد لها قامت بتصويرها، بينما اعتبرت سماح أنور في تصريحات لها أنها لم تستمتع بفوازير "إحنا فين" على عكس تجربتها في فوازير "كنز الكنوز" التي أخرجها محمد عبد النبي وهو مخرج له تجارب في فوازير نيللي وشهريان وهو ما أضفى عليها روح الفوازير.

كانت الفوازير من كتابة أنور عبد الله والد سماح أنور والتي بسبب ضغط الوقت إذ بدأ كتابة الحلقات قبل أيام قليلة من شهر رمضان حسبما جاء في مجلة "المصور" والتي أضافت أن شيرين سيف النصر اعترضت على دورها واعتبرته دور هامشي وبعد مدوالات مع ممدوح الليثي اتفق مع المؤلف أنور عبد الله أن تتقاسم شيرين وسماح أنور دور البطولة، بينما اتهمت الأخيرة المخرج محمد نبيه بعدم القدرة على فهم جو الإستعراض حسب تقرير "المصور".

وبعيدا عن المشاكل والخلافات التي واجهت العمل إلا أنها باتت واحدة من الفوازير التي يتذكرها جيل التسعينات وخلقت بسمة خفيفة على وجوه الجمهور برغم ضعف مستواها.

موضوعات متعلقة