الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 02:23 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية

رمضان زمان| السيرة الهلالية.. أيقونة رمضانية وعلامة في الدراما المصرية

مشهد من السيرة الهلالية
مشهد من السيرة الهلالية

تنتعش الدراما في شهر رمضان وتتمتع بنسبة مشاهدة عالية من أي وقت آخر طوال العام، وينتظر عرضها الجمهور والحرص على متابعتها، وللمسلسلات التلفزيونية تاريخ ممتد من رمضان زمان، وحققت بعض المسلسلات نجاح كبير حتى بعد عرضها بسنوات يضاهي نجاحها عندما عرضت لأول مرة منها مسلسل "السيرة الهلالية".

"رزق الهلالي والأميرة خضرة ودياب بن غانم وزعلوك والغطريف وأبو عزة والزناتي خليفة" شخصيات كانت تدور في فلك "أبو زيد الهلالي" فار س بني هلال في مسلسل "السيرة الهلالية" واحد من أنجح الأعمال التي عرضت في رمضان 1997 وحقق نجاح كبير وجعل الأسرة المصرية تلتف حول الشاشة الصغيرة لمشاهدة صراع القائبل ومغامرات الطفل "بركات" صاحب البشرة السمراء الذي نبذه والده "رزق" وطرده مع والدته "خضرة" بعيدا عن قبيلة الهلايل ورفض الاعتراف به.

"الأول نسمي ونصلي على النبي العربي الهادي اللي هواه مهما حصل لي بيخلي قلبي ينادي الهادي.. وبعد ما نصلي ع الزين ليلتنا حلوة ليلة ليا واكمنكوا عليا عازين هاحكيلوا سيره الهلالية" كانت مقدمة التتر التي كتبها الشاعر سيد حجاب يمهد بها للأحداث المثيرة والقصة الشعبية التراثية التي عشق الجمهور في كل ربوع مصر وخاصة في الصعيد سماعها عبر أثير الإذاعة عندما كان يرويها "عم جابر" على الربابة في ملحمة شعرية صاغها الشاعر عبد الرحمن الأبنودي.

الأحداث الشيقة جعلت الكاتب يسري الجندي يقدم على كتابتها بطريقة عصرية بعدما وجد في شخصيات غنية وثرية دراميا ليحولها إلي مسلسل درامي أشبه بالحدوتة الشعبية وبدأها من "بركات" الطفل المنبوذ من والده رزق الهلالي وتذهب به إلي "ملك زحلان" ويتربى هناك حتى يصبح فارس ويتعمل القتال ويدخل الهلالية حرب مع "ملك زحلان" ويبارز والده "رزق الهلالي" وهو لا يعرف فتضطر والدته "خضرة" أن تكشف له السر ويعود مع والده ويصبح أمير من أمراء بني هلال، ويدخل في صراع وحرب مع "الزناتي خليفة" ملك تونس ومع "دياب ابن غانم" الباحث عن الملك حتى يقتل "أبو زيد الهلالي"على يده في النهاية.

"كانوا الهلايل من قبله.. هلاهيل قبايل وعشاير.. والكل كان مترقد لهل حد ما بانتله بشاير.. وهل زي العيد الجاي من غير مواعيد" كلمات سيد حجاب كانت تلخص حال قبيلة الهلايل قبل أن يصبح "أبو زيد" أحد أشجع فرسانها ويعيد لهم العزة والكرامة، ويستعينوا به في حروبهم مع القبائل بينما هو في نظرهم "عبد أسود".

كانت الأدوار مناسبة لكل شخصية أختارها بدقة المخرج مجدي أبو عميرة سواء الأدوار الرئيسية أحمد عبد العزيز وأحمد ماهر وفادية عبد الغني ومحمد وفيق ويوسف شعبان إلي الأدوار المهمة التي تدفع الأحداث للأمام منها حمدي غيث وأحمد راتب، بجانب التركيزعلى قصة الحب التي جمعت بين "أبو زيد" و"الجازية" شقيقة السلطان حسن والتي يحبها "دياب" في نفس الوقت.

نجاح الجزء الأول دفع صناع العمل لإستكماله بجزء ثاني عرض في رمضان 1998 ولكن من بطولة جمال عبد الناصر وعرض الجزء الثالث في 2001 من بطولة رياض الخولي وأخرجه هاني إسماعيل بدلا من مجدي أبو عميرة ولكن الجمهور ارتبط بالجزء الأول وبطله أحمد عبد العزيز نجم التسعينات.

وبعد مرور سنوات على عرض الجزء الأول تبقى "السيرة الهلالية" حية لا تنقطع ومازال المسلسل يعيش في وجدان الجمهور المصري والعربي، بينما صوت علي الحجار يصدح ممزوج بموسيقى وألحان عمار الشريعي وهو يكمل ما تبقى من السيرة "حوالينا تعابين وعقارب واحنا مشارق ومغارب.. أبو زيد ما بين الاتنين قارب ورجع العز الغايب.. عاد عقد لولي لينا المنتور معقود عناقيد عناقيد".

موضوعات متعلقة