الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:44 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها

أهلاً بالعيد.. الأغنية الأشهر في العيد وأسطورة صفاء أبو السعود

صفاء أبو السعود
صفاء أبو السعود

"أهلاً أهلاً بالعيد.. مرحب مرحب بالعيد" لم تكن الكلمات التي كتبها الشاعر عبد الوهاب محمد مصادفة ولكن كان مخطط لها لتنافس "يا ليلة العيد" أيقونة أم كلثوم التي تربعت على عرش الإحتفالات بالعيد، ولكنه كان يريد كتابة أغنية بكلمات رشيقة عصرية يسهل على الأطفال غنائها وتشعرهم بأجواء العيد وتخلق حالة من البهجة في النفوس.

إنتهى "عبد الوهاب" من كتابة الأغنية وطلب من الموسيقار جمال سلامة لحن لها يكون شبابيا يناسب الكلمات الخفيفة، "العيد فرحة وأجمل فرحة تجمع شمل قريب وبعيد.. سعدنا بيها بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد" كانت الأغنية قد أكتمل لها اللحن ولا يتبقى سوى من يقوم بغنائها، حتى وقع الإختيار على صفاء أبو السعود التي يحمل صوتها رقة تناسب الكلمات.

في البداية كانت صفاء أبو السعود مترددة ولكنها لم تدرك حينها أن الأغنية سوف يكتب لها النجاح وتصبح هي الأشهر في كل الأعياد ويتغنى بها الجميع وليس الأطفال فقط، وافقت "صفاء" في النهاية وتحمس التليفزيون في إنتاجها وتولى المخرج شكري أبو عميرة تصوير الأغنية، "غنوا معايا غنوا قولوا ورايا قولوا.. كتر يا رب في أعيادنا واطرح فيها البركة وزيد جانا العيد أهو جانا العيد".

أستعان "أبو عميرة" بمجموعة كبيرة الأطفال تحيط بـ صفاء أبو السعود في مشاهد تعكس فرحة الأطفال في مظاهر العيد منها ركوب الدراجات والتنزه في الحدائق العامة واللعب بـ البلونات ذات الألوان الزاهية ما أضفى على الأغنية حالة من البهجة والسرور، وصورت المشاهد ما بين حديقة الحيوان وبرج القاهرة وحديقة الأورمان.

"باركوا وهنوا سوا واتمنوا.. كل العالم يبقى سعيد كله أخوة بره وجوه، كل فرح وهنا وزغاريد" كان صوت صفاء أبو السعود ينشر حالة من السعادة وتكمل "غنوا معايا غنوا قولوا ورايا قولوا.. كتر يا رب في أعيادنا واطرح فيها البركة وزيد"، حققت الأغنية نجاح مدوي عندما عرضت في التليفزيون فترة الثمانينات وظلت تعيش في وجدان الجميع حتى الآن.