الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:11 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية محمد مختار جمعة: انبهار الوفد الصيني بالمتحف الكبير يبرز ثقل مصر الحضاري والأمني نافع التراس: رد مصر على شائعات التشكيك كان بالعمل والإنجاز لا بالسجالات خالد السيد: البيان المصري الصيني يكرس مكانة مصر كركيزة للأمن الإقليمي وقطب فاعل في النظام العالمي الجديد خبير صيني يكشف عن أبعاد زيارة الرئيس الصيني لمصر ومكاسبها الاستراتيجية ”ربك مابيسبش حد”.. الصيدلي مينا يكشف حقيقة أزمة صيدلية والده إزاي تعالج نفسك على نفقة الدولة بدون ما تسافر القاهرة؟.. رئيس المجالس الطبية يُجيب

قصة كفاح أحمد إبراهيم.. من طالب تحطم حلمه إلى مدرس بجامعة الملكة بإنجلترا

الدكتور أحمد إبراهيم
الدكتور أحمد إبراهيم

لم يستسلم الشاب المكافح أحمد إبراهيم ابن محافظة قنا لضياع حلمه الالتحاق بكلية الصيدلة الذي طالما راوده في أيام الصِّبَا، فرغم معاندة القدر له ودخوله كلية العلوم بجامعة جنوب الوادي، إلا أنه استطاع تحقيق ذاته وبلوغ المجد بمثابرته وعزيمته القوية، وتمسكه بالأمل وإيمانه بأن الله لن يضيع أجر من أحسن عملا.

عاش أحمد إبراهيم أيام قاسية، تخلله عمل شاق وتعب ومعافرة ودعوات أب آناء الليل وأطراف النهار، بأن يكرم الله- عز وجل- ابنه في مشوار تعليمه حتى يتجنب الظروف الصعبة التي عاشها والده بسبب عدم استكمال تعليمه، وخروجه من المدرسة منذ المرحلة الابتدائية لينفق على أسرته.

ورغم فقر الحال وتواضع الإمكانيات استطاع أحمد استكمال تعليمه، وكان والده الداعم الأكبر له فلم يبخل عليه بأي طلبات، وفقد نحت الصخر حتى يوفر له مصروفاته.

وبعد رحلة طويلة من الاحباطات والصبر والعمل والاجتهاد، نجح أحمد إبراهيم في الدراسة بجامعة الملكة بإنجلترا وحصل منها على الدكتوراة وعمل مدرسا فيها، وأصبح من النماذج المشرفة لبلده ومثالا يحتذي به الشباب.

ولم ينس أحمد إبراهيم، فضل والده بعد المولى- عز وجل- في كل ما أصبح عليه اليوم، وكتب منشورا مؤثرا على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك يهدي فيه شهادة الدكتوراة التي حصل عليها من أكبر جامعات أوروبا إلى والده الذي دعمه بكل ما أوتى من قوة.

وعقب مرور 14 عاما من دخوله كلية العلوم، وضياع حلمه، ثمّ كفاحه لتحقيق ذاته، وّجه أحمد رسالة إلى كل شاب محبط هزمته الظروف ولم تأت الرياح بما تشتهي سفنه قال فيها: "بقول لأي حد، احلم واوعى الظروف الحالية تحبطك، في الرحلة دي الحمد لله مفيش حد داينا بمليم أو واسطة، تذكر دائما، قول الله تعالي: وما كان عطاء ربك محظورا.