الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:55 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة

قصة كفاح أحمد إبراهيم.. من طالب تحطم حلمه إلى مدرس بجامعة الملكة بإنجلترا

الدكتور أحمد إبراهيم
الدكتور أحمد إبراهيم

لم يستسلم الشاب المكافح أحمد إبراهيم ابن محافظة قنا لضياع حلمه الالتحاق بكلية الصيدلة الذي طالما راوده في أيام الصِّبَا، فرغم معاندة القدر له ودخوله كلية العلوم بجامعة جنوب الوادي، إلا أنه استطاع تحقيق ذاته وبلوغ المجد بمثابرته وعزيمته القوية، وتمسكه بالأمل وإيمانه بأن الله لن يضيع أجر من أحسن عملا.

عاش أحمد إبراهيم أيام قاسية، تخلله عمل شاق وتعب ومعافرة ودعوات أب آناء الليل وأطراف النهار، بأن يكرم الله- عز وجل- ابنه في مشوار تعليمه حتى يتجنب الظروف الصعبة التي عاشها والده بسبب عدم استكمال تعليمه، وخروجه من المدرسة منذ المرحلة الابتدائية لينفق على أسرته.

ورغم فقر الحال وتواضع الإمكانيات استطاع أحمد استكمال تعليمه، وكان والده الداعم الأكبر له فلم يبخل عليه بأي طلبات، وفقد نحت الصخر حتى يوفر له مصروفاته.

وبعد رحلة طويلة من الاحباطات والصبر والعمل والاجتهاد، نجح أحمد إبراهيم في الدراسة بجامعة الملكة بإنجلترا وحصل منها على الدكتوراة وعمل مدرسا فيها، وأصبح من النماذج المشرفة لبلده ومثالا يحتذي به الشباب.

ولم ينس أحمد إبراهيم، فضل والده بعد المولى- عز وجل- في كل ما أصبح عليه اليوم، وكتب منشورا مؤثرا على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك يهدي فيه شهادة الدكتوراة التي حصل عليها من أكبر جامعات أوروبا إلى والده الذي دعمه بكل ما أوتى من قوة.

وعقب مرور 14 عاما من دخوله كلية العلوم، وضياع حلمه، ثمّ كفاحه لتحقيق ذاته، وّجه أحمد رسالة إلى كل شاب محبط هزمته الظروف ولم تأت الرياح بما تشتهي سفنه قال فيها: "بقول لأي حد، احلم واوعى الظروف الحالية تحبطك، في الرحلة دي الحمد لله مفيش حد داينا بمليم أو واسطة، تذكر دائما، قول الله تعالي: وما كان عطاء ربك محظورا.