الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:06 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«بين حب وحب».. قصص قصيرة لـ فيليبا سليم صراف

غلاف المجموعة
غلاف المجموعة

صدرت حديثا عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، في دمشق، المجموعة القصصية القصيرة «بين حب وحب» للكاتبة فيليبا سليم صراف.

وقالت الكاتبة فيليبا سليم صراف في منشور على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "وأخيراً حلم من أحلامي تحقق بصدور تلك المجموعة القصصية "بين حب وحب" .

وأضافت، "أتقدم بالشكر العميق كل الأشخاص الذين شجعوني وجعلوني أصل لأول خطوة وقدم على صفحتي بكتابي الأول "بين حبٍ وحب".

من أجواء القصص:

بدأت قصَّتي معه في المكان الذي يتلاقى فيه الأحبَّة، ويفترقون بعد لقاء، حيث مشاهد مختلطة بين دموع الرحيل وصيحات الاشتياق، وقد أطلقوا على ذلك المكان اسم "المطار"...

في ذلك الجوّ المخلوط بالمشاعر الإنسانية لمحتهُ، كنت أجلسُ في صالة الانتظار أراقب عقرَبَي الساعة، أحدهما يحاول اللحاق بآخر، تماماً كما أحاول اللحاق بما بقيَ من سِنيِّ حياتي.

وقد اخترت مكان جلوسي بالجهة اليسرى من الصالة، وذلك بعيداً عن الضجيج، حينما دخل القاعة، ونظر يمنةً ويُسرة، ثمَّ مشى ليختار مقعده في الزاوية المقابلة والقريبة لي.