الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:05 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

بكري: إغلاق السفارات وإجلاء رعايا الدول من السودان نذير شؤم

الحرب في السودان
الحرب في السودان

قال الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، إن هناك مخطط واضح هدفه هو استمرار النزاعات والخلافات في للوصول إلى حرب أهلية لتقسيم السودان.

وأضاف " بكري" عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر"، أن المخطط له أدواته وله سيناريوهاته، والمظلوم الوحيد هو السودان ، وشعبه، مؤكدًا أن المنطقة بأكملها ستتضرر من تلك الأفعال وستدفع الثمن سواء الدول المحيطة، أو أمن البحر الأحمر وأفريقيا والمنطقة العربية بأكملها.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن قرار وقف الحرب بيد سلطات خارج السودان، ولكن هناك من لا يريد لجيش السودان أن يبقى قويا وموحدًاّ، وأخرون يرون أن بقاء السودان في خلافات ونزاعات هو الخيار المطلوب .

وتابع الإعلامي مصطفى بكري، أن جيش السودان لا يمكن أن يستسلم، ولا أن يخضع لأى ضغوط خارجية، في وقت يتحكم فيه الطرفين للسلاح ، وقد يظهر في المشهد تنظيمات أخرى تدخل أيضا الصراع لتحقق أهدافها في ظل الفوضى العارمة وعمليات النهب والسلب التي تجتاح البيوت والمتاجر والممتلكات متسائلًا: "من ينقذ السودان، من يضمد الجراح، من يعيد الأمن والاستقرار إلي البلاد.

موضوعات متعلقة