الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:14 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

عمرهما 70 و80 عاما.. سوريان يتزوجان في دار مسنين

الزواج في عمر ال 80
الزواج في عمر ال 80

تصدر ثنائي سوري الجنسية المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي بعدما حرصا على بداية حياتهما العاطفية والزوجية في عمر 70 و80 عاما خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما جمعتهما دار مسنين لأكثر من 5 سنوات بدأت بصداقة ثم حب وزواج، وفقا لصحيفة الخليج.

وكانت بداية علاقة ميشيل ونيللي الذي ظل يسكن بمفرده في دار المسنين لأكثر من 5 سنوات حتى انتقلت نيللي إليها لتقيم بالغرفة المجاورة له، لتبدأ العلاقة بينهما خاصة بعد وفاة زوجها.

واحتفل ميشيل صعب بزواجه من نيللي بتغيير عنوان البطاقة إلى، «الحياة حلوة والحب فاكهتها، إلى حبيبتي رفيقة المحطة الأخيرة في حياتي».

وكشف العريس ميشيل صعب عن بداية حبهما، قائلا: "بدأت الصلة بالقهوة، ولكن فيه شغلة أهم بكثير هي، المدام نيللي مرضت وكانت على الفراش في الغرفة، دون أن أسألها وكمان على الببور، لأن ما فيه سخان كهرباء عملت كاسة شاي، وأخذتها لها".

وقالت العروس: «حسيت أنه هو نصف مني، صار كل ما أريد شيء أنادي ميشو تعال معي، وأخبر الإدارة أريد ميشو غدا، خاصة بعد نزهة دمشق».

وأضافت: «أخذني إلى القيمرية وأطعمني أكلات طيبة، شعرت أني بحاجة لهذا الشخص. بحاجة لظهر أستند عليه، لا أستطيع التحرك وحدي، أخاف لأجل صحتي، وحياتي وصار عندي خوف، أنا لوحدي لا أتحدث لأحد، شعور الوحدة جدا صعب».

وتابع العريس: «يعني أنا وياها عم نشكل قوة مجتمعية، ليست للقتال، يعني الرجل أو المرأة بمفرده بيحس بالضعف أو مجتمعين يشعرون بقوتهم ونفوذهم الاجتماعي».

ومن جانبها، أعربت وداد طنوس، مديرة دار المسنين عن سعادتها، قائلة: «حسينا الدار صار دار فرح، دار حب، دار حياة ولدت من جديد».

اقرأ أيضا: تنشيط خلايا شبكية العين.. أمل جديد لاستعادة «البصر»