الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 12:16 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات غدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطني التشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق

هل يجوز التبرع بالثروة كلها وحرمان الورثة؟.. الإفتاء توضح

الإفتاء
الإفتاء

ورد سؤال إلى أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من أحد المواطنين يقول، هل تجوز الوصية بكتابة كل الثروة للفقراء والمساكين تقربا إلى الله سبحانه وتعالى بعد وفاته، رغم وجود ورثة شرعيين؟.

وأجاب أمين الفتوى خلال حلوله ضيفا ببرنامج فتاوى الناس قبل قليل، أنه لو الإنسان أوصى بجزء من ماله بجانب حقوق الورثة الشرعيين، فهذا يعتبر تقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ويأخذ عليه أجرا كبيرا من عند الله، لكن فى واحد يقولك خلاص أنا هوصى بكل التركة للفقراء والمساكين وبلاش الورثة يتمتعوا بها، وأخد أنا هنا أجر، فهنا نقول له لأ فى حق للورثة لازم يأخدوه".

واستند أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى ما فعله سيدنا النبى محمد صلى الله وسلم، جعل ميزانا بين حق الورثة والمورث، فحق المورث يتقرب بثلث أمواله ليكون ذلك فى ميزان حسناته، وحق الورثة أن يستمتعوا بهذه الثروة الذين قد يكونوا أعانوه فى تكوينها.

واستشهد بحديث لسيدنا النبى محمد صلى الله عليه وسلم "عنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله تعالى عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا ذُو مَالٍ، وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: أَفَأَتَصَدَّقُ بِشَطْرِهِ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ؟ قَالَ: الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ".