الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:37 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين

«رفضا إعطاء العذراء خبزا فحلت عليهما اللعنة».. حقائق حول رحلة العائلة المقدسة بحي المطرية

رحلة العائلة المقدسة
رحلة العائلة المقدسة

في الأول من يونيو في كل عام، تحتفل الكنيسة القبطية بذكرى مسار دخول العائلة المقدسة إلى مصر، ويعتبر هذا الحدث من أهم الأحداث المصرية الدينية التاريخية، والتي تمثل فخر للتاريخ المصــري العظيم على مر التاريخ، بالإضافة إلى أن هناك العديد من الروايات حول مسار الرحلة.

العائلة المقدسة مع حارة الخميرة

في أحد الروايات، قيل أن العائلة المقدسة مرت بكثير من القصص، ومنها قصة «حارة الخميرة»، إذ يردد البعض بأن السيدة العذراء مريم خلال رحلة العائلة المقدسة لمصر وأثناء وجودها بمنطقة المطرية طلبت من أهالي المنطقة بعض الخبز فرفضوا، فدعت عليهم العذراء أن لا يختمر الخبز في هذه المنطقة، و قد عاقبهم الله الدعوة بأن تظل تلك المنطقة على مر العصور لا يختمر فيها عجين أو خبز.

العجين مش يتختمر

" لم يختمر العجين يوم واحد طول العام " .. هكذا بدات إحدى سكان منطقة حارة«عيد» أو ما يطلق عليها حارة «الخميرة» حديثها، أن كل ما يدور حول الحارة حقيقي، لكن ما يحدث هو أنه لا يختمر العجين الخاص بهم إلا في يوم واحد طوال العام، مؤكدة أنها لم تعلم أى يوم يحدث فيه ذلك؛ قائلة « مش بنحسب لليوم عشان كدا مش عارفين نحدده .. مهما حاولوا تعديل الوصفات للمخبوزات المختلفة لا تختمر أبدا»

وتابعت صاحبة الـ50 عاما، أن الحارة المجاورة لهما حظ كبير في خبز العجين، كما أنهما حياة هانئة لأن السيدة مريم دعت لهم، فعلى الرغم من رفض سكان حارة عيد القدماء إعطاءها الخبز، أعطاها سكان حارة شق الثعبان، فدعت له، لذلك أصبحت الحارة ملعونة

واستكملت الحاجة فاطمة إبراهيم، إحدى سكان منطقة "حارة الخميرة" المعلونة، أنها عندما تشعر بأن الخبر لم يختمر، تضع العجين بداخل الثلاجة حتى اليوم التالى، وبعدها يختمر بشكل طبيعى، لكن يحدث ذلك فى يوم واحد طوال العام، ليس كل أيام السنة كما يقول.

قالت صاحبة الـ45 عاما، إن حارة الخميرة لم يستمر بها خباز، لذلك لم يوجد أى مخبز فى أول حارتهم، لكنه أغلق أبوابه بعدما فسد عجين يوما بأكمله بداخله، لأنه لم يختمر.

لم يسجل بالتاريخ

وقال الدكتور أحمد عامر، الباحث الأثري، خلال حديثه لـ«الطريق»، إن لم نجد كتابا حديثا أو قديما يتحدث عن تلك الشائعة تواجدهم في اليوم السنوي الرابع للتراث القبطي الذي أقيم مؤخرا في بيت السناي بالقاهرة أنهم قد ترددوا على عدة أماكن في المطرية وسألوا بعض الناس عن ذلك وتأكدوا من عدم صحة هذا الكلام.

خزعبلات وعدم وعى

وأكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن عدم الوعي لدي الناس يجعلهم يلجأون إلى الخزعبلات والخرافات، متابعا أن هذه ثقافة، وخوف من هذه الأشياء، ولا يوجد لها أساس من الصحة، الى أن كل مجتمع لديه ثقافته وقناعته الخاصة حول هذه الأشياء غير الملموسة.

اقرأ أيضا: حقائق حول رحلة العائلة المقدسة إلى مصر هروبًا من ملك اليهود