الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:43 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

دموع «بابا عبده».. التراجيديا في حياة عبد المنعم مدبولي

عبد المنعم مدبولي
عبد المنعم مدبولي

عبد المنعم مدبولي واحد من عمالقة الكوميديا أضحك الملايين ورسم الابتسامة على وجوه الجميع، دخل عالم التمثيل وهو لا يمتلك سوى موهبته وحفر اسمه في زمن يضج بالعمالقة بالتعب والشقاء وكانت حياته الخاصة كان مليئة بالتراجيديا والحزن.

ولد عبد المنعم مدبولي في 28 ديسمبر 1921 بحي باب الشعرية في القاهرة، وعانت أسرته من الفقر وذاق مرارة اليتم وهو طفل رضيع عندما توفى والده وتركه هو وشقيقيه لتعكف والدته على تربيتهما، تعلق "مدبولي" بوالدته حسنة علي شلبي السيدة التي كانت برغم عدم إجادتها القراءة والكتابة حرصت على تعليمه هو وشقيقيه، يقول عبد المنعم مدبولي عنها "كانت تقاطعني عندما تجد "كحكة" لونها أحمر في الشهادة الدراسية".

اقرأ أيضًا.. عبد المنعم مدبولي.. «بابا عبده» عبقري الكوميديا ومكتشف الكبار

لم تكتف السيدة العظيمة بمعاش والده الضئيل وباعت مصوغاتها الذهبية لدفع مصاريف مدارس "مدبولي" وإخوته، وحتى يساعد والدته كان يعمل في الإجازة الصيفية وعمل في عدة مهن في طفولته منها في ورشة سمكرة وفي محل ترزي ونجاراً حسبما قال في برنامج "فلاش" مع الإعلامي القدير طارق حبيب.

كانت أشد اللحظات حزنا في حياة عبد المنعم مدبولي عندما توفيت والدته، يقول في لقاء له مع يوسف معاطي "قبل وفاتها بـ4 كانت في حالة مش مظبوطة وكنت كل يوم بعد ما أخرج من المسرح لازم أروح أعدي عليها ويوم وفاتها رجعت من المسرح روحت لها وقالولي إنها تعبانة خالص" ذهب مدبولي لبيته واستبدل ملابسه وعاد لها مرة أخرى وجلس بجوارها بعض الوقت وكان مرتبطا بعرض في نفس التوقيت.

لم يستطع أن يحبس دموعه وهو يتذكر اللحظات الأخيرة في حياة والدته ويكمل "سيبتها وروحت العرض وبعد ما خلصت ووصلت البيت قالولي خلاص توفيت رجعت قعدت جنبها لحد الدفنة وفي اليوم ده كنا متعاقدين على حفلة في الإسماعيلية وكانت حفلة مهمة فيها بعض الشخصيات العامة وموظفين بقناة السويس وبثيت بين نارين هل أستنى العزاء بالليل ولا أسافر" نصحه البعض بأن يذهب للحفلة بعد أن أدى ما عليه "مشيت وأنا بتقطع وركبت الأتوبيس وأنا مش عايز أروح بس كنا واخدين فلوس الحفلة والناس كان عاملين حسابهم إني يمكن ماجيش" ويقول "بعد ما خلصت الحفلة قعدت أعيط لحد ما رجعت مصر تاني يوم ورحت البيت كنت بعيط وأقول إزاي ماحضرش العزا بتاعها كانت مؤلمة جدا بالنسبة لي".

اقرأ أيضًا.. سر انسحاب عبد المنعم مدبولي من «مدرسة المشاغبين»

وكما لازمته قسوة الدنيا في البداية كانت أشد قسوة في النهاية وعانى عبد المنعم مدبولي من مرض سرطان الكبد وخاض رحلة علاج في لندن، وتم استئصال أجزاء من الكبد لديه وفي أيامه الأخيرة أصيب بالتهاب رئوي وهبوط حاد في الدورة الدموية، وتوفي في 9 يوليو 2006.