الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 06:20 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان

دموع «بابا عبده».. التراجيديا في حياة عبد المنعم مدبولي

عبد المنعم مدبولي
عبد المنعم مدبولي

عبد المنعم مدبولي واحد من عمالقة الكوميديا أضحك الملايين ورسم الابتسامة على وجوه الجميع، دخل عالم التمثيل وهو لا يمتلك سوى موهبته وحفر اسمه في زمن يضج بالعمالقة بالتعب والشقاء وكانت حياته الخاصة كان مليئة بالتراجيديا والحزن.

ولد عبد المنعم مدبولي في 28 ديسمبر 1921 بحي باب الشعرية في القاهرة، وعانت أسرته من الفقر وذاق مرارة اليتم وهو طفل رضيع عندما توفى والده وتركه هو وشقيقيه لتعكف والدته على تربيتهما، تعلق "مدبولي" بوالدته حسنة علي شلبي السيدة التي كانت برغم عدم إجادتها القراءة والكتابة حرصت على تعليمه هو وشقيقيه، يقول عبد المنعم مدبولي عنها "كانت تقاطعني عندما تجد "كحكة" لونها أحمر في الشهادة الدراسية".

اقرأ أيضًا.. عبد المنعم مدبولي.. «بابا عبده» عبقري الكوميديا ومكتشف الكبار

لم تكتف السيدة العظيمة بمعاش والده الضئيل وباعت مصوغاتها الذهبية لدفع مصاريف مدارس "مدبولي" وإخوته، وحتى يساعد والدته كان يعمل في الإجازة الصيفية وعمل في عدة مهن في طفولته منها في ورشة سمكرة وفي محل ترزي ونجاراً حسبما قال في برنامج "فلاش" مع الإعلامي القدير طارق حبيب.

كانت أشد اللحظات حزنا في حياة عبد المنعم مدبولي عندما توفيت والدته، يقول في لقاء له مع يوسف معاطي "قبل وفاتها بـ4 كانت في حالة مش مظبوطة وكنت كل يوم بعد ما أخرج من المسرح لازم أروح أعدي عليها ويوم وفاتها رجعت من المسرح روحت لها وقالولي إنها تعبانة خالص" ذهب مدبولي لبيته واستبدل ملابسه وعاد لها مرة أخرى وجلس بجوارها بعض الوقت وكان مرتبطا بعرض في نفس التوقيت.

لم يستطع أن يحبس دموعه وهو يتذكر اللحظات الأخيرة في حياة والدته ويكمل "سيبتها وروحت العرض وبعد ما خلصت ووصلت البيت قالولي خلاص توفيت رجعت قعدت جنبها لحد الدفنة وفي اليوم ده كنا متعاقدين على حفلة في الإسماعيلية وكانت حفلة مهمة فيها بعض الشخصيات العامة وموظفين بقناة السويس وبثيت بين نارين هل أستنى العزاء بالليل ولا أسافر" نصحه البعض بأن يذهب للحفلة بعد أن أدى ما عليه "مشيت وأنا بتقطع وركبت الأتوبيس وأنا مش عايز أروح بس كنا واخدين فلوس الحفلة والناس كان عاملين حسابهم إني يمكن ماجيش" ويقول "بعد ما خلصت الحفلة قعدت أعيط لحد ما رجعت مصر تاني يوم ورحت البيت كنت بعيط وأقول إزاي ماحضرش العزا بتاعها كانت مؤلمة جدا بالنسبة لي".

اقرأ أيضًا.. سر انسحاب عبد المنعم مدبولي من «مدرسة المشاغبين»

وكما لازمته قسوة الدنيا في البداية كانت أشد قسوة في النهاية وعانى عبد المنعم مدبولي من مرض سرطان الكبد وخاض رحلة علاج في لندن، وتم استئصال أجزاء من الكبد لديه وفي أيامه الأخيرة أصيب بالتهاب رئوي وهبوط حاد في الدورة الدموية، وتوفي في 9 يوليو 2006.