الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:23 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

«توصيلة» جعلت فريد شوقي بطل ومحسن سرحان دخل السينما بـ«خناقة»

فريد شوقي
فريد شوقي

يلعب الحظ دورا كبيرا في حياة الفنانين وقد يتعرض البعض لموقف يفتح له أبواب الشهرة دون أن يسعى إليها، وروى بعض الفنانين لمجلة "الكواكب" بعض المواقف كانت السبب وراء الشهرة والنجومية.

فريد شوقي يقول: "عندما التحقت بمعهد التمثيل لم يخطر ببالي أنني سأصبح ذات يوم من نجوم السينما المعروفين وكان هدفي زيادة الثقافة المسرحية التي تفيدني كهاو من هواة المسرح، وكان لدي سيارة متواضعة ومعي زميل من طلبة المعد اختير للعمل في أحد الأفلام، وكان الدراسة في المساء وتعطل الزميل عن الذهاب إلى الاستوديو بعد إنتهاء الدراسة فتطوعت بتوصيله بسيارتي في شارع الهرم".

ويكمل "هناك التقيت بمنتجة الفيلم التي ما إن رآتني حتى قالت "هو ده"، ولم أفهم معنى الكلمة ولكن فوجئت بشخص يستدعيني لمقابلتها في مكتبها وعندما جلست أمامها كانت تنظر إلى نظرات غريبة وبعدها خرجت من مكتبها وأنا أحمل عقد بطولة فيلم، وفتح لي تأخير زميلي عن عمله بالاستوديو أبواب الشهرة".

أما محسن سرحان كان قبل عمله في الفن من نجوم الرياضة اللامعين بين أندية الشباب، وكان كل خميس يصطحب أصدقاؤه إلي مقاهي شارع عماد الدين حتى يحين موعد رفع الستار في المسارح، وأثناء جلسوسه في إحدى المرات على مقهى "بيرون" وكان معظم روادها من من الممثليين والمخرجين، يقول محسن سرحان "ذات ليلة قامت معركة داخل المقهى بين روادها وبين أحد الجرسونات وأعتدى أحدهم على الجرسون بصورة أثارت غضب الزبائن".

ويكمل "لم يجرؤ أحد على الدفاع عن الجرسون وتطوع زميل لي بفض المعركة ولكن الزبون المعتدى حاول أن يضرب هذا الزميل فما كان مني إلا أن تدخلت في المعركة واستطعت بمعاونة زملائي أن "نؤدب" الزبون المعتدي وأصحابه، وكان من بين الجالسين المخرج أحمد جلال الذي أعجبته شجاعتي وتقدم نحوي وعرفني بنفسه وطلب مني أن أزوره في مكتبه بشركة "لونس فيلم" التي كان يتولى إدراتها الفنية، وذهبت لزيارة أحمد جلال وخرجت من الزيارة بعقد فيلم".

اقرأ أيضًا: علوية جميل.. الشريرة على الشاشة والمرأة الحديدية في بيت محمود المليجي