الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:32 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

«توصيلة» جعلت فريد شوقي بطل ومحسن سرحان دخل السينما بـ«خناقة»

فريد شوقي
فريد شوقي

يلعب الحظ دورا كبيرا في حياة الفنانين وقد يتعرض البعض لموقف يفتح له أبواب الشهرة دون أن يسعى إليها، وروى بعض الفنانين لمجلة "الكواكب" بعض المواقف كانت السبب وراء الشهرة والنجومية.

فريد شوقي يقول: "عندما التحقت بمعهد التمثيل لم يخطر ببالي أنني سأصبح ذات يوم من نجوم السينما المعروفين وكان هدفي زيادة الثقافة المسرحية التي تفيدني كهاو من هواة المسرح، وكان لدي سيارة متواضعة ومعي زميل من طلبة المعد اختير للعمل في أحد الأفلام، وكان الدراسة في المساء وتعطل الزميل عن الذهاب إلى الاستوديو بعد إنتهاء الدراسة فتطوعت بتوصيله بسيارتي في شارع الهرم".

ويكمل "هناك التقيت بمنتجة الفيلم التي ما إن رآتني حتى قالت "هو ده"، ولم أفهم معنى الكلمة ولكن فوجئت بشخص يستدعيني لمقابلتها في مكتبها وعندما جلست أمامها كانت تنظر إلى نظرات غريبة وبعدها خرجت من مكتبها وأنا أحمل عقد بطولة فيلم، وفتح لي تأخير زميلي عن عمله بالاستوديو أبواب الشهرة".

أما محسن سرحان كان قبل عمله في الفن من نجوم الرياضة اللامعين بين أندية الشباب، وكان كل خميس يصطحب أصدقاؤه إلي مقاهي شارع عماد الدين حتى يحين موعد رفع الستار في المسارح، وأثناء جلسوسه في إحدى المرات على مقهى "بيرون" وكان معظم روادها من من الممثليين والمخرجين، يقول محسن سرحان "ذات ليلة قامت معركة داخل المقهى بين روادها وبين أحد الجرسونات وأعتدى أحدهم على الجرسون بصورة أثارت غضب الزبائن".

ويكمل "لم يجرؤ أحد على الدفاع عن الجرسون وتطوع زميل لي بفض المعركة ولكن الزبون المعتدى حاول أن يضرب هذا الزميل فما كان مني إلا أن تدخلت في المعركة واستطعت بمعاونة زملائي أن "نؤدب" الزبون المعتدي وأصحابه، وكان من بين الجالسين المخرج أحمد جلال الذي أعجبته شجاعتي وتقدم نحوي وعرفني بنفسه وطلب مني أن أزوره في مكتبه بشركة "لونس فيلم" التي كان يتولى إدراتها الفنية، وذهبت لزيارة أحمد جلال وخرجت من الزيارة بعقد فيلم".

اقرأ أيضًا: علوية جميل.. الشريرة على الشاشة والمرأة الحديدية في بيت محمود المليجي