الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:05 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية

محمد هلوان يكتب: إفريقيا.. الأنظار تتجه للقارة الأم من جديد

افريقيا
افريقيا

تسمى إفريقيا عند علماء الأنثروبيولوجي (علم مختص بدراسة الإنسان) والسيسيولوجي (علم الاجتماع الإنساني) بالقارة الأم، وعلى الرغم من إيجاد حفريات تؤكد وتعزز وجود الإنسان منذ بدء الوجود في مختلف القارات، إلا أنهم يؤكدون أن اصل الإنسان ومنشأه كان في القارة الأم إفريقيا، ومن هنا كانت التسمية..

اطفال افريقيا

على الرغم من الخلاف الأيدولوجي بين مختلف البشر باعتقاداتهم إلا أن ليس هناك ما يؤكد نظرياتهم بهذا الصدد من خلال نصوصهم، بل مجرد أثر لا يدري أحد منشأه، وبدون الخوض في جدال عقيم لا يستقيم مع العقل والمنطق، فإن القارة كانت ومازالت تسمى الأم.. ربما لانها تقع في وسط العالم، وكانت محور اهتمام البشر من جميع أنحاء العالم، نظرا إلى ثرواتها العديدة وأهميتها في التاريخ البشري.

على الرغم من عدم احتلالها القدر الكاف من الاهتمام بكتب التاريخ إلا أنها وجود لها مكاناً في كتب الجغرافيا.. اهتمام العالم منذ القدم بتلك القارة كان نابع من استغلال مواردها فقط.

ولأنها ظلت تعاني من التهميش على مدار قرون عديدة فإنها لم تلحق بركب الحضارة الإنساني في شكله الحالي..

فضلاً عن نهب ثرواتها تحت مسميات عده، وأيضا اعتبارها مجرد قطعة أرض تستطيع الدول الأخرى استغلالها لصالحها أو لاحتلالها في بعض الأحيان لفرض سلطة ونفوذ وقوة تستطيع به تلك الدول مجاراة العالم وتقدمه، بغض النظر عن سكان القارة الأصليين..

معاناة متكررة في التاريخ الإنساني ككل، ولكن تظل إفريقيا هي رمز هذه المعاناه، فكان لابد من صحوة.. لا اتفق مع أي عمل عنيف أو عدواني بشكل عام، ولكن بعض الحقوق يجب أن تنتزع مهما كان الأمر، أحقية الدول الأفريقية بالمطالبة بحقوقها التي فرضت عليها منذ عقود عديدة تسمح لها بالتحرر، وفرض سيطرتها على ممتلكاتها، بل وأيضا تعزيز الروابط المشتركة بين دول الجوار الذي حاول المستغل او المستعمر قطعها، عن طريق زرع الكراهية، وفرض ثقافته من خلال لغته ومناهجه في شتى المجالات..

رأيي أن القارة تشهد تطورا تاريخيا، يحسب لها وللدول الافريقية جميعا، ولكن الحل في التكاتف والوحدة، وعدم السماح من جديد بفرض منطق القوة، بل ينبغي فرض لغة التعاون والأستثمار والبناء، فقارة افريقيا تمتلك ما يمكن أن يجعلها مركز قوة العالم في وقت ليس ببعيد..