الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:00 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ياسر فضة: أول بطل لأفريقيا يواجه شبح الاندثار.. أنقذوا قلعة الدراويش قبل فوات الأوان بـ 23 مليار دولار تبادل تجاري متوقع.. اقتصادي يكشف ثمار الشراكة التاريخية بين القاهرة وبكين الإعلامي ياسر فضة: الشارع المصري كشف إعلام المرتزقة وأسقط سموم الشائعات لو اكتشفت خط غريب باسمك.. محام يكشف عن أول خطوة قانونية لحماية نفسك النائبة ولاء هرماس: تفاجأت بوجود 6 أرقام مسجلة باسمي دون علمي اقتصادي يطرح روشتة عاجلة: تحويل الديون إلى استثمارات مباشرة يخدم الاقتصاد ويقلل البطالة اقتصادي: مقترح نقل ملكية قناة السويس للبنك المركزي باطل دستوريًا واقتصاديًا ولا يخدم خفض الدين العام اقتصادي: 12 مليار دولار استثمارات صينية على أرض مصر أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة”

القوات الصومالية تسيطر على معقل رئيسي لميليشيا الشباب

حركة الشباب الصومالية
حركة الشباب الصومالية

سيطر الجيش الصومالي والمقاتلون المتحالفون معه اليوم، الجمعة، على بلدة البور وهي المعقل الرئيسي لميليشيا الشباب في المنطقة الوسطى من البلاد، في إنجاز كبير في الحملة التي تشنها الحكومة ضد الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة، وفقا لوكالة الأنباء رويترز.

وتعد السيطرة على بلدة البور في ولاية جلمادوج أحد أكبر الانتصارات في الهجوم الذي شنته قبل عام الحكومة والقوات المتحالفة معها، حيث أخرجت الحملة حركة الشباب من مساحات واسعة من الأراضي في وسط البلاد، على الرغم من مواصلة الجماعة في شن هجمات كبيرة.

وقال إبراهيم شيخ محيي الدين، قائد الجيش الصومالي في كلمة بثت على مباشرة عبر حسابه في الفيسبوك "النصر لكل الصوماليين، منطقة البور سقطت في أيدي القوات الصومالية هذه الساعة، القوات داخل البلدة الآن"، مضيفا أن السيطرة على البور ستوقف البؤس الذي تسببه حركة الشباب تماما، وسيعم السلام والازدهار.

في حين سينظر إلى النجاح في ساحة المعركة على أنه انتصار للرئيس حسن شيخ محمود الذي وعد بالقضاء على حركة الشباب خلال الأشهر الخمسة المقبلة، ووعدت الحكومة بمرحلة ثانية من الهجوم لملاحقة حركة الشباب في جنوب الصومال، المعقل التقليدي للجماعة، لكنها لم تذكر متى ستبدأ تلك المرحلة.

وعلى الصعيد الآخر، يشكك المحللون الأمنيون في التعهدات بالقضاء على الجماعة، قائلين أن حركة الشباب لها جذورا عميقة في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد، في حين أن القوات الحكومية لديها خبرة وقدرة محدودة.

وقال عمر محمود من مجموعة الأزمات الدولية: "إذا كان الضغط العسكري يهدف إلى القضاء التام على حركة الشباب، فأعتقد أننا سنفوت فرص حل هذا الصراع"، وأضاف "أعتقد أن أفضل سيناريو هو أن تمارس الحكومة ضغوطا على حركة الشباب، وأن نصل إلى شكل من أشكال المشاركة السياسية في مرحلة ما".

اقرأ أيضا: رويترز: الجيش الوطني الليبي يشن عملية قرب الحدود الجنوبية