الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:46 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني

القوات الصومالية تسيطر على معقل رئيسي لميليشيا الشباب

حركة الشباب الصومالية
حركة الشباب الصومالية

سيطر الجيش الصومالي والمقاتلون المتحالفون معه اليوم، الجمعة، على بلدة البور وهي المعقل الرئيسي لميليشيا الشباب في المنطقة الوسطى من البلاد، في إنجاز كبير في الحملة التي تشنها الحكومة ضد الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة، وفقا لوكالة الأنباء رويترز.

وتعد السيطرة على بلدة البور في ولاية جلمادوج أحد أكبر الانتصارات في الهجوم الذي شنته قبل عام الحكومة والقوات المتحالفة معها، حيث أخرجت الحملة حركة الشباب من مساحات واسعة من الأراضي في وسط البلاد، على الرغم من مواصلة الجماعة في شن هجمات كبيرة.

وقال إبراهيم شيخ محيي الدين، قائد الجيش الصومالي في كلمة بثت على مباشرة عبر حسابه في الفيسبوك "النصر لكل الصوماليين، منطقة البور سقطت في أيدي القوات الصومالية هذه الساعة، القوات داخل البلدة الآن"، مضيفا أن السيطرة على البور ستوقف البؤس الذي تسببه حركة الشباب تماما، وسيعم السلام والازدهار.

في حين سينظر إلى النجاح في ساحة المعركة على أنه انتصار للرئيس حسن شيخ محمود الذي وعد بالقضاء على حركة الشباب خلال الأشهر الخمسة المقبلة، ووعدت الحكومة بمرحلة ثانية من الهجوم لملاحقة حركة الشباب في جنوب الصومال، المعقل التقليدي للجماعة، لكنها لم تذكر متى ستبدأ تلك المرحلة.

وعلى الصعيد الآخر، يشكك المحللون الأمنيون في التعهدات بالقضاء على الجماعة، قائلين أن حركة الشباب لها جذورا عميقة في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد، في حين أن القوات الحكومية لديها خبرة وقدرة محدودة.

وقال عمر محمود من مجموعة الأزمات الدولية: "إذا كان الضغط العسكري يهدف إلى القضاء التام على حركة الشباب، فأعتقد أننا سنفوت فرص حل هذا الصراع"، وأضاف "أعتقد أن أفضل سيناريو هو أن تمارس الحكومة ضغوطا على حركة الشباب، وأن نصل إلى شكل من أشكال المشاركة السياسية في مرحلة ما".

اقرأ أيضا: رويترز: الجيش الوطني الليبي يشن عملية قرب الحدود الجنوبية