الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:00 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

وزير الخارجية المغربي يدعو إلى الحوار لحل الأزمات في الدول العربية

ألقى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، كلمة في القاهرة اليوم، أكد فيها ضرورة تعزيز رؤية مشتركة وإرادة سياسية قوية بين الدول العربية للتعامل مع الوضع الإقليمي الهش والمعقد.

وعلى خلفية التوترات والأزمات المتصاعدة، أكد بوريطة خلال مشاركته في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، أن احترام حسن الجوار والسيادة الوطنية والسلامة الترابية أمر بالغ الأهمية في مواجهة التحديات التي يواجهها العالم العربي.

وأكد أن الرؤية المشتركة، التي يدعمها التصميم السياسي والالتزام بالمبادئ، أمر بالغ الأهمية للتغلب على الوضع الحالي غير المستقر.

وقال بوريطة أن الوضع العربي الراهن لا يمكن حله دون رؤية مشتركة تدعم الإرادة السياسية والالتزام بمبادئ احترام حسن الجوار والسيادة الوطنية والسلامة الترابية، وشدد على أهمية الشراكة الإقليمية وحشد الطاقات الإبداعية واستراتيجيات التنمية الشاملة لمواجهة التحديات الجماعية التي تواجه الدول العربية.

وأكد بوريطة اعتماد المغرب استراتيجية التضامن الوطني، وتهدف إلى مواجهة التحديات بشكل جماعي وإعطاء الأولوية لخلق المناخ الملائم لحل الخلافات وتعزيز العمل العربي المشترك، وبناء الثقة بين الدول.

وشدد بوريطة على أهمية الموازنة بين القضايا السياسية ومبادرات التنمية، وحث الدول العربية على معالجة الاهتمامات التنموية الملحة، مثل المشاريع الاستثمارية وتبادل المعرفة، إلى جانب المسائل السياسية، وذكر أن هذا التوجه ينسجم مع تطلعات الشعوب العربية إلى الوحدة والوئام والعيش الكريم.

ودعا وزير الخارجية المغربي إلى تعميق التكامل ضمن تكتلات إقليمية عربية متناغمة وتشكيل تكتل عربي قوي قادر على تحقيق التطلعات الجماعية لشعوب المنطقة، واقترح توسيع التعاون العربي ليشمل مختلف الأطراف المعنية، بما في ذلك الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والمثقفين والنخب الإعلامية والفنية.

وحث بوريطة على تحديث آليات العمل العربي المشترك، بالتوازي مع الكتل الإقليمية الأخرى التي نجحت في الاستفادة من التكامل الاقتصادي لتعزيز الوحدة، وشدد على أهمية احترام خصوصيات الشعوب العربية وهوياتها الوطنية في هذه المساعي.


وفي معرض تناوله لنضال الفلسطينيين المستمر من أجل إقامة دولة مستقلة، أكد بوريطة التزام المغرب الثابت بإعطاء الأولوية للقضية الفلسطينية في جدول الأعمال العربي، وشدد على دور المغرب بقيادة الملك محمد السادس، الذي يشغل منصب رئيس لجنة القدس، في مناصرة القضية الفلسطينية.

وأخيرا، أعرب بوريطة عن أمله في استقرار الدول العربية الغارقة في الأزمات السياسية والحروب والصراعات، مثل سوريا واليمن والسودان، ودعا إلى الحوار والمبادرات السلمية باعتبارها الوسيلة المفضلة لمواجهة هذه التحديات، مؤكدا التزام المغرب بالحلول السلمية للتوترات بالمنطقة ورفض القوة والحلول العسكرية.

رستم عمروف يتعهد في أول تصريح باستعادة الأراضي المحتلة من روسيا