الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:27 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

وزير الخارجية المغربي يدعو إلى الحوار لحل الأزمات في الدول العربية

ألقى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، كلمة في القاهرة اليوم، أكد فيها ضرورة تعزيز رؤية مشتركة وإرادة سياسية قوية بين الدول العربية للتعامل مع الوضع الإقليمي الهش والمعقد.

وعلى خلفية التوترات والأزمات المتصاعدة، أكد بوريطة خلال مشاركته في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، أن احترام حسن الجوار والسيادة الوطنية والسلامة الترابية أمر بالغ الأهمية في مواجهة التحديات التي يواجهها العالم العربي.

وأكد أن الرؤية المشتركة، التي يدعمها التصميم السياسي والالتزام بالمبادئ، أمر بالغ الأهمية للتغلب على الوضع الحالي غير المستقر.

وقال بوريطة أن الوضع العربي الراهن لا يمكن حله دون رؤية مشتركة تدعم الإرادة السياسية والالتزام بمبادئ احترام حسن الجوار والسيادة الوطنية والسلامة الترابية، وشدد على أهمية الشراكة الإقليمية وحشد الطاقات الإبداعية واستراتيجيات التنمية الشاملة لمواجهة التحديات الجماعية التي تواجه الدول العربية.

وأكد بوريطة اعتماد المغرب استراتيجية التضامن الوطني، وتهدف إلى مواجهة التحديات بشكل جماعي وإعطاء الأولوية لخلق المناخ الملائم لحل الخلافات وتعزيز العمل العربي المشترك، وبناء الثقة بين الدول.

وشدد بوريطة على أهمية الموازنة بين القضايا السياسية ومبادرات التنمية، وحث الدول العربية على معالجة الاهتمامات التنموية الملحة، مثل المشاريع الاستثمارية وتبادل المعرفة، إلى جانب المسائل السياسية، وذكر أن هذا التوجه ينسجم مع تطلعات الشعوب العربية إلى الوحدة والوئام والعيش الكريم.

ودعا وزير الخارجية المغربي إلى تعميق التكامل ضمن تكتلات إقليمية عربية متناغمة وتشكيل تكتل عربي قوي قادر على تحقيق التطلعات الجماعية لشعوب المنطقة، واقترح توسيع التعاون العربي ليشمل مختلف الأطراف المعنية، بما في ذلك الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والمثقفين والنخب الإعلامية والفنية.

وحث بوريطة على تحديث آليات العمل العربي المشترك، بالتوازي مع الكتل الإقليمية الأخرى التي نجحت في الاستفادة من التكامل الاقتصادي لتعزيز الوحدة، وشدد على أهمية احترام خصوصيات الشعوب العربية وهوياتها الوطنية في هذه المساعي.


وفي معرض تناوله لنضال الفلسطينيين المستمر من أجل إقامة دولة مستقلة، أكد بوريطة التزام المغرب الثابت بإعطاء الأولوية للقضية الفلسطينية في جدول الأعمال العربي، وشدد على دور المغرب بقيادة الملك محمد السادس، الذي يشغل منصب رئيس لجنة القدس، في مناصرة القضية الفلسطينية.

وأخيرا، أعرب بوريطة عن أمله في استقرار الدول العربية الغارقة في الأزمات السياسية والحروب والصراعات، مثل سوريا واليمن والسودان، ودعا إلى الحوار والمبادرات السلمية باعتبارها الوسيلة المفضلة لمواجهة هذه التحديات، مؤكدا التزام المغرب بالحلول السلمية للتوترات بالمنطقة ورفض القوة والحلول العسكرية.

رستم عمروف يتعهد في أول تصريح باستعادة الأراضي المحتلة من روسيا