الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:27 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب

وزير الخارجية المغربي يدعو إلى الحوار لحل الأزمات في الدول العربية

ألقى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، كلمة في القاهرة اليوم، أكد فيها ضرورة تعزيز رؤية مشتركة وإرادة سياسية قوية بين الدول العربية للتعامل مع الوضع الإقليمي الهش والمعقد.

وعلى خلفية التوترات والأزمات المتصاعدة، أكد بوريطة خلال مشاركته في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، أن احترام حسن الجوار والسيادة الوطنية والسلامة الترابية أمر بالغ الأهمية في مواجهة التحديات التي يواجهها العالم العربي.

وأكد أن الرؤية المشتركة، التي يدعمها التصميم السياسي والالتزام بالمبادئ، أمر بالغ الأهمية للتغلب على الوضع الحالي غير المستقر.

وقال بوريطة أن الوضع العربي الراهن لا يمكن حله دون رؤية مشتركة تدعم الإرادة السياسية والالتزام بمبادئ احترام حسن الجوار والسيادة الوطنية والسلامة الترابية، وشدد على أهمية الشراكة الإقليمية وحشد الطاقات الإبداعية واستراتيجيات التنمية الشاملة لمواجهة التحديات الجماعية التي تواجه الدول العربية.

وأكد بوريطة اعتماد المغرب استراتيجية التضامن الوطني، وتهدف إلى مواجهة التحديات بشكل جماعي وإعطاء الأولوية لخلق المناخ الملائم لحل الخلافات وتعزيز العمل العربي المشترك، وبناء الثقة بين الدول.

وشدد بوريطة على أهمية الموازنة بين القضايا السياسية ومبادرات التنمية، وحث الدول العربية على معالجة الاهتمامات التنموية الملحة، مثل المشاريع الاستثمارية وتبادل المعرفة، إلى جانب المسائل السياسية، وذكر أن هذا التوجه ينسجم مع تطلعات الشعوب العربية إلى الوحدة والوئام والعيش الكريم.

ودعا وزير الخارجية المغربي إلى تعميق التكامل ضمن تكتلات إقليمية عربية متناغمة وتشكيل تكتل عربي قوي قادر على تحقيق التطلعات الجماعية لشعوب المنطقة، واقترح توسيع التعاون العربي ليشمل مختلف الأطراف المعنية، بما في ذلك الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والمثقفين والنخب الإعلامية والفنية.

وحث بوريطة على تحديث آليات العمل العربي المشترك، بالتوازي مع الكتل الإقليمية الأخرى التي نجحت في الاستفادة من التكامل الاقتصادي لتعزيز الوحدة، وشدد على أهمية احترام خصوصيات الشعوب العربية وهوياتها الوطنية في هذه المساعي.


وفي معرض تناوله لنضال الفلسطينيين المستمر من أجل إقامة دولة مستقلة، أكد بوريطة التزام المغرب الثابت بإعطاء الأولوية للقضية الفلسطينية في جدول الأعمال العربي، وشدد على دور المغرب بقيادة الملك محمد السادس، الذي يشغل منصب رئيس لجنة القدس، في مناصرة القضية الفلسطينية.

وأخيرا، أعرب بوريطة عن أمله في استقرار الدول العربية الغارقة في الأزمات السياسية والحروب والصراعات، مثل سوريا واليمن والسودان، ودعا إلى الحوار والمبادرات السلمية باعتبارها الوسيلة المفضلة لمواجهة هذه التحديات، مؤكدا التزام المغرب بالحلول السلمية للتوترات بالمنطقة ورفض القوة والحلول العسكرية.

رستم عمروف يتعهد في أول تصريح باستعادة الأراضي المحتلة من روسيا