الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:56 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

الدار المصرية اللبنانية تصدر «حلو مُر» لـ محمد مصطفى عرفي

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدرت حديثا عن الدار المصـرية اللبنانية للنشر والتوزيع، رواية جديدة بعنوان «حلو مُر» للكاتب الروائي محمد مصطفى عرفي، حيث تحاول الرواية تفسير ما جرى في دولة السودان.

أحداث الرواية

تدور أحداث الرواية، حول محمود مصطفى كمال، المدرس بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالقاهرة، والذي يستكمل رسالته للدكتوراه بالمشاركة مع جامعة لندن، ورغم برودة الأجواء في إنجلترا، إلا أن محمود يُفتن بها، مستدفئًا بعلاقة عاطفية تشتعل بينه وبين فتاة سودانية تُدعى مها، وذلك بعد تعرُّفه على والدها محجوب الميرغني.

فلم يجد محجوب سوى الاستسلام للأمر الواقع، والانصياع لأوامر النظام الجديد، حيث يقول: «التزمت التقية، وراعيت ما طلبوه مني.. أخذت أدفع الأيام دفعًا، بحلوها ومرها، تمامًا مثلما ألفيت نفسـي طفلًا مضطرًّا لتناول شراب الحلو مُر السوداني الشهير، والتي كانت والدتي تسقيني إياه إجبارًا لاعتقادها بتأثيره في الوقاية من الأسقام والحسد وكافة الشـرور والآثام.. آه يا أمي! خاب الظن وتبدد الرجاء، فلم يُجدِ المشـروب السحري نفعًا عندما دمروا حياتي وحولوني من مشـروع سفير نابه يُشار إليه بالبنان، إلى موظف تحصيل بمطعم».

حلو مُر

ومن خلال اسم المشـروب السوداني الشهير الذي يُصنع من الذرة والبهارات، تتخذ الرواية اسمها، فحين يوجِّه محمود سؤالًا لمحجوب قائلًا: « سمعت الكثير عن تميز الجريب فروت السوداني عن غيره.. ولكن ما هو الحلو مر؟»، يرد محجوب قائلًا: «هو ملخص وبيان حالة السودان الذي هو بطبعه حلو يعايش المر حاليًّا».

تصاعد الأحداث

ومن خلال تصاعد الأحداث، نتعرف على عدد من الشخصيات التي تتقاطع خطوطها مع بطل الرواية محمود، مثل: مايكل هسلر الأستاذ البريطاني المشـرف على رسالة محمود، وعصام الذي يتعرف عليه هسلر في بار باعتباره شابًّا سودانيًّا هاربًا من النظام القمعي، ويسعى ليساعده في عمل الدراسات العليا، ومن خلال هسلر يتعرف محمود على عصام، قبل أن تنكشف حقيقته للجميع.

أما مها محجوب، فهي الفتاة التي تأثرت كثيرًا بالانقلاب المأساوي الذي حدث للسودان، وطال حياتهم في لندن فقلبها إلى النقيض، وجعل أباها يتحول إلى عامل في مطعم بعد أن كان المستقبل ينتظره كدبلوماسي واعد.

وبعد أن يواجه محمود جبروت النظام الإخواني في السودان، ينجح في الفرار من الجحيم، لكن سؤالًا مؤرقًا يطارده بعد إقلاع الطائرة التي تعود به إلى لندن: «أغمضت عينيَّ ثم فتحتهما، فشاهدت أرض الجزيرة الخصبة بالقرب من منطقة المقرن، كل هذه الخصوبة العفية في مساحات شاسعة مترامية الأطراف، ويبقى السودان على هذا الحال من الفقر والإنهاك والتردي؟!»

لمحة عن محمد مصطفى عرفي

يذكر أن محمد مصطفى عرفي، كاتب ومحاضر أكاديمي، حاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في القانون والعلوم السياسية من لندن.

صدر له من قبل خمسة كتب باللغة الإنجليزية، وأربع روايات باللغة العربية، هي، " ظلال الكولوسيوم"، و "ووردة في حقل الصبار"، و" دموع ماتريوشكا"، و"الحب في لندن".

اقرأ أيضا.. عايدي جمعة يرصد رحلة البطل في حكاية «العقيلي واليازية» عبر التشكيل والتأويل