الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:46 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

«بشار الأسد يزور الصين».. خبير علاقات دولية: خطوة لكسر الحصار الاقتصادي والعزلة السياسية

الرئيس السوري ونظيره الصيني
الرئيس السوري ونظيره الصيني

محمد نادر العمري لـ «الطريق»: حل الأزمة السورية يحقق المصلحة الشاملة للجميع

خطوة جديدة نحو كسر العزلة المفروض على سوريا، قام بها الرئيس السوري بشار الأسد، إذ أجرى زيارة إلى الصين التقى فيها الرئيس شي جين بينغ، في هانغجو شرق البلاد، وعددًا من كبار المسؤولين في الدولة، في مقدمتهم رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ.

حول أهمية الزيارة، يقول الباحث السوري في العلاقات الدولية محمد نادر العمري، في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، إنها تكمن من حيث طبيعة العلاقات التي يمكن أن تتطور بين الجانبين وضمن إطار العلاقات الجماعية فيما يتعلق بمبادرة "الحزام والطريق" وبالتالي فهي خطوة ذات أبعاد جيواستراتيجية.

وأوضح أن سوريا تبحث عن آليات كسر الحصار الاقتصادي والعزلة السياسية، واستخدام رؤوس الأموال في إعادة الإعمار، والاستفادة من مشروع الحزام والطريق في التنمية، وأن يكون طريق هذه المبادرة عبر الأراضي السورية، وفي الوقت نفسه فإن سوريا تشكل امتدادًا للوصول للبحر المتوسط، في ظل اتباع أمريكا استراتيجية احتواء الصين، "فالموقع السوري يشكل دافعا قويا لدى الصين لتعزيز التعاون بين البلدين".

وذكر الباحث في العلاقات الدولية أن مشروعات إعادة الإعمار باتت مطمعا لكل الدول الخارجية لتحقيق أرباح، مشيرا إلى أن الزيارة تحمل رسائل عدة، منها توجه سوريا نحو الشرق، وكسر الحصار الاقتصادي، وتطوير العلاقات الاستراتيجية، وبلورة التحالفات التي زادت خلال الفترة الماضية ضد المشروعات الأمريكية وغيرها.

وحول أبرز نتائج زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الصين، قال "العمري" إن منها ما هو قريب، حيث جرى توقيع 3 اتفاقيات استراتيجية بشأن التعاون الاقتصادي، والتنمية المستدام، والتعاون الاستراتيجي ضمن مبادرة "الحزام والطريق".

وشدد على أن المشروعات السياسية تؤكد أننا أمام مسار سيشهد المزيد من الاتفاقيات، سواء في مجالات الطاقة، والبنية التحتية، والغاز وغيرها، لافتا إلى أن تطوير مشروعات الطاقة، والبنية التحتية في الطرق، والطاقة الكهربائية ستكون من أبرز النتائج الملموسة للزيارة.

وبين الباحث السياسي أن النتائج الكبرى تحتاج لوقت، خصوصا مع وجود الاحتلال الأمريكي في الشمال السوري، وفرض الحصار الاقتصادين وعرقلة الحل السياسي.

وأكد أن الدور الصيني في مساندة سوريا كبير، ولا يمكن لأحد إنكاره سواء كان على المستوى السياسي، أو الدبلوماسي، مشيرا إلى أن بكين استخدمت قرار "الفيتو" لأكثر من مرة ضد المشروعات الغربية التي اتخذت تجاه سوريا.

وأشار محمد نادر العمري، إلى المساعدات التي قدمتها الصين إلى سوريا، في فترة انتشار فيروس كورونا، وكذلك أثناء وقوع الزلزال الأخير، هذا بالإضافة إلى المحاولات الصينية لحل الأزمة السورية 2021 عبر مبادرة شملت 4 محاور.

وشدد على أن الكثير من العراقيل بدأت في الابتعاد عن المشهد، أما بالنسبة للموقف العربي، فلا يزال متأثرا بالضغوط الأمريكي، ولا تزال الدول العربية بحاجة لتعزيز موقفها الحيادي بشأن سوريا، مؤكدا على أن حل الأزمة السورية يحقق المصلحة الشاملة للجميع.

اقرأ أيضا| رئيس الصين: ملتزمون بإيجاد الحلول السياسية للقضايا الساخنة والشائكة