الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:32 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

دخل فى غيبوبة بسبب سيد زيان.. تفاصيل الأيام الأخيرة فى حياة مظهر أبو النجا

مظهر أبو النجا
مظهر أبو النجا

فى يوم 12 يوليو من العام 1940 وُلد مظهر أبو النجا، الذى عرفه الجمهور بكلمة "يا حلاوووووه"، والتى كان يصر على أن يضمها لأى دور جديدة يقدمة، فيما كانت هى الكلمة المعتادة التى يقابله الجمهور بها فى الشارع.

سعى مظهر منذ نعومة أظافره إلى دخول الوسط الفنى، من أجل تحقيق النجومية والشهرة، ولذا حين وجد أنه أكتفي مما حققه من نجاحات فى أدوار مختلفة بجانب الكوميديا، وربما أهمها دوره البارز فى فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس" قرر أن يعلن اعتزاله.

بعد اعتزال الفن، قرر مظهر أبو النجا أن يعيش حياته بعيدا عن أى أضواء أو شهرة، وكان يستمتع بأن يذهب لرفع الآذان كل صلاة فى المسجد بناء على طلب المصلين الذين كانوا معجبين جداً بصوته، ويؤكدون أن الله منحه موهبة خاصة وصوت لا يتكرر.

اقرأ أيضا

سوزان نجم الدين: بيتي انهدم بسبب فنانة عملتلي سحر بالطلاق

مواعيد عرض قصة عيشها بفرحة الحلقة 3 مسلسل 55 مشكلة حب

فى أيامه الأخيرة صادف مظهر أبو النجا عدد من الانتكاسات الصحية المفاجئة والتى زادت أضعاف بعد أن توفي صديق عمره سيد زيان، لأنه بعدها بـ 48 ساعة فقط دخل إلى غرفة العمليات ليجري جراحة فى القلب وبعد أيام من الجراحة دخل فى غيبوبة.

وقال نجله عن تلك الفترة فى تصريحات صحفية وإعلامية : "دخل والدي في حالة غيبوبة وفقدان جزئي للوعي قبل رحيله بـ 3 أيام ولأنه طوال حياته لم يترك الصلاة أبداً، حتى أنه كان يصر على صلاة كل الفروض بالمسجد، ولم يتهاون في أداء هذا الفرض، كان خلال أيامه الأخيرة يصلي بعينه وإصبع يده، وكنت دائماً أسمعه يتحدث عن والدته وأنها كانت تصلي بعينها في أيامها الأخيرة، وعندما كنت أجد عينيه تتحرك وأستدعي الطبيب على أمل أنه قد استفاق من غيبوبته، أجد رده أنها ليست استفاقة بل يؤدي والدي فريضة الصلاة، خاصة بعد ما ربطنا بين حركة جفونه وحركة أصابعه، فقد كان فاقداً للقدرة على الحركة تماماً إلا جفونه وإصبع يده ولعلها رحمة من الله به".