الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:49 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

استقبال مصر للجرحى عبر معبر رفح.. دليل جديد على دعم مصر للقضية الفلسطينية

استقبال الجرحي
استقبال الجرحي

أعلنت السلطات المصرية عن فتح معبر رفح "استثنائيًا" للسماح بخروج عدد من الجرحى وحاملي الجوازات الأجنبية من قطاع غزة في يومه الـ26 من الصراع بين إسرائيل وحركة حماس في القطاع، وأعدت السلطات المصرية مستشفى ميدانيًا بمساحة 1300 متر مربع في مدينة الشيخ زويد على بعد 15 كيلومترًا من معبر رفح لاستقبال الجرحى الفلسطينيين عند وصولهم إلى مصر، وبفتح المعبر انطلقت طوابير طويلة من المسافرين في انتظار فحص جوازات السفر والوثائق الأخرى.

تم هذا الإجلاء بعد نجاح الجهود القطرية في التوصل إلى اتفاق بين مصر وإسرائيل وحركة حماس الفلسطينية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مما سمح بخروج حاملي الجوازات الأجنبية وبعض المصابين الخطرين من قطاع غزة المحاصر.

فتحت السلطات المصرية معبر رفح "استثنائيًا" لإجلاء مجموعة من الأجانب والفلسطينيين الحاملين لجنسيات مزدوجة من قطاع غزة، وذلك في اليوم الـ26 من الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة حماس في القطاع.

وبحسب التقارير، يجري تنظيم عمليات الإجلاء بشكل تدريجي، ولم يتم تحديد مدى فترة استمرار فتح المعبر بشكل دائم، بعدما تمت عمليات فحص جوازات السفر والوثائق الأخرى للمسافرين في طوابير طويلة تم تنظيمها بعناية.

من جهته، أشار النائب أحمد عثمان، عضو مجلس النواب، إلى أن هذه الخطوة تعكس نجاح جهود الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتأتي كاستمرار للدور الإنساني الذي تلعبه مصر منذ بداية الحرب والعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، موضحا أن هذا يعكس التزام مصر بدعم الشعب الفلسطيني ومساندته في ظل الأوضاع الصعبة التي يمرون بها وتصاعد التوترات نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية.

وأشاد "عثمان" بنجاح الدولة المصرية في إعادة فتح معبر رفح وبدء نقل المصابين الفلسطينيين من داخل قطاع غزة إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج الضروري، كما تم إجلاء الرعايا الأجانب، مما يؤكد على الدور القوي لمصر ومكانتها العالمية، وتأثيرها في دعم القضية الفلسطينية والمساهمة في تهدئة التوترات.

وأضاف أن الدعم الإنساني الذي تقدمه مصر لفلسطين ليس جديدًا، حيث تعمل مصر بشكل مستمر على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين، مشيرا إلى التزام مصر التاريخي بدعم القضية الفلسطينية ومساهمتها في السعي لتخفيف التوترات وإيجاد حلول دبلوماسية، ومشيدا بتقديم مصر لسيارات إسعاف مجهزة طبيًا لنقل وعلاج المصابين والجرحى الفلسطينيين في المستشفيات المصرية.

وبدوره، قال النائب علاء قريطم، عضو لجنة الصناعة في مجلس النواب، أن هذا القرار يظهر بشكل واضح وقوف مصر ودعمها للقضية الفلسطينية، ويُسلط الضوء على الدور الإنساني الكبير الذي تلعبه مصر تجاه إخوتها في الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى جهود كبيرة بذلتها مصر وتواصلها في دعم القضية الفلسطينية.

وأكد قريطم تقديره لزيارة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي والوفد المرافق له إلى محافظة شمال سيناء ومعبر رفح، موضحا أنه خلال الزيارة تم التأكيد على دعم مصر للفلسطينيين وإيصال رسائل الدعم بوضوح خلال المؤتمر الصحفي أمام معبر رفح.

وأشاد قريطم بالدور المصري الذي لا يمكن المزايدة عليه في دعم القضية الفلسطينية. مصر تتعامل مع هذه القضية كقضيتها الخاصة وتعمل بحزم على مكافحة محاولات التصفية التي يقوم بها الاحتلال، بما في ذلك محاولات التهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم.

كما أشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ما زال يقود الجهود من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتعزيز إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، مؤكدا أهمية التوصل إلى حل دبلوماسي وضرورة دعم حلاً بناءً على مبدأ حل الدولتين لضمان استقرار المنطقة.

اقرأ أيضا:

بدم بارد وبدعم أمريكي.. الاحتلال الصهيوني يقصف مستشفى المعمداني بصواريخ MK-84