الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:42 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

الشيخ سعد الفقي يكتب: الكل مقابل الكل

 الكاتب والباحث الشيخ سعد الفقي
الكاتب والباحث الشيخ سعد الفقي

الكل مقابل الكل شهرين أو يزيد من الهدم للأخضر واليابس وقد عجز الصهاينة عن تحقيق حلمهم الواهم في تحرير أسراهم أو القضاء على المقاومة كما زعموا ولأنهم حمقي فقد كانوا سببا في انهيار الهدنه التي أودت بحياة الآلاف من الأبرياء وهدم البنية التحتية لقطاع غزة وارتكابها جرائم حرب طبقا لبديهيات القوانين والمواثيق الدولية.


وأخيرا إسرائيل التي يقودها فريق متطرف تتسول هدنة تحاول بمقتضاها تحرير أسراها بعدما فشلت عن تحريرهم بالقوة الغاشمة وصارت أضحوكه أمام العالم.


حاولوا تحرير أحد الأسري فقتلوه بأيديهم وخسروا عدد منا أسموهم بقوات النخبة، أبو عبيده كان صادقا عندما قال لن تحققوا بالحرب ما تريدون والتفاوض هو الحل.


إسرائيل التي روجت كذبا أن جيشها قاهر وقوي وعصي علي الكسر تستجدي حماس لعقد صفقة كبيرة يتم بمقتضاها الإفراج عن أسراها، المؤكد أن التطرف الإسرائيلي كان سببا في دفعهم فاتورة كبيرة من الخسائر في الجنود والضباط والعتاد وتمتد الخسارة لتشمل تحرير جميع الأسري بصفقة.


الكل مقابل الكل هذا هو الحل الأمثل وسترضخ إسرائيل وسيدفع قادتها الثمن غاليا نتيجة طبيعية لغطرستهم وكذبهم وتعنتهم، سوف يتألمون كما تألمنا وسيشربون من المر ويتجرعون الحنظل.


إسرائيل لم تتعلم الدرس فقد تباكت من قبل وذرفت الدموع في صفقات التبادل من قبل وسوف يتكرر المشهد علي رؤوس الأشهاد وعلى عينك ياتاجر، كرامة الصهاينة تم تلويطها في الوحل من اليوم فصاعدا قضية فلسطين في بؤره الاهتمام وعلى جداول الأعمال بعد أن أصابها الموات.


أما المقاومة فسوف يكون لها شأن آخر ستنموا وتشتد جذوتها وستجني ثمار صمودها وثباتها وما ذلك على الله بعزيز.

موضوعات متعلقة