الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:36 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب

«درب الحنين».. مجموعة قصصية جديدة لـ خليل الجيزاوي

الكاتب والروائي خليل الجيزاوي
الكاتب والروائي خليل الجيزاوي

صدرت حديثا عن عن سلسلة «إبداعات عربية»، منشورات دائرة الثقافة بالشارقة، مجموعة قصصية جديدة للكاتب الروائي خليل الجيزاوي تحت عنوان «درب الحنين».

تضم المجموعة إحدى وعشرين قصة قصيرة: الشيخ على نوفل، مسعود الطحان، زهرة الفول، بائع الكعك، فانوس مصباح، اللقاء الأخير، وجع المحبة، درب الحنين، حلم النهار، حلم، الشاطئ الآخر، الأستاذ عبد الباسط، الأستاذ كامل، الأستاذ كامل 2، الأستاذ مأمون، عمّ جابر النويهي، عمّ عبده النجار، الخالة وهيبة، الدرب الكبير، حبل الوداد، أحلام.

ويحلّق الجيزاوي المقيم بالقاهرة مُسافراً على درب الحنين، يتأمل سنوات طفولته الأولى بقريته، ويشاهد نفسه وعمره خمس سنوات، وهو يجلس على حصير كُتّاب القرية أمام مُعلّمه الأول، وقصة الشيخ على نوفل؛ ليعلّمه مبادئ الكتابة والقراءة ويُحفّظه الشيخ سور القرآن الكريم من جزء عمّ، ويتذكر سنوات المدرسة الابتدائية مع قصة الأستاذ عبد الباسط، ويمرّ شريط الذكريات ويتوقف عند محطة سنوات المدرسة الإعدادية وقصة الأستاذ كامل، ويتذكر خطواته على درب المدرسة الثانوية، وقصة الأستاذ مأمون عبد القادر؛ ليقبّل يد أربعة من مُدرّسيه الأوائل، ويقدّم لمسة وفاء للآباء/ المدرسين الذين فركوا أذنه مرة بالنصح، ثم طبطبوا وربتوا كتفه بالتشجيع عدة مرات، يسير الجيزاوي على درب الحنين راصداً وكاشفاً التحولات الكبرى التي ضربت قريته، فتبدّل شكل القرية التي عاش فيها حتى تاريخ حصوله على الثانوية العامة عام 1980، قبل أن يسكن مدينة القاهرة للدراسة بكلية الآداب جامعة عين شمس، وأثناء زياراته البعيدة القريبة لقريته، يسرد كيف شاهد هدم ماكينة الطحين الوحيدة بقريته ـــ رمز الطحين والعجين والخبيز ــــ ثم رأى بعينيه كيف تتزاحم بنات ونساء القرية أمام سيارة المدينة التي تحمل لهم أرغفة الخبز، يرصد كل ذلك في قصة مسعود الطحان.

إن قصص درب الحنين لا تجتر فقط نوستاليجا درب الحنين وسنوات الطفولة بالقرية، بقدر ما تضع تساؤلات التحولات الاجتماعية لقريته على طاولة الدرس والبحث النقدي، وهي نموذج للقرية المصرية، التي أصبحت مستهلكة للخبز والبيض والجبن القادم من المدينة، بعد أن كانت القرية مصدر تموين وإمداد للمدينة بالبيض والجبن والطيور، تساؤلات الجيزاوي ليست ضد تطور القرية وإمدادها بالكهرباء والغاز ومواسير المياه والصرف الصحي، تساؤلات الجيزاوي تطرح الأسئلة: أين القرية المنتجة؟! قديماً كان عالم القرية ينتمي إلى عالم النحل؛ لكن اليوم تبدّل الحال، وأصبح عالم القرية ينتمي إلى عالم النمل، كما يؤكد الفيلسوف الكبير الدكتور زكي نجيب محمود في مقاله المشهور: عالم النحل والنمل.