الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:20 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

وزير الري: الرئيس السيسي وجه بتخصيص 10 مليارات جنيه لتطوير وصيانة المنشآت المائية

وزير الري
وزير الري

أكد هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة قامت بدراسات مستفيضة لكارثة درنة في ليبيا والإعصار الذي تسبب بها، مشيراً إلى أن الدولة المصرية تقوم بدورها في التعامل مع "السيول الومضية" كما أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بتوفير تمويل قدره 10 مليارات جنيه لتطوير وصيانة المنشآت المائية.

جاء ذلك في الجلسة الحوارية الرئيسية لليوم العربي للتنمية المستدامة الذي عُقد اليوم بمقر جامعة الدول العربية وافتتحه أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة تحت شعار "مستقبل مستدام للمنطقة العربية".

وقال وزير الري، إن الوزارة عقدت ورشة عمل مؤخراً لبحث استعدادات الدولة المصرية للتعامل مع الظواهر المناخية الناتجة عن التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن هناك أبحاث وأوراق علمية عديدة تم نشرها من قبل المتخصصين في الوزارة للتعامل مع التغيرات المناخية مثلما حدث في البحر المتوسط، مضيفا: "لقد صدر توجيه للاستفادة من ذلك وتحويله لخطط طوارئ تنفيذية".

وقال: "لقد راجعنا كل منشآت المياه في مصر وعددها 47 ألف منشأة خصوصاً سدود حصاد مياه الأمطار، وتم تحديد المنشآت التي تحتاج لتدخل مباشر والرئيس السيسي وجه بتوفير تمويل قدره 10 مليارات جنيه لصيانة وإحلال المنشآت المائية بناء على عرض وزارة الري".

وأشار إلى أن الأعاصير التي تحدث في البحر المتوسط ، تشبه الأعاصير في المحيطات لكن بقطر ومدة زمنية أقل، فإذا كان قطرها في المحيطات ألف كيلو متر فإنها تتراوح في البحر المتوسط بين 70 ومائة كلم، مضيفا أن الإعصار الذي حدث في ليبيا يجب أن نستفيد منه وبالفعل عملنا تحليل لما حدث، مؤكداً خطورة وجود منشآت ثابتة داخل مخرات السيول.

وأشار إلى تزايد حالات الظواهر المناخية المتطرفة والتي ينتج عنها أمطار غزيرة وسيول في أماكن متعددة.

ولفت إلى حدوث تطور في التعامل مع السيول في البحر الأحمر منها أن عدد المنشآت وطريقة توزيعها أصبح يتم بناء على خارطة للمخاطر، تم تحديدها بالتعاون مع معهد بحوث الموارد المائية في وزارة الري، وأصبح هناك أطلس لهذه المنشآت، وتحديد الأخطر منها للتعامل معها ولذلك لم نسمع شيئاً، رغم شدة السيول، مشيرا إلى أن الإسكندرية مثلا تتعرض لنوة منذ أسبوع ولم يحدث شيء لأن هناك جهداً يتم على الأرض، والدولة تقوم بدورها على أكمل وجه.

وأوضح أن هناك غرفا للسيول في وزارة الري، يشارك فيها المحافظون في المحافظات المعرضة للسيول، وقال: "لقد غيرنا أيضا الكود الخاص بتصميم السدود مع تغير كمية ومعدل تكرار الأمطار، فمع زيادة معدلات وتكرارات الأمطار، فإنه بدلا من أن تصمم لمائة عام أصبح التصميم لمائتي عام، وأنه إضافة لذلك فإن التصميم الخاص بالسدود والبحيرات الصناعية لحجز المياه أصبح يتيح إعادة شحن الخزان الجوفي بالمياه".

موضوعات متعلقة