الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:42 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

مصر تواجه تحديات الدولار بالحد من استيراد السلع غير الضرورية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تعاني مصر منذ عام 2022 من أزمة شح الدولار في السوق المحلية، وتفاقمت هذه الأزمة بفعل سحب مستثمري السندات الأجنبية أموالهم نتيجة للأوضاع الاقتصادية الصعبة، خاصة بسبب الأزمة الأوكرانية الروسية وما تبعها من أحداث أثرت سلباً على الإقتصاد المصري، وتسببت في تراجع قيمة الجنيه المصري أمام الدولار بنسبة كبيرة وظهور سوق سوداء للعملات الأجنبية، مما أثر سلبًا على الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية.

تسعى الحكومة المصرية بجدية لحل هذه الأزمة، حيث اتخذت مجموعة من المبادرات والإجراءات لجذب النقد الأجنبي وترشيد الاستهلاك والواردات المصرية. وفي هذا السياق، شهدت الواردات المصرية تراجعًا بنسبة 14% خلال أول 11 شهرًا من عام 2023، وذلك وفقًا للبيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

من بين الواردات البارزة، تتضح أن الحكومة قامت بتقليل استيراد السلع الاستهلاكية المعمرة التي تستنزف العملة الصعبة، وذلك لتحسين التوازن التجاري وتعزيز الصادرات المصرية. وقد أظهرت البيانات تراجعًا في واردات الفحم، والقمح، والذرة، وفول الصويا، والصلصال الصيني، والأثاث، والأجهزة التلفزيونية، والسيارات، والأثاث، والأدوات الصيدلانية، والصابون، ومبيدات الحشرات، والعديد من السلع الأخرى.

وفي هذا السياق،، يقدم "الطريق"، تفاصيل أبرز السلع التي استوردتها الدولة خلال الفترة المذكورة:
الفحم بأنواعه بلغت قيمة الواردات المصرية 588 مليون دولار.
القمح 3 مليار و 232 مليون دولار
ذرة 2 مليار و 122 مليون دولار
فول صويا 1 مليار و 231 مليون دولار
سمسم 79 مليون دولار
صلصال صينى 41 مليون دولار
خشب ومصنوعاته 1 مليار و 20 مليون دولار
ورق صحف وطباعة 405 مليون دولار
تقاوى وبذور 138 مليون دولار
ثلاجات 90 مليون و 453 ألف دولار
غسالات 17 مليون و 440 الف دولار
أشرطة وأقراص ممغنطة بأنواعها 45 مليون دولار
تليفزيونات 9 مليون و494 ألف دولار
سيارات ركوب 1 مليار و 684 مليون دولار
أثاث ومقاعد وحوامل فرش 95 مليون دولار
أجهزة تليفون للأفراد 3 مليون و 521 الف دولار
أبقار وجواميس حية 67 مليون و 866 الف دولار
لحوم 942 مليون و 823 الف دولار
أسماك بما فيها أسماك محفوظة 531 مليون دولار
ألبان ومنتجاتها 573 مليون دولار
عدس 119 مليون دولار
تفاح طازج 200 مليون دولار
شاى 274 مليون دولار
دقيق قمح 7 مليون و 555 الف دولار
أدوات ومحضرات صيدلة 3 مليار و 43 مليون دولار
صابون ومستحضرات تنظيف 133 مليون دولار
مبيدات حشرية 132 مليون دولار
محضرات لتغذية الحيوانات 51 مليون دولار
ورق كرافت 126 مليون دولار
أحذية ونعال 44 مليون و 750 ألف دولار
لعب أطفال 31 مليون و 450 ألف دولار
زيوت مكررة 1 مليار و 150 مليون دولار
ذرة تستخدم فى صناعة الأعلاف 2 مليار و 87 مليون دولار
بن غير محمص 172 مليون و 936 ألف دولار
جمال و غيرها من فصائل الجمال 76 مليون و 894 ألف دولار
أكباد صالحة للأكل " كبدة بقري" 167 مليون و 219 ألف دولار
سمك أسقمرى "ماكريل" 112 مليون و 650 ألف دولار
" جمبري” 92 مليون و 500 ألف دولار


وختاماً، نجد أن مصر تواجه تحديات كبيرة في ظل أزمة شح الدولار والتقلبات الاقتصادية العالمية، تراجعت الواردات المصرية خلال عام 2023 بنسبة 14%، وهو مؤشر على الجهود الحكومية المستمرة لتحسين الأوضاع الاقتصادية وتعزيز الاستقرار.

في محاولة لتحسين التوازن التجاري، قامت الحكومة بتقليل استيراد السلع الاستهلاكية المعمرة والتي تستنزف العملة الصعبة، هذا يعكس التحول نحو سياسات أكثر استدامة وتركيزًا على دعم الإنتاج المحلي وتشجيع الصادرات.

ولعل من أهم سبل تعزيز الإقتصاد فى الفترة المقبلة لتحسين الأوضاع الإقتصادية
تعزيز الإنتاج المحلي: فيأتي ذلك من خلال دعم وتشجيع الصناعات المحلية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الواردات.
تعظيم قيمة الصادرات: تشجيع الشركات المصرية على تحسين جودة وقيمة منتجاتها لتكون أكثر تنافسية على الصعيدين المحلي والدولي.
تعزيز البحث والتطوير: دعم الابتكار والبحث العلمي لتطوير صناعات جديدة وتحسين العمليات الإنتاجية.
تشجيع الاستثمارات: جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تسهم في تطوير البنية التحتية وتعزيز القدرة التصديرية.
تحفيز الاستهلاك المحلي: تشجيع المستهلكين على دعم المنتجات المحلية وتفضيلها على المنتجات المستوردة.
فمن خلال تبني هذه الخطوات، يمكن لمصر أن تحقق تحولًا حقيقيًا في هيكل اقتصادها، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية في المستقبل.