الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:17 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

كيف تفرق بين اضطراب التوحد ومتلازمة أسبرغر؟

 اضطراب التوحد وأسبرغر
اضطراب التوحد وأسبرغر

يُصنف كلٌّ من اضطراب التوحد ومتلازمة أسبرغر ضمن اضطراب طيف التوحد، ويُشاركان في العديد من الخصائص، مثل صعوبات التواصل والتفاعل الاجتماعي، والسلوكيات النمطية.

ومع ذلك، هناك بعض الاختلافات الرئيسية بينهما، تشمل:

الذكاء: يُعاني بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد من إعاقة ذكاء، بينما يتمتع معظم الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرغر بذكاء طبيعي أو أعلى من المتوسط.
التواصل: قد يواجه الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد صعوبة في التحدث وفهم اللغة، بينما قد يُظهر الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرغر مهارات لغوية طبيعية، لكنهم يواجهون صعوبة في التواصل الاجتماعي وفهم المشاعر.
السلوكيات النمطية: قد يُظهر الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد سلوكيات نمطية أكثر وضوحًا وتكرارًا، بينما قد تكون السلوكيات النمطية لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرغر أكثر دقة وتركيزًا.
يُمكن لتشخيص كلٍّ من اضطراب التوحد ومتلازمة أسبرغر أن يُساعد في الحصول على الدعم والخدمات اللازمة لتطوير المهارات الاجتماعية والتواصلية، وتحسين نوعية الحياة.

ووفق "مديكال إكسبريس"، كان الاختلاف الأساسي في بداية تمييز هذين الاضطرابين خلال أربعينات القرن الماضي، في وجود إعاقة ذهنية ما تصاحب اضطراب التوحد، بينما لا توجد مثل هذه الإعاقة في اضطراب أسبرغر.

توسعة المفهوم
أما اليوم، فلا تعتبر الإعاقة الذهنية من سمات اضطراب التوحد، حيث تمت توسعة المفهوم ليشمل تنوع نمط التفكير الذي يتمتع به الشخص عن النمط السائد.

ويشعر بعض الناس أن التصنيف السريري لمرض أسبرغر يسمح بفهم أكثر دقة لمرض التوحد.

وشمل ذلك الاعتراف بالإنجازات والمساهمات المجتمعية الكبيرة للأشخاص المصابين باضطراب أسبرغر، والذين يشتهر بعضهم بالذكاء في مجال الحساب والرياضيات مثلاً.

وتعتبر النقلة الأحدث في تطوّر هذا المفهوم ما يتعلق بوصف الإعاقة، حيث انتقلت من كونها إعاقة أو عجزاً فردياً، إلى عجز اجتماعي.

ويعني العجز أو الإعاقة الاجتماعية، فشل المجتمع في التكيف مع متطلبات النمط الخاص ببعض الأشخاص، وهم في هذه الحالة من تم تشخيص اضطراب طيف التوحد لديهم.