الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:05 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

كيف تفرق بين اضطراب التوحد ومتلازمة أسبرغر؟

 اضطراب التوحد وأسبرغر
اضطراب التوحد وأسبرغر

يُصنف كلٌّ من اضطراب التوحد ومتلازمة أسبرغر ضمن اضطراب طيف التوحد، ويُشاركان في العديد من الخصائص، مثل صعوبات التواصل والتفاعل الاجتماعي، والسلوكيات النمطية.

ومع ذلك، هناك بعض الاختلافات الرئيسية بينهما، تشمل:

الذكاء: يُعاني بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد من إعاقة ذكاء، بينما يتمتع معظم الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرغر بذكاء طبيعي أو أعلى من المتوسط.
التواصل: قد يواجه الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد صعوبة في التحدث وفهم اللغة، بينما قد يُظهر الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرغر مهارات لغوية طبيعية، لكنهم يواجهون صعوبة في التواصل الاجتماعي وفهم المشاعر.
السلوكيات النمطية: قد يُظهر الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد سلوكيات نمطية أكثر وضوحًا وتكرارًا، بينما قد تكون السلوكيات النمطية لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرغر أكثر دقة وتركيزًا.
يُمكن لتشخيص كلٍّ من اضطراب التوحد ومتلازمة أسبرغر أن يُساعد في الحصول على الدعم والخدمات اللازمة لتطوير المهارات الاجتماعية والتواصلية، وتحسين نوعية الحياة.

ووفق "مديكال إكسبريس"، كان الاختلاف الأساسي في بداية تمييز هذين الاضطرابين خلال أربعينات القرن الماضي، في وجود إعاقة ذهنية ما تصاحب اضطراب التوحد، بينما لا توجد مثل هذه الإعاقة في اضطراب أسبرغر.

توسعة المفهوم
أما اليوم، فلا تعتبر الإعاقة الذهنية من سمات اضطراب التوحد، حيث تمت توسعة المفهوم ليشمل تنوع نمط التفكير الذي يتمتع به الشخص عن النمط السائد.

ويشعر بعض الناس أن التصنيف السريري لمرض أسبرغر يسمح بفهم أكثر دقة لمرض التوحد.

وشمل ذلك الاعتراف بالإنجازات والمساهمات المجتمعية الكبيرة للأشخاص المصابين باضطراب أسبرغر، والذين يشتهر بعضهم بالذكاء في مجال الحساب والرياضيات مثلاً.

وتعتبر النقلة الأحدث في تطوّر هذا المفهوم ما يتعلق بوصف الإعاقة، حيث انتقلت من كونها إعاقة أو عجزاً فردياً، إلى عجز اجتماعي.

ويعني العجز أو الإعاقة الاجتماعية، فشل المجتمع في التكيف مع متطلبات النمط الخاص ببعض الأشخاص، وهم في هذه الحالة من تم تشخيص اضطراب طيف التوحد لديهم.