الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 04:31 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
زاد العزة 298 مصر تتحرك.. 70 ألف سلة غذائية في طريقها لغزة|فيديو رسالة للعرب.. نصر سالم: حماية السعودية بلد الحرمين واجب وتضامننا قوة|فيديو من الخوف للفخر.. محمد شيرين:«لو مكنتش حقوقي كنت أتمنى أبقى حقوقي»|فيديو حكاية هزت حياته.. محمد شيرين: والدي تمسك بدخوله حقوق القاهرة لتحقيق حلم قديم|فيديو النائب عمرو فهمي: منتدى مصر 2026 فرصة مهمة لإعادة ترتيب أولويات العمل الوطني وفتح مساحات أوسع للحوار الجاد حول التحديات القائمة راجعة تاني.. محمود القياتي يحذر: أمطار ورياح تضرب مناطق بالجمهورية|فيديو مفتي الجمهورية: كازاخستان قدمت للعالم أنموذجًا فريدًا للإسلام المتسامح والتعايش السلمي في ظل التنوع الثقافي والعرقي ”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية

تامر أفندي يكتب: حُقنة بنج في عقل «كاليستنيس»

تامر أفندي
تامر أفندي

هب أنك غريب، قابلتك صدفة وأردت أن أعطيك بعض المشاهد لتُعطيني انطباعاً عن أحد المجتمعات: «خناقة بين صاحب عٍمامة وراقصة، لاعب كرة "يشوط" مواطن في "الأوفسايد"، شيخ كاجول في العلمين، مُطرب وطبيب يتشاجران أمام غٌرفة العمليات، وزير الشباب يعقد مؤتمراً ليتحدث عما كان مخططاً من إنجاز، تحريك سعر الكهرباء "عكس التيار"، جدل حول المُلحد والماعز والحادي تائه في الصحراء يبحث عن ربه، وزير التعليم يبقر بطن المنهج دون قفازات ولا تعقيم... ويحل الأزمة الأبدية بخمس دقائق وقت إضافي.. ووزير التموين يبحث نصيب الفرد الصافي من حفنة قمح..!

«هل جرّبت أن تتعامل بعملة مختلفة عن العملات الورقية .. ليست معدنية وليست ذهبية ...الثروة هنا من نوع آخر ... لن تدفع مالاً لتأخذ.. بل ستدفع من ذكائك .. ستدفع من وحدات عقلك.. "أرض زيكولا"»

تقول الأمثولة، أن أسداً نام في الغابة، فربط القرد قدميه وركض، فلما استيقظ الأسد لم يجد إلا الحمار، فطلب منه أن يفكه نظير أن يعطيه نصف الغابة.. فقبل الحمار العرض.. وبعدما فك وثاق الأسد قال له: «أنت حمار شهم لك الغابة كلها.. فالغابة التي بها قرد يربط الأسد وحمار يفكه لا قيمة لها».

سيدتي.. نحن بغايا مثلك
يزني القهر بنا
والدين الكاذب
والخبر الكاذب
والفكر الكاذب والأشعار
لغز هذا البلد أن هناك من يشتري في كل وقت وبأي سعر، وهو ما يثبت لك أن ماركس أحمق على الأرجح عندما تصور أن التوازن سيأتي في لحظة لا يعود فيها الفقراء قادرين على الشراء «يوتوبيا».

بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب
وبحبها وهي مرمية جريحة حرب
بحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
وأسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب

أدرك حراسي وحاشيتي أنى أسلمت نفسى للموت، فاقتحموا خيمتي وراحوا يتوسلون إلى أن أنهض وأعيش وطاوعتهم لأني كنت أريد أن أطاوعهم.. لأن لحظة الاشتهاء الحقيقي للموت لم تكن قد حانت بعد

وكان من بينهم في ذلك اليوم «كاليستنيس» زمیل دراستي على يد أرسطو وابن أخت معلمى الفيلسوف .

كان مؤرخ حملاتي الذي خلد أمجادي الحربية.. تضرع إلى أن أعيش، لا لنفسي وإنما لمجد مقدونيا كي لا يضيع.
لم يدر ساعتها أنه يطلب الحياة لجلاده.. توسل إلى أن أعيش فعشت وإنما لكي أقتله بعد شهور.. قبضوا عليه متهماً في مؤامرة لاغتيالي ودافع عن نفسه دفاعاً بليغاً، كعادته وكما تعلم من خاله، لكي ينفى عن نفسه التهمة.. لكن بلاغته هي التي أكدت شكوكي.. فالحقيقة بسيطة لا تحتاج إلى زخرفة الكلام.. وعليه فقد أمرت بقتله مع بقية المتهمين بعد تعذيبهم.. ثم إنى ندمت من جديد بعد موته وسجنت نفسى مرة أخرى أبكيه وأبكى نفسى.. وخطر لي في وحدتي أني حين قتلته كنت أُقتل أيضا إلى الأبد، أرسطو في داخلي وصدى دروسه عن السعادة التي تأتي من الحكمة والتعقل.. «واحة الغروب».

كل عين تعشق حليوة
وإنتى حلوة فى كل عين
يا حبيبتى أنا قلبى عاشق
واسمحى لى بكلمتين
كلمتين يا مصر يمكن
هما آخر كلمتين

هزتني «روان» ابنتي لتوقظني فقد نمت من أثر "البنج" الذي أخذته خلال جلسة الأسنان، وأخبرتني أنني تحدثت كثيراً أثناء نومي، حديثاً غير مفهوم.. فتبسمت وقلت لها هذا أضمن يا ابنتي حتى في النوم..
حد ضامن يمشى آمن
أو مِـآمن يمشى فين
شابه يا أم الشعر ليلى
والجبين شق النهار
والعيون بحرين أماني
والخدود عسل ونار
واللوالى فى ابتسامتك
يحكو أسرار المحار
ياللى ساكنة القصر عالى
إمتا يهنا لى المزار