الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:00 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

تامر أفندي يكتب: حُقنة بنج في عقل «كاليستنيس»

تامر أفندي
تامر أفندي

هب أنك غريب، قابلتك صدفة وأردت أن أعطيك بعض المشاهد لتُعطيني انطباعاً عن أحد المجتمعات: «خناقة بين صاحب عٍمامة وراقصة، لاعب كرة "يشوط" مواطن في "الأوفسايد"، شيخ كاجول في العلمين، مُطرب وطبيب يتشاجران أمام غٌرفة العمليات، وزير الشباب يعقد مؤتمراً ليتحدث عما كان مخططاً من إنجاز، تحريك سعر الكهرباء "عكس التيار"، جدل حول المُلحد والماعز والحادي تائه في الصحراء يبحث عن ربه، وزير التعليم يبقر بطن المنهج دون قفازات ولا تعقيم... ويحل الأزمة الأبدية بخمس دقائق وقت إضافي.. ووزير التموين يبحث نصيب الفرد الصافي من حفنة قمح..!

«هل جرّبت أن تتعامل بعملة مختلفة عن العملات الورقية .. ليست معدنية وليست ذهبية ...الثروة هنا من نوع آخر ... لن تدفع مالاً لتأخذ.. بل ستدفع من ذكائك .. ستدفع من وحدات عقلك.. "أرض زيكولا"»

تقول الأمثولة، أن أسداً نام في الغابة، فربط القرد قدميه وركض، فلما استيقظ الأسد لم يجد إلا الحمار، فطلب منه أن يفكه نظير أن يعطيه نصف الغابة.. فقبل الحمار العرض.. وبعدما فك وثاق الأسد قال له: «أنت حمار شهم لك الغابة كلها.. فالغابة التي بها قرد يربط الأسد وحمار يفكه لا قيمة لها».

سيدتي.. نحن بغايا مثلك
يزني القهر بنا
والدين الكاذب
والخبر الكاذب
والفكر الكاذب والأشعار
لغز هذا البلد أن هناك من يشتري في كل وقت وبأي سعر، وهو ما يثبت لك أن ماركس أحمق على الأرجح عندما تصور أن التوازن سيأتي في لحظة لا يعود فيها الفقراء قادرين على الشراء «يوتوبيا».

بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب
وبحبها وهي مرمية جريحة حرب
بحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
وأسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب

أدرك حراسي وحاشيتي أنى أسلمت نفسى للموت، فاقتحموا خيمتي وراحوا يتوسلون إلى أن أنهض وأعيش وطاوعتهم لأني كنت أريد أن أطاوعهم.. لأن لحظة الاشتهاء الحقيقي للموت لم تكن قد حانت بعد

وكان من بينهم في ذلك اليوم «كاليستنيس» زمیل دراستي على يد أرسطو وابن أخت معلمى الفيلسوف .

كان مؤرخ حملاتي الذي خلد أمجادي الحربية.. تضرع إلى أن أعيش، لا لنفسي وإنما لمجد مقدونيا كي لا يضيع.
لم يدر ساعتها أنه يطلب الحياة لجلاده.. توسل إلى أن أعيش فعشت وإنما لكي أقتله بعد شهور.. قبضوا عليه متهماً في مؤامرة لاغتيالي ودافع عن نفسه دفاعاً بليغاً، كعادته وكما تعلم من خاله، لكي ينفى عن نفسه التهمة.. لكن بلاغته هي التي أكدت شكوكي.. فالحقيقة بسيطة لا تحتاج إلى زخرفة الكلام.. وعليه فقد أمرت بقتله مع بقية المتهمين بعد تعذيبهم.. ثم إنى ندمت من جديد بعد موته وسجنت نفسى مرة أخرى أبكيه وأبكى نفسى.. وخطر لي في وحدتي أني حين قتلته كنت أُقتل أيضا إلى الأبد، أرسطو في داخلي وصدى دروسه عن السعادة التي تأتي من الحكمة والتعقل.. «واحة الغروب».

كل عين تعشق حليوة
وإنتى حلوة فى كل عين
يا حبيبتى أنا قلبى عاشق
واسمحى لى بكلمتين
كلمتين يا مصر يمكن
هما آخر كلمتين

هزتني «روان» ابنتي لتوقظني فقد نمت من أثر "البنج" الذي أخذته خلال جلسة الأسنان، وأخبرتني أنني تحدثت كثيراً أثناء نومي، حديثاً غير مفهوم.. فتبسمت وقلت لها هذا أضمن يا ابنتي حتى في النوم..
حد ضامن يمشى آمن
أو مِـآمن يمشى فين
شابه يا أم الشعر ليلى
والجبين شق النهار
والعيون بحرين أماني
والخدود عسل ونار
واللوالى فى ابتسامتك
يحكو أسرار المحار
ياللى ساكنة القصر عالى
إمتا يهنا لى المزار