الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:09 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

تضم تماثيل للإسكندر الأكبر ولوحة لنهر النيل.. قطع أثرية تاريخية وتحف فنية نادرة تنتقل من متحف نابولي الإيطالي لمدينة العلا

متحف نابولي الإيطالي
متحف نابولي الإيطالي

يعرض متحف نابولي الوطني للآثار مجموعة من التحف الفنية المأخوذة من عدة مواقع أثرية إيطالية؛ مما يوفر للزوار فرصة فريدة للتعرف على عدد من أشهر الأساطير التاريخية، وذلك في إطار فعاليات مهرجان الممالك القديمة المنتظر في العُلا.

ويقام المعرض تحت عنوان "روائع متحف نابولي الوطني للآثار" خلال الفترة من 7 نوفمبر وحتى 14 ديسمبر، حيث يستطيع الضيوف الاستمتاع بالتحف الرائعة التي يعرضها مجانًا عند الحجز.

وسيشمل المعرض قطعًا أثرية من المدن الرومانية القديمة بومبي وهركولانيوم، اللتين دفنتا تحت الرماد البركاني بعد ثوران بركان جبل فيزوف في عام 79 ميلادي، إضافة إلى مقتنيات من مجموعة فارنيزي الشهيرة، التي تُعد واحدة من أبرز المجموعات من العصور القديمة اليونانية والرومانية.

وسيُقام المعرض، الذي يمزج بين العراقة والجمال العصري، في قاعة "مرايا" بمحافظة العُلا، وهو أكبر مبنى مغطى بالمرايا في العالم. وتتيح كل تذكرة مجانية إمكانية الوصول إلى القاعة، مع دليل صوتي مدته 30 دقيقة متاح باللغات العربية والإنجليزية والإيطالية، يسلط الضوء على القصص الرائعة للقطع الأثرية.

كما يجسد المعرض الارتباط الثقافي العميق بين روما القديمة وجزيرة العرب، والذي تأسس من خلال طرق التبادل التجاري والثقافي الواسعة المعروفة باسم طريق البخور. وقد قام الأباطرة الرومان، مثل أوغسطس وتراجان وماركوس أوريليوس، أدوارًا مهمة في إنشاء شبكات التجارة والتبادل الثقافي والحفاظ عليها، وإرساء مبادئ السياسة الرومانية والمجتمع العربي خلال فترة حكمهم. وبوصفها محطة رئيسية على طريق البخور، كانت العُلا مركزًا حيويًا لتبادل السلع القيّمة، مثل التوابل والبخور، التي كانت تتدفق من جنوب جزيرة العرب إلى أسواق روما القديمة ومصر وبلاد ما بين النهرين وغيرها.

وقال رامي المعلم نائب رئيس إدارة الوجهات والتسويق في الهيئة الملكية لمحافظة العُلا: "لطالما اشتهرت العُلا كونها وجهة غنية تنبض بالتاريخ والتراث. وعليه، تسرنا استضافة هذه التجربة، وجلب كنوز لا تقدر بثمن إلى العُلا، وإقامة روابط جديدة بين الثقافات البعيدة".

وأضاف: "يحظى عرض هذه القطع الأثرية بأهمية خاصة، إذ يثبت سعي الحضارات القديمة في العلا إلى الجمال والبراعة الحرفية تمامًا كما فعل شعب روما القديمة، وكلنا أمل أن يتمكن الزوار من تجربة الأمر هنا. وفي نهاية المطاف، يسهم هذا المعرض في إغناء إرثنا العريق وتعزيز الدور الحيوي للعُلا كمركز لصون التراث والتبادل المعرفي والاكتشاف".

من جانبه عبر ماسيمو أوسانا مدير متحف نابولي الوطني للآثار البروفيسور عن سعادته بإطلاق معرض روائع متحف نابولي الوطني للآثار في العلا والتي تشكل محطة رئيسية على طريق البخور والغني بالتاريخ والإرث العريق، ومن خلال تسليط الضوء على القادة الذين اشتهروا برؤيتهم الاستشرافية في العصر اليوناني الروماني، بمن فيهم الإسكندر الأكبر ويوليوس قيصر وتراجان وهادريان وماركوس وأوريليوس؛ يهدف المعرض إلى استعراض رحلة شخصيات تاريخية بارزة حلمت بإمبراطورية عالمية تقوم على التكامل والانفتاح وتقدير إنسانيتنا المشتركة".

وأضاف: "يمثل هذا المعرض المميز جسرًا يربط بين البلدين، ويعزز الحوار الثقافي الأعمق مع تقدير أكبر لتراثنا العالمي المشترك. ويمكن التماس قوة روابطنا الثقافية أيضًا من خلال مجموعتنا التي تضم عددًا من القطع الأثرية النبطية".

وتشمل التحف الأثرية المعروضة تماثيل مصغرة للإسكندر الأكبر، ورأس المؤرخ اليوناني هيرودوت، ولوحة فسيفسائية أرضية رائعة من بيت الفنون في بومبي والتي تصور نهر النيل، وغيرها. كما تعمل الدروع والخوذ التي ارتداها المصارعون الرومان في القرن الأول الميلادي، على إثراء هذا العرض التاريخي.

كما يمكن للزوار أيضًا استكشاف المزيد عن القادة المشهورين، بمن فيهم يوليوس قيصر وتراجان وماركوس أوريليوس، ورؤيتهم الخاصة بإمبراطورية عالمية شكلت ملامح العالم القديم. وقد تم العثور على قطع أثرية تمثل بعض هؤلاء القادة في العلا وتحديدًا في الحِجر، أول مواقع التراث العالمي لليونسكو في المملكة.

ودعت لحظات العُلا جميع المهتمين بمعرض روائع متحف نابولي الوطني للآثار في العُلا، ومهرجان الممالك القديمة، زيارة الموقع الإلكتروني المخصص

موضوعات متعلقة