الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 08:52 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026 روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن

الشيخ سعد الفقي يكتب: أمي.. هل يعود زمانها؟

الشيخ سعد الفقى
الشيخ سعد الفقى

قالوا لنا ان اليتيم هو من فقد أمة وهو صغير.. هذا ما غرسوه في عقولنا.. وصدقناه وتناسوا ان اليتيم حالة قد تلازم الانسان في كل مراحل حياته.. صغيرا كان أم كبيرا شابا كان أم كهلا.. فعندما تتوقف عقارب الساعة ويستشعر الانسان حاجته إلي الحنان.. يسترجع أيام الماضي الجميل والزمن الوارف.. ومن منا لا يحتاج إلي همسات الأم التي كانت تشنف الأذان.. العضوية والفطرة السليمة التي لم تعرف يوما التصنع أو الكذب.. من منا لم يفتقد حنانها وأصابعها الندية التي كانت تخلل خصلات الشعر ثم تتوجها بقبلة في فروة الرأس.. تذهب الصداع وتذيب ما علق في النفس من آلام.. من منا لا يتذكر الطبطبة علي الكتف التي كانت مدخلا لغرس السكينة والطمأنينة في القلوب.. وتزيل ما علق في الصدر من ضيق ورعونة.. من منا يتناسي دفاعها المستميت أمام طيش الصغر و ما أكثرها وما كان ينتظرنا من عقاب مؤلم من الوالد أو الشقيق الأكبر.. من منا يتناسي درايتها في تدبير الأمور وان افتقرت اليد وقل الزاد.. أشياء جميلة اندثرت وافتقدناها من حياتنا بعد رحيل الأم .. لقد كانت المعلمة والمديرة وان لم تحصل علي شهادة محو الأمية.. حالة الاتزان النفسي التي كانت إحدي سمات الأسرة المصرية والتي لا يمكن انكار تلاشيها هي من رسخت لها الأم الفلاحة البسيطة التي كانت تقوم بدورها في الزراعة والحصاد صباحا ثم تعود لتوها إلي بيتها المتواضع لتقوم بدورها كوزيرة الاقتصاد والثقافة والتعليم.. مأثورات وحكم كثيرة عاش عليها الناس خرجت من أفواه الأمهات.. وكانت دستورا لكل الأبناء والأزواج.. قبل ان نسقط في مستنقع العصرنة والتحديث والزمن الآخر.. للأسف تلاشت هذه القيم التي رسخت لها الأم تحت مسميات واسماء ما أنزل الله بها من سلطان وما نحياه يختلف عما كانوا يعيشونه الخ المصطلحات العفنة.. والثمرة حالات من التفسخ والتشرذم أصابت كل مناحي الحياة.. مرات عديدة يتمني فيها الانسان ان يعود إلي طفولته لينعم بحنان الأم ودفء المشاعر ولكن هيهات فالعجلة لا تعود للوراء وعقارب الساعة كذلك فالأم مدرسة اذا اعددتها.. أعددت شعبا طيب الأعراق هذا ما نقوله في المناسبات وعند الاحتفال بعيدها ثم سرعان ما تتناسي.. فهل تعود أمي أو يعود زمانها؟؟؟ للأسف لن تعود؟؟