الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:29 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يعلن عن لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس لدورته الـ12 رئيس اتحاد اليد يهنئ ناشئات مصر بعد إسقاط ثالث أوروبا في المونديال ناشئات مصر يصعقن سويسرا ثالث أوروبا في مونديال اليد أصيلة تحتفي بصوتين شعريين عربيين.. المرشدي والمليتي يتقاسمان جائزة بلند الحيدري طوني ماريني.. حكاية حب لأصيلة اختصرتها عبارة «بنت البلاد» من يملك زمام المستقبل العربي؟.. أصيلة تضع المنطقة أمام أسئلة 2030 أصيلة تكتب فصلاً جديداً في حكاية الإبداع.. 47 عاماً من الإشعاع الثقافي د. أحمد عثمان.. من مناقشة الأبحاث العلمية إلى ترسيخ أخلاقيات العلاقة بين الأستاذ والباحث

العارف بالله طلعت يكتب: محفوظ تميزت رواياته بالتصوير الواقعي للحياة الاجتماعية

يشكل الأديب نجيب محفوظ ظاهرة فريدة فى تاريخ الرواية فى العالم أجمع، حيث عبر بالرواية العربية من بداياتها الرومانسية التاريخية الى الواقعية الاجتماعية ثم الحداثة وما بعدها.

فسجل محفوظ التغيير الحادث فى أحياء القاهرة وشوارعها وخص حى العباسية فى روايته الأخيرة قشتمر عام 1988، فروايات نجيب محفوظ قيمة تاريخية هامة إذ تسجل وجه الحياة فى القاهرة.

ونجيب محفوظ يعد أول مصري وعربي حائز على جائزة نوبل في الأدب وبدأت رحلته فى عالم الكتابة منذ فترة الثلاثينات واستمرت حتى 2004.

وتدور أحداث جميع رواياته في مصر وتظهر فيها سمة متكررة، هي الحارة التي تعادل العالم. كتب نجيب محفوظ أكثر من ثلاثين رواية اشتهرت غالبيتها وتم إنتاجها سينمائيا أو تلفزيونيا وكانت أول رواياته هي عبث الأقدار (1939)،

كما كتب أكثر من عشرين قصة قصيرة وكان آخرها أحلام فترة النقاهة (2004). ومن أشهر أعماله: بداية ونهاية (1949)، والثلاثية، وأولاد حارتنا (1959) واللص والكلاب (1961)، وثرثرة فوق النيل (1966)، والكرنك (1974)، والحرافيش (1977).

بينما يصنف أدب محفوظ باعتباره أدبا واقعيا، فإن مواضيعا وجودية تظهر فيه محفوظ أكثر أديب عربي نقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون.

وقد تميزت رواياته بالتصوير الواقعي للحياة الاجتماعية، والسياسية والدينية لمصر في القرن العشرين، إضافة إلى أنها كانت تتحدث عن مجموعة واسعة من المواطنين العاديين الذين كانوا عادة من سكان القاهرة، وتحدثت أيضاً عن بعض القضايا مثل قضايا المرأة.

وتقديرا لدوره البارز فى تعزيز الهوِية المصرية بدأت وزارة الثقافة تنفيذ سلسلة من الأنشطة الثقافية للاحتفاء بالأديب الكبير نجيب محفوظ بكل مواقعها بالأضافة لعدد من المواقع التابعة للوزارت والمؤسسات الأخرى؛ تقديرا لدوره البارز فى تعزيز الهوِية المصرية تحت عنوان "محفوظ.. فى القلب".

فى إطار المبادرة التى أطلقتها وزارة الثقافة لعزة الهوية المصرية
هذا النشاط يأتى فى إطار سلسلة الفعاليات تنظمها الوزارة للاحتفاء بالرموز الثقافية المصرية، بهدف تذكير الجميع بإسهامتهم الفنية والثقافية وأثرهم فى إثراء الهوية المصرية.

وقد تم اختيار الكاتب والمفكر الكبير نجيب محفوظ ليس فقط باعتباره مبدعا مصريا أقر العالم بتفرده، بل لدوره البارز فى تصوير المجتمع المصرى فى فترات مهمة من تاريخه.

مما ساعد على فهم طبيعة الهوية المصرية فى مواجهة التغيرات الاجتماعية والسياسية، وجسد أن الهوِية المصرية ليست مجرد انعكاس لحضارة قديمة، بل هى مزيج معقد من تاريخ طويل وتواصل بين الأجيال، وساهمت اعماله الأدبية والفنية في تشكيل الوعي المصري وظلت مصدر إلهام للأجيال الجديدة إلى يومنا هذا.

"محفوظ .. في القلب"، يعد الفعالية الثالث فى هذه السلسلة بعد احتفاء وزارة الثقافة بالفنان الكبير شادي عبد السلام فى إطار نشاط اطلق عليه "يوم شادي لعزة الهُوِيَّة المصرية"، والأحتفاء بالفنان الكبير صلاح جاهين فى إطار نشاط اطلق عليه "عمنا.. صلاح جاهين".

وأعجبتني مقولة جميلة لنجيب محفوظ تقول: إن لم تكن تعرفني فأكرمني بحسن ظنك، فحسن الظن راحة لايعرفها إلا من جربها، فأحسن الظن ليرتاح قلبك، ويطيب عيشك أحسنوا الظن فحسن الظن أفضل بكثير من سوءه.