الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:42 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

مصر تؤكد حرصها على السلام وترفض أي دعوات لتوسيع إسرائيل

الخارجية المصرية
الخارجية المصرية

في موقف حازم وواضح، جددت جمهورية مصر العربية تأكيدها على التزامها الكامل بإرساء السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مستنكرة ما تم تداوله مؤخرًا في بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية حول ما يُسمى بـ "إسرائيل الكبرى".

واعتبرت مصر أن هذه التصريحات تثير عدم الاستقرار وتشكل توجهًا مخالفًا لخيار السلام، وتتناقض مع جهود الأطراف الإقليمية والدولية الراغبة في تحقيق الأمن لجميع شعوب المنطقة.

وأكدت القاهرة أن أي تصريحات أو خطط تسعى لتوسيع الأراضي الإسرائيلية على حساب الحقوق الفلسطينية تُعد غير مقبولة على الإطلاق، وتدعو إلى المزيد من التصعيد في المنطقة، مشددة على ضرورة توضيح المواقف الرسمية بشأن هذه الأنباء لتجنب زيادة التوتر وتأجيج الصراعات.

وفي سياق دعم جهود السلام، أكدت مصر أن الحل الأمثل والأوحد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يكمن في العودة إلى طاولة المفاوضات، وإنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة، والعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، مع جعل القدس الشرقية عاصمة لها، وذلك استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادئ حل الدولتين.

وشددت القاهرة على أن التمسك بالحل السياسي السلمي هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل آمن لجميع شعوب المنطقة، وأن أي تجاوزات أو محاولات لتغيير الواقع الجغرافي والسياسي بالقوة تتناقض مع القانون الدولي ومع مبادئ العدالة والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وفي إطار تعزيز دور مصر كوسيط محايد وفاعل في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، دعت القاهرة جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات تصعيدية، مشيرة إلى أهمية استمرار الجهود الدولية والإقليمية لدعم عملية السلام، بما يضمن حماية المدنيين وتحقيق تطلعات الشعوب في الأمن والاستقرار.

وأكدت مصر أن أي مساعٍ لإحداث تغييرات أحادية الجانب في المنطقة تهدد الأمن القومي للشرق الأوسط، وأن استمرار التصعيد يزيد من تعقيد الحلول ويبعد فرص التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة.

كما جددت مصر التزامها بمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، مؤكدة أن السلام الدائم لا يتحقق إلا عبر الحوار والاتفاقيات العادلة، التي تضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وتحقق التعايش السلمي بين جميع الشعوب في المنطقة.

وتبرز مصر دائمًا كداعم أساسي للمبادرات السلمية، مسلطة الضوء على الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية العربية والدولية في إنجاح أي مفاوضات مستقبلية، وضمان الالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

ويأتي هذا التأكيد المصري في وقت حساس يهدد فيه التصعيد الأخير استقرار المنطقة ويزيد من معاناة المدنيين، مؤكدًا على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لتجنب مزيد من التصعيد وتحقيق حل شامل ومستدام.

موضوعات متعلقة