الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:29 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية

رئيس مجلس إدارة شركة السند للتطوير العقاري: البحر الأحمر لم يعد وجهة موسمية.. والتحول للبنية التحتية يُغير نظرة المصريين

رجب السنهوري، رئيس مجلس إدارة شركة السند للتطوير العقاري
رجب السنهوري، رئيس مجلس إدارة شركة السند للتطوير العقاري

قال رجب السنهوري، رئيس مجلس إدارة شركة السند للتطوير العقاري، إنه على مدار سنوات طويلة، ارتبطت مدن البحر الأحمر في أذهان الكثيرين بالسياحة والترفيه الموسمي، لكن هذه النظرة بدأت تتغير بشكل جذري، فبفضل التطوير الهائل في البنية التحتية، وخاصة المطارات الدولية في مدن مثل الغردقة ومرسى علم، أصبحت مدن البحر الأحمر وجهة مفضلة ليس فقط للسياح الأجانب، بل للمصريين الباحثين عن إقامة دائمة أو استثمار مربح.

​وأضاف "السنهوري"، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج "صناع الفرصة"، المذاع على قناة "المحور"، أن المناخ المعتدل الذي تتمتع به هذه المدن على مدار العام يُعد أحد أهم عوامل الجذب، فالشتاء دافئ والصيف معتدل نسبيًا، مما يتيح الإقامة فيها طوال السنة.

​وأوضح أنه إلى جانب المناخ، تتميز مدن البحر الأحمر بعوامل جذب أخرى تجعلها خيارًا استثماريًا مميزًا، تتمثل في الطبيعة الخلابة والمياه الصافية، والشواطئ النظيفة، والشعاب المرجانية الفريدة، التي تجعلها وجهة عالمية للغوص والسياحة البيئية، فضلا عن تكلفة الأرض، حيث أنه على عكس الاعتقاد الشائع بأن الاستثمار في البحر الأحمر باهظ، فإن تكلفة الأراضي في هذه المدن لا تزال أقل بكثير من نظيرتها في الساحل الشمالي، وهذا يمثل ميزة تنافسية كبيرة للمطورين، حيث يمكنهم تقديم وحدات سكنية وسياحية بأسعار أكثر تنافسية للمستهلك النهائي، مشيرًا إلى أنه مع انخفاض تكلفة الأراضي هناك فرص واعدة للمطورين والمستثمرين العقاريين للاستفادة من هذه الميزة وتقديم مشاريع جديدة تلبي احتياجات سوق الإقامة والترفيه المتزايد.

​وأكد أن تكلفة الوحدة العقارية في البحر الأحمر للمطور أقل من تكلفة الوحدة المماثلة في الساحل الشمالي، وذلك لأن سعر متر الأرض في البحر الأحمر مازال أرخص، وهذا الأمر يتيح للمطورين تقديم أسعار أفضل للمستهلك، مما يجعلها خيارًا جذابًا للمستثمرين والأفراد على حد سواء، موضحًا أن الاستثمار في مدن البحر الأحمر لم يعد مقتصرًا على السياحة الموسمية، بل أصبح فرصة حقيقية للاستقرار والإقامة في بيئة طبيعية خلابة، والاستفادة من عوائد استثمارية مجزية.