الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:21 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

بعد واقعة مدرسة العبور.. برلمانية تطالب إلزام المدارس بتركيب شبكة كاميرات كشرط للترخيص أو التشغيل

 النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب
النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب

استنكرت النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، واقعة قيام عدد من الموظفين داخل إحدى المدارس الدولية بالعبور بارتكاب اعتداءات جنسية بحق عدد من الأطفال.

وأكدت عضو مجلس النواب، أن ما تم تداوله من تفاصيل، بدءا من كشف طفل يبلغ 6 سنوات لما تعرضت له زميلته من اعتداء داخل المدرسة، ثم تأكيد والدة الطفلة تعرض ابنتها لنزيف وإيذاء جنسي، وكذلك ثبوت تعرض عدد من الأطفال الآخرين لاعتداءات مشابهة من قبل بعض العاملين، يشكل جرس إنذار شديد الخطورة يستوجب تحركا حاسما على جميع المستويات.

وطالبت النائبة في تصريحات صحفية لها اليوم، بالآتي:

١ - إلزام المدارس بتركيب شبكة كاميرات كشرط للترخيص أو التشغيل سواء كانت حكومية أو دولية، بما يضمن حماية أبنائنا ومنع تكرار أي حوادث مشابهة.

٢ - إجراء كشف نفسي دوري على جميع العاملين بالمدارس، بما في ذلك العمال والسائقون، للتأكد من سلامتهم النفسية وقدرتهم على التعامل مع الأطفال بصورة آمنة.

٣ - إقرار تحليل مخدرات دوري وإلزامي للعاملين بالمنشآت التعليمية للتأكد من خلوهم من أي مؤثرات قد تدفع لسلوكيات خطرة.

٤ - فتح تحقيق موسع حول دور الرقابة الداخلية داخل المدرسة، خاصة مسؤوليات مدير المدرسة، وكيفية السماح بتكرار هذه الانتهاكات دون كشفها مبكرا.

٥ - مراجعة دور الأخصائي الاجتماعي داخل المدارس، حيث يفترض أن يكون خط الدفاع الأول لرصد أي تغيرات أو مؤشرات خطر على الأطفال.

٦ - إطلاق مبادرات وطنية وواسعة النطاق من الدولة والمجتمع المدني، للتوعية بحقوق الأطفال، وحمايتهم من الاعتداءات، وتعليمهم آليات الإبلاغ والوقاية.

وشددت النائبة مي أسامة رشدي على أن حماية الأطفال ليست مسؤولية الأسرة وحدها، بل هي مسؤولية دولة ومجتمع ومؤسسات تعليمية يجب أن تعمل جميعها في منظومة واحدة تضع أمن الطفل وسلامته فوق أي اعتبار.