الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:11 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

بين حرارة النهار وبرودة الليل.. أخطاء شائعة تضعف مناعة الأطفال

حذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، من خطورة التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن عدم استقرار الطقس بين ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة، إلى جانب موجات الأتربة، يضاعف من فرص الإصابة بالعدوى الفيروسية ومشكلات الجهاز التنفسي، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وأوضح الدكتور أمجد الحداد خلال مداخلة هاتفية مع حياة مقطوف في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن ما نعيشه حاليًا يمكن وصفه بـ"الطقس المزدوج"، حيث نشهد في اليوم الواحد ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة يعقبه انخفاض مفاجئ، فضلًا عن نشاط الرياح المحملة بالأتربة، وهو ما يجعل الأجواء غير مستقرة تمامًا.

وأشار الحداد إلى أن البلاد شهدت خلال أيام قليلة مظاهر لفصول السنة الأربعة، بداية من ارتفاع الحرارة، مرورًا بانخفاضها، وصولًا إلى موجات الأتربة الشديدة، مؤكدًا أن هذا التغير السريع يمثل بيئة مثالية لانتشار الفيروسات التنفسية، التي لم تختفِ من الأساس، لكن نشاطها يزداد مع هذه التقلبات.

وأضاف أن التباين الكبير بين درجات الحرارة صباحًا ومساءً، ووقوع بعض الأسر في خطأ تخفيف الملابس نهارًا ثم التعرض لبرودة ليلية، يعرّض الأطفال لتغيرات مفاجئة في درجة حرارة الجسم، ما يضعف مناعتهم ويزيد من فرص الإصابة بالفيروسات التنفسية.

وأكد استشاري الحساسية والمناعة أن الأطفال، وكبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، ومرضى الحساسية بمختلف أنواعها، هم الفئات الأكثر تضررًا من هذه الأجواء غير المستقرة.

وأوضح أن مرضى حساسية الأنف يعانون من العطس المتكرر، وانسداد وسيلان الأنف، بينما تتفاقم نوبات الربو لدى مرضى حساسية الصدر، إضافة إلى تهيج العينين وحكتهما لدى مرضى حساسية العين، فضلًا عن زيادة أعراض حساسية الجلد.