الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:07 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

بين حرارة النهار وبرودة الليل.. أخطاء شائعة تضعف مناعة الأطفال

حذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، من خطورة التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن عدم استقرار الطقس بين ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة، إلى جانب موجات الأتربة، يضاعف من فرص الإصابة بالعدوى الفيروسية ومشكلات الجهاز التنفسي، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وأوضح الدكتور أمجد الحداد خلال مداخلة هاتفية مع حياة مقطوف في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن ما نعيشه حاليًا يمكن وصفه بـ"الطقس المزدوج"، حيث نشهد في اليوم الواحد ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة يعقبه انخفاض مفاجئ، فضلًا عن نشاط الرياح المحملة بالأتربة، وهو ما يجعل الأجواء غير مستقرة تمامًا.

وأشار الحداد إلى أن البلاد شهدت خلال أيام قليلة مظاهر لفصول السنة الأربعة، بداية من ارتفاع الحرارة، مرورًا بانخفاضها، وصولًا إلى موجات الأتربة الشديدة، مؤكدًا أن هذا التغير السريع يمثل بيئة مثالية لانتشار الفيروسات التنفسية، التي لم تختفِ من الأساس، لكن نشاطها يزداد مع هذه التقلبات.

وأضاف أن التباين الكبير بين درجات الحرارة صباحًا ومساءً، ووقوع بعض الأسر في خطأ تخفيف الملابس نهارًا ثم التعرض لبرودة ليلية، يعرّض الأطفال لتغيرات مفاجئة في درجة حرارة الجسم، ما يضعف مناعتهم ويزيد من فرص الإصابة بالفيروسات التنفسية.

وأكد استشاري الحساسية والمناعة أن الأطفال، وكبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، ومرضى الحساسية بمختلف أنواعها، هم الفئات الأكثر تضررًا من هذه الأجواء غير المستقرة.

وأوضح أن مرضى حساسية الأنف يعانون من العطس المتكرر، وانسداد وسيلان الأنف، بينما تتفاقم نوبات الربو لدى مرضى حساسية الصدر، إضافة إلى تهيج العينين وحكتهما لدى مرضى حساسية العين، فضلًا عن زيادة أعراض حساسية الجلد.