الطريق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 06:24 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار أحمد الريان لأمانة السياحة والآثار بمحافظة قنا مصطفى الكحيلي: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد عمق العلاقات التاريخية نجلاء العسيلي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم العمل العربي المشترك النائب طارق شكري: مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة تحديات المنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار الإقليمي النائبة شيرين صبري: مصر والسعودية شراكة تصنع الاستقرار والتنمية ولاء هرماس تبحث مع وزير الشباب والرياضة مطالب قطاع الشباب وتثني على مشروع «الساحات الشعبية» النائب عمرو رشاد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تأكيد على عمق الشراكة المصرية السعودية ودعم الأمن القومي العربي النائب نشأت حتة: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تؤكد أن مصر والسعودية تمثلان قلب التوازن العربي وصمام أمان المنطقة قيادي بـ«مستقبل وطن»: العلاقات المصرية السعودية شريان الحياة للأمن القومي العربي وحصن الاستقرار الإقليمي قيادي بـ «مستقبل وطن»: التحالف المصري السعودي القوة الضاربة التي تعيد صياغة المعادلة الإقليمية وحماية القرار العربي نافع التراس: المال والجاه يفقدان قيمتهما إن لم يُستغلا في خدمة الناس ورسم البسمة على وجوه المتعففين

أمل سلامة: الطلاق آخر الحلول للمرأة المصرية بعد معاناة طويلة

أ

 

قالت أمل سلامة أمينة لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري، إن غالبية السيدات المصريات لا يُقدمن على طلب الطلاق إلا بعد معاناة طويلة وتحمل قدر كبير من الضغوط والظلم خلال الحياة الزوجية، مؤكدة أن المرأة المصرية بطبيعتها حريصة على استقرار الأسرة وتسعى دائمًا للحفاظ على كيانها وعدم انهياره.

وطالبت بضرورة أن يراعي مشروع قانون الأحوال الشخصية تحقيق توازن حقيقي بين الأطراف الثلاثة: الطفل، والأم، والأب، بما يضمن حماية الحقوق وتحقيق العدالة دون انحياز، مع وضع مصلحة الطفل الفضلى في مقدمة الاعتبارات عند صياغة مواد القانون.

وأكدت أهمية تضمين آليات واضحة للحد من النزاعات الأسرية وتسريع إجراءات التقاضي في قضايا الأحوال الشخصية، بما يخفف من الأعباء النفسية والاجتماعية على الأسرة، ويحد من إطالة أمد الخلافات التي تنعكس سلبًا على الأطفال.

وأشارت إلى أن مواد مشروع القانون المقدم من الحكومة، والمتداولة حاليًا، تحمل بريق أمل في عدد من الجوانب، خاصة فيما يتعلق بالإبقاء على سن الحضانة عند 15 عامًا كما هو معمول به في القانون الحالي، لما له من أثر في تحقيق قدر من الاستقرار النفسي والتعليمي للأبناء.

وشددت على ضرورة إعادة النظر في ترتيب الحضانة بما يحقق مصلحة الطفل، مع مراعاة الظروف الواقعية لكل حالة، وعدم الاكتفاء بالترتيب الجامد، بما يسمح للقاضي بسلطة تقديرية أوسع تحقق العدالة.

كما أشادت بإقرار الولاية التعليمية للأم مباشرة بعد الأب، معتبرة ذلك خطوة مهمة تعزز من دور الأم في متابعة العملية التعليمية للأبناء، وتُسهم في تقليل النزاعات المتعلقة بالمدارس والتحويلات الدراسية.

ودعت إلى تعزيز أدوات الحماية الاجتماعية للأمهات الحاضنات، خاصة غير القادرات، من خلال ربطهن ببرامج الدعم المختلفة، وضمان تنفيذ أحكام النفقة بشكل فعال وسريع.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن إصدار قانون متوازن وعادل للأحوال الشخصية يمثل خطوة مهمة نحو استقرار المجتمع، ودعم تماسك الأسرة المصرية في ظل التحديات الراهنة