الطريق
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 11:25 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضغوط الاستيراد وقفزات التكلفة.. خبير يكشف أسباب تأخر تسليم المشروعات العقارية خبير عقاري: قفزة الشركات لـ 19 ألفًا أفتحت الباب لأشباه المطورين والدخلاء على القطاع لماذا يفضل المشتري تقسيط المطور المباشر على التمويل المصرفي؟.. جمعية رجال الأعمال تكشف السبب جمعية رجال الأعمال: التوجيهات الحكومية لتيسير تمليك العقار للأجانب تتطلب ثورة إجرائية سريعة من المستفيد الأكبر من التقسيط الطويل؟.. خبير عقاري يحسم الجدل خبير عقاري: 3 مرتكزات تحسم القيمة الحقيقية للوحدة السكنية قبل الشراء الموقع أم اسم المطور؟.. خبير عقاري يحسم المعادلة الصعبة للاستثمار الآمن اللواء أسامة كبير: معرض العلمين للطيران رسالة ردع استراتيجية تؤكد جاهزية الجيش المصري ياسر فضة: العالم لا يمر بأزمة عابرة بل يشهد مخاضًا لولادة نظام عالمي جديد ياسر فضة: الإسماعيلي دعم المجهود الحربي في 67 وحان الوقت لرد الجميل لقلعة السامبا «التحقيق الجنائي والمرافعة».. ختام البرنامج الصيفي لطلاب الحقوق بمعهد البحوث الجنائية غدًا محاربة سرطان: أخفيت إصابتي عن أمي وادعيتُ أنه كيس دهني تجنبًا للنظرة المجتمعية

نافع التراس: المناصب والنفوذ والمال مظاهر وقتية لا ترافق الإنسان إلى قبره

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

دعا الإعلامي نافع التراس، إلى مراجعة النفس قبل فوات الأوان، والتمسك بالقيم الأخلاقية والتدين الوسطي، مؤكدًا أن الحياة مهما طالت فهي إلى زوال محتوم، وأن المناصب والنفوذ والمال مجرد مظاهر وقتية لا ترافق الإنسان إلى قبره.

وأشار الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، إلى الظاهرة المجتمعية المتمثلة في تغير معاملة النفعيين للإنسان بمجرد فقدانه لمنصبه أو ثروته، حيث يتحول التملق إلى جفاء أو فجر في الخصومة، مما يستوجب التعامل مع الآخرين باتزان واعتدال، دون خضوع أو كبر، اقتداءً بالسنة النبوية الشريفة.

ودعا الإعلامي نافع التراس للتدبر في أحوال الدنيا عبر محطات واقعية تنقض الغرور، حيث زيارة المقابر لرؤية مصير أهل الجاه والسلطة الذين جُرّدوا من كل مقتنياتهم عند رحيلهم، وعادوا كما ولدوا بلا جاه ولا مال، فضلا عن تأمل أهل البلاء كزيارة المرضى بأمراض مستعصية والمحكوم عليهم بسنوات طويلة، لإدراك القيمة الحقيقية للنعم وضآلة المشكلات الدنيوية، مشيرًا إلى أن الطعن في الأعراض والغيبة والحقد قد تتسبب في أذى نفسي وجسدي بالغ للآخرين، وهو إثم جسيم يُحاسَب عليه المرء حسابًا عسيرًا.

وكشف عن تجربة ملهمة لرجل صالح أوشكت قدمه على البتر بقرار طبي جازم بسبب مرض الغرغرينة، إلا أن لجوءه إلى الله بالقيام والصلاة، واعتياده خدمة الناس وقضاء حوائج جيرانه وإغاثة المريض، أثمر عن معجزة طبية موثقة بتراجع المرض وشفائه التام بعد ثلاثة أيام فقط، مما يؤكد أن القرب من الله والعمل الصالح يتجاوزان حدود الماديات.

وأكد أن القيمة الحقيقية للإنسان لا تكمن فيما يجمعه من ثروة أو نفوذ، بل فيما يقدمه من عمل صالح، وتدين وسطي يراعي الله، وخدمة حقيقية لمجتمعه ووطنه؛ فالدنيا عمرها قصير، والأولى بالإنسان أن يستثمر زمانه في رضا الله ونفع العباد.