الطريق
الأحد 25 أكتوبر 2026 11:16 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان يشوق جمهوره لمسلسل «عشماوي».. «ثقة في الله نجاح يليق بتاريخ الدراما المصرية» توكلنا على الله.. ياسر جلال يبدأ رحلة «القناع» ويستعد لمنافسة رمضان 2027 الدولار يسجل 55.38 جنيه للبيع.. أسعار العملات اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 الذهب في مصر اليوم الأحد.. عيار 21 عند 6280 جنيهًا والأوقية تسجل 4001 دولار طقس الأحد في مصر.. شبورة كثيفة وأمطار رعدية و36 درجة في جنوب الصعيد أسعار السلع الغذائية الأحد 25 أكتوبر 2026.. اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة أسعار مواد البناء الأحد 25 أكتوبر 2026.. كم يبلغ طن الحديد والأسمنت وتكلفة البناء؟ وزير التعليم الأسبق: 1.6 مليون مولود سنويًا يفرض تحديًا ضخمًا على الطاقة الاستيعابية للمدارس وزير التعليم العالي الأسبق: عصر المعرفة يفرض علينا التوسع في التعليم العالي لمواكبة المعدلات العالمية نافع التراس: الصحة والتعليم هما حجر الزاوية لبناء الإنسان والارتقاء بالمجتمع المصري نافع التراس: التعليم هو العمود الفقري لبناء الأوطان.. وحان الوقت لكسر أسر عُقدة الطب والهندسة لماذا رفض اتحاد الكرة طلبات الأندية للاطلاع على غرف الفار؟.. خبير تحكيمي يكشف

نافع التراس: المناصب والنفوذ والمال مظاهر وقتية لا ترافق الإنسان إلى قبره

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

دعا الإعلامي نافع التراس، إلى مراجعة النفس قبل فوات الأوان، والتمسك بالقيم الأخلاقية والتدين الوسطي، مؤكدًا أن الحياة مهما طالت فهي إلى زوال محتوم، وأن المناصب والنفوذ والمال مجرد مظاهر وقتية لا ترافق الإنسان إلى قبره.

وأشار الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، إلى الظاهرة المجتمعية المتمثلة في تغير معاملة النفعيين للإنسان بمجرد فقدانه لمنصبه أو ثروته، حيث يتحول التملق إلى جفاء أو فجر في الخصومة، مما يستوجب التعامل مع الآخرين باتزان واعتدال، دون خضوع أو كبر، اقتداءً بالسنة النبوية الشريفة.

ودعا الإعلامي نافع التراس للتدبر في أحوال الدنيا عبر محطات واقعية تنقض الغرور، حيث زيارة المقابر لرؤية مصير أهل الجاه والسلطة الذين جُرّدوا من كل مقتنياتهم عند رحيلهم، وعادوا كما ولدوا بلا جاه ولا مال، فضلا عن تأمل أهل البلاء كزيارة المرضى بأمراض مستعصية والمحكوم عليهم بسنوات طويلة، لإدراك القيمة الحقيقية للنعم وضآلة المشكلات الدنيوية، مشيرًا إلى أن الطعن في الأعراض والغيبة والحقد قد تتسبب في أذى نفسي وجسدي بالغ للآخرين، وهو إثم جسيم يُحاسَب عليه المرء حسابًا عسيرًا.

وكشف عن تجربة ملهمة لرجل صالح أوشكت قدمه على البتر بقرار طبي جازم بسبب مرض الغرغرينة، إلا أن لجوءه إلى الله بالقيام والصلاة، واعتياده خدمة الناس وقضاء حوائج جيرانه وإغاثة المريض، أثمر عن معجزة طبية موثقة بتراجع المرض وشفائه التام بعد ثلاثة أيام فقط، مما يؤكد أن القرب من الله والعمل الصالح يتجاوزان حدود الماديات.

وأكد أن القيمة الحقيقية للإنسان لا تكمن فيما يجمعه من ثروة أو نفوذ، بل فيما يقدمه من عمل صالح، وتدين وسطي يراعي الله، وخدمة حقيقية لمجتمعه ووطنه؛ فالدنيا عمرها قصير، والأولى بالإنسان أن يستثمر زمانه في رضا الله ونفع العباد.