الطريق
السبت 25 يوليو 2026 07:01 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صاحب الصوت الملاكي.. محطات في حياة ”سفير القرآن” الشيخ محمد عبد الوهاب الطنطاوي أشرف محمود: ثورة 23 يوليو حررت قارة بأكملها.. والسيسي ينتهج ذات الخط الإستراتيجي بأفريقيا أشرف محمود: الوعي الشعبي الركيزة الأساسية لإحباط مؤامرات عزل مصر عالم بالأوقاف: حملات ممنهجة على السوشيال ميديا تستهدف مقام النبوة وثوابت الدين خبير أمني: مخطط دولي لخنق عمق مصر الإستراتيجي عبر حروب الجيل الخامس خبير أمني: ثورة 23 يوليو كانت منطلقًا لتحرير أفريقيا.. والسيسي يعيد ريادة مصر للقارة هاني عبد الرحيم: بطل واقعة الشاحنة أثبت أن معدن المواطن المصري يظهر في الشدائد صبحي مجاهد: الطعن في العبادات بدعوى رفض الغيبيات يستهدف خلخلة الهوية الوطنية أستاذ عقيدة بجامعة الأزهر: إقحام الرموز الوطنية في أحكام الآخرة قفزٌ على وظيفة إلهية محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف محمد مختار جمعة: واقعنا يحتاج إلى العمل لا إثارة القضايا الخلافية والجدل نافع التراس يُعلن الحرب على سموم السوشيال ميديا: لن نترك فكرة هدامة دون تفنيد

بعد بروتوكول وزارة الصحة.. كيف يمكن لسكان القاهرة والريف تطبيق العزل الذاتي بـ”غرفتين وصالة”؟

مساكن شعبية
مساكن شعبية

"المستشفيات مكتظة بالمرضى، الوزارة تطلب المساعدة من متطوعين، الحالات تزداد بشكل هستيري" جملة تصف الوضع الصحي الحالي في مصر، وداخل أروقة مستشفيات الحجر الصحي التي يعمل الأطباء فيها ليل نهار، خلية نحل لا تكل ولا تمل، واضعين أرواحهم على كفوفهم، منتظرين الموت في أي لحظة، غير آبهين بما قد يصيبهم أثناء تصديهم لفيروس كورونا المستجد في البلاد.

وعلى الرغم من ذلك، إلا أنه هناك حالات لا تجد أماكن في مستشفيات العزل، وقد خرج المواطنون في استغاثات على منصات التواصل الاجتماعي، لما آلت إليه الأمور، من عدم إمكانيتهم الدخول لأي مستشفى لتلقي العلاج، كما أقر بروتوكول وزارة الصحة الجديدة علاج الحالات المصابة بأعراض خفيفة في المنزل.

يوجد في القرى والمدن، بعض الأماكن التي لا يقدر أصحابها على البقاء في المنزل لعزل أنفسهم بعد اكتشاف إصابتهم بفيروس كورونا، وذلك لأنها تتكون من غرفة أو غرفتين في أفضل الأحوال، كحال أغلب المساكن في القاهرة، فكيف يمكن لهم أن يطبقوا العزل الذاتي في المنزل؟

عز العرب: لا يمكن تطبيق العزل الصحي لشخص يعيش مع أسرته في غرفة واحدة

أجاب عن السؤال السابق الدكتور محمد عز العرب، أستاذ الفيروسات، قائلا: "العزل الذاتي هو بقاء الشخص المصاب في غرفة أو منزل وحده، ودن اختلاط بأي من أهل منزله، ويتم عندما يعاني مصاب فيروس كورونا المستجد من أعراض الإصابة بشكل خفيف، أي أنه لا يحتاج لرعاية دائمة ولا الدخول للعناية المركزة، ولا يعاني من أمراض مزمنة أو كبير في العمر،هنا يمكنه البقاء في المنزل لإجراء العزل الذاتي".

وأضاف أستاذ الفيروسات في تصريحات خاصة لـ"الطريق": "وعندما يكون الشخص المصاب بفيروس كورونا المستجد غير قادر على عزل نفسه منزليا، بسبب كون المساحة التي يعيش فيها ضيقة، هنا يجب أن يخبر الأطباء عن مشكلته، لأن الدستور يكفل له حق البقاء لتلقي العلاج، خاصة من يعيشون مع أسرهم في غرفة واحدة، عليهم أن يفصحوا عن ما يمرون به من ظروف".

استشاري فيروسات: التباعد الاجتماعي أهم شروط العزل

ومن جانبه قال الدكتور طارق عبد القادر، استشاري الأمراض الوبائية والحميات، إن أهم شرط لتطبيق العزل الذاتي هو التباعد الاجتماعي، ويعني البقاء بعيد عن المصاب أو غير المصاب بمسافة تمنع انتقال الفيروس إليه كإجراء احترازي، شريطة أن تكون المسافة تزيد على متر ونصف، لهذا لن تكفي الغرفة لعزل شخص مريض بداخلها، وكل المتواجدين سيصابون بالفيروس.

اقرأ أيضاً: القماش خطر وارتدائها 6 ساعات.. تعرف على مواصفات الكمامة الطبية 2020

وأضاف أستاذ الأمراض المعدية والحميات في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أنه لو كان المسكن مكونًا من غرفتين يمكن تطبيق العزل الذاتي للشخص المصاب في غرفة، والغرفة الأخرى بها الآخرون، مع مراعاة تطهير الأجزاء المشتركة التي تجمع المصاب بهم، مع الحرص على التباعد الاجتماعي، وتهوية المكان الموجود به المصاب، وارتداء الكمامات عند خروجه من غرفته، وقفازات طبية.