الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:35 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

منها السبتيون.. طوائف غريبة في مصر لا تعرفها

مصر
مصر

تتميز مصر بتعدد ثقافات أهلها ومن عاشوا على أرضها، على مر العصور، فهي أم الدنيا التي تمد أيديها للجميع بالسلام والمحبة، بمختلف عقائدهم الدينية ومذاهبهم ومعتقداتهم، فأهلها يتصفون بالتسامح والتعايش مع الآخر.

ولم تقتصر الديانات والطوائف الدينية في مصر على الإسلام والمسيحية واليهودية، بل تعددت وضمت كل غريب ومبتكر، وعاش أهلها في ظل سماحة المصريين وترحيبهم بكل وافد.

السبتيون

السبتيون طائفة مسيحية، تأسست في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1831، على يد وليم ميلر، وظهرت في مصر عام 1932 كطائفة وجرى تسجيلها رسميًا، وأنشأت لنفسها جمعية خاصة بها، وأصبح نشاطها في مصر قانونيا.

سمحت مصر للسبتيين بتشييد كنيسة الأدفنتست في ميدان رمسيس بالقاهرة، على الرغم من إنكار الكنيسة القبطية لها كطائفة، وتعتبر هذه الطائفة مشتقة من اليهودية.

يقدس السبتيون يوم السبت، ويعتبرونه يوما لراحة الرب ويتخلون فيه عن القيام بأي أعمال منزلية أو الذهاب إلى العمل، ويمنعون أبناءهم من الذهاب إلى المدارس، لدرجة أنهم يمكن أن يتركوا أبناءهم يرسبون إذا كانت لديهم امتحانات.

شهود يهوه.. طائفة مسيحية تنكر غيرها

شهود يهوه طائفة مسيحية تنكر وجود الطوائف الأخرى من نفس الديانة، تأسست على يد تشارلز راسل في القرن 19، بالولايات المتحدة الأمريكية، وظهرت في مصر سبعينيات القرن الـ 19، وتعمل على ما يسمى «التبشير والدعوة» عن طريق شرح أفكار الطائفة، ولها موقع إلكتروني خاص على شبكة الإنترنت باللغة العربية.

هذه الطائفة تحرم التبرع بالدم، وتعتبر أنه سر الحياة وأن دماءهم مقدسة ولا يمكن التبرع بها لأي شخص آخر، حتى إن كان مقبلا على الموت، ويعتقدون أن دم المسيح هو الوحيد القادر على الشفاء.

تؤمن شهود يهوه أن المسيح مات على عامود خشبي، لذلك لا يضعون الصلبان على أعناقهم أو في منازلهم، كما يؤمنون أن السيدة مريم العذراء تزوجت من يوسف، وأن للمسيح أخوة، ولا يحتفل شهود يهوه بأعياد الميلاد والفصح وغيرها من المناسبات الدينية المعروفة للمسيحيين.

القاديانية

أما القاديانية فأسسها الميرزا غلام أحمد عام 1889، وادعى أنه مرسل من الله، وأنه المسيح الموعود والمهدي المنتظر وكلمة الله. وكلمة القاديانية نسبة إلى القرية التي وُلد فيها الميرزا وهي قاديان شمال الهند، ووصلت إلى مصر مع المهاجرين من شبه القارة الهندية، بعد أن تعرَّضوا للاضطهاد على يد الجماعة الإسلامية في الهند، وانتشروا في إنجلترا وإفريقيا واستقروا بالعديد من الدول العربية كلبنان والعراق وفلسطين.

اقرأ أيضًا: أسعار السماد تلتهم جيوب صغار المزارعين.. والوزير يرد: «مفيش الكلام ده»