الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:53 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

فاتن حمامة تتفاءل بـ«خاتم» رخيص وهدى سلطان تتشائم من «الكعب المكسور»

فاتن حمامة
فاتن حمامة

كان بعض الفنانين في زمن الفن الجميل يربطون بين التفاؤل والشاؤم بأشياء قد تبدوغريبة ولكن ورائها قصة أو صدفة، وهناك من يتفائل بلون الحذاء وأخرى تتشائم من "الكعب المكسور".

وحسب مجلة "الكواكب" كانت فاتن حمامة تلبس في أحد أصابعها خاتما صغيرا يظهر في يدها في كل فيلم، وكان له مكانة خاصة وتعتقد أن فصه الأحمر يجلب لها السعد وتقيها حمرته شر العيون، لدرجة أنها أوقفت التصوير في أحد الأفلام عندما اكتشفت أن الخاتم غير موجود في يدها حتى ظن من في الاستوديو أنه خاتم من "السولتير"، وبدأ البحث عن الخاتم وفجأة تذكرت أنها خلعته وهي تغسل يدها وأسرعت لتجد الخاتم في مكانه وعندما وجدت نظرات زملائها تتجه ناحية الخاتم ضحكت، وقالت: "صحيح هو مايساويش أكتر من اتنين جنيه بس عزيز عندي جدا".

أما هدى سلطان كان أكثر ما تتشائم منه هو أن ينكسر كعب حذائها وعندها ينذر بسوء، وفي إحدى المرات كانت في لبنان وفي يوم عودتها للقاهرة ارتدت ثيابها وفوجئت بـ"كعب" حذائها ينكسر فرفضت السفر في ذلك اليوم وفشل فريد شوقي في أن يثنيها عن قرارها، واضطر لإلغاء تذاكر السفر وتحملها ثمنها.

فريد الأطرش كان يتفائل بالحذاء الأبيض ويقول: "كنت في مستهل حياتي الفنية لا أملك سوى حذاء واحد أبيض اللون ولا أستطيع شراء غيره وكان هذا الحذاء وفيا ولم يتخلى عني إلا بعد أن بدأ الفقر يتخلى عني واستطعت شراء غيره واحتفظت به إعزازا لوفائه وتكريما لما احتمل معي من "دوخة" ولف ودوران من مشرق الأرض غلي مغربها، وأصبحت أحب كل حذاء أبيض إكراما لهذا الحزاء الذي سلمني للحظ والمجد".

بعكس فريد الأطرش كانت مديحة يسري لا تتفاءل إلا بالأحذية ذات اللون البني الغامق، وتحرص على لبس حذاء من هذا النوع عندما تذهب لقضاء مصلحة يهمها أن تتم، ومصدر هذا التفاؤل كما تقول "مديحة" أنها خطت أول خطواتها في السينما وفي المجد بحذاء بني غامق.

أما ليلى مراد كان تحب اللون الأزرق وتحرص في غالبية أفلامها أن ترتدي فستانا أزرق في أحد مشاهده، وعندما كانت تصور أول أفلامها "يحيا الحب" ارتدت فستان أزرق وطلب منها المخرج محمد كريم تغييره لأن الديكور كان نفس لون الفستان، ولكنها رفضت أن تغير الفستان وترتدى غيره بلون آخر مما اضطر مخرج الفيلم لتغيير الديكور إلي أزرق غامق ليبدو فستانها فاتحا، وبعد نجاح الفيلم الذي قفزت به ليلى مراد درجات سلم المجد والشهرة وهي تتفاءل باللون الأزرق.

اقرأ أيضًا: «توصيلة» جعلت فريد شوقي بطل ومحسن سرحان دخل السينما بـ«خناقة»