الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:43 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

فاتن حمامة تتفاءل بـ«خاتم» رخيص وهدى سلطان تتشائم من «الكعب المكسور»

فاتن حمامة
فاتن حمامة

كان بعض الفنانين في زمن الفن الجميل يربطون بين التفاؤل والشاؤم بأشياء قد تبدوغريبة ولكن ورائها قصة أو صدفة، وهناك من يتفائل بلون الحذاء وأخرى تتشائم من "الكعب المكسور".

وحسب مجلة "الكواكب" كانت فاتن حمامة تلبس في أحد أصابعها خاتما صغيرا يظهر في يدها في كل فيلم، وكان له مكانة خاصة وتعتقد أن فصه الأحمر يجلب لها السعد وتقيها حمرته شر العيون، لدرجة أنها أوقفت التصوير في أحد الأفلام عندما اكتشفت أن الخاتم غير موجود في يدها حتى ظن من في الاستوديو أنه خاتم من "السولتير"، وبدأ البحث عن الخاتم وفجأة تذكرت أنها خلعته وهي تغسل يدها وأسرعت لتجد الخاتم في مكانه وعندما وجدت نظرات زملائها تتجه ناحية الخاتم ضحكت، وقالت: "صحيح هو مايساويش أكتر من اتنين جنيه بس عزيز عندي جدا".

أما هدى سلطان كان أكثر ما تتشائم منه هو أن ينكسر كعب حذائها وعندها ينذر بسوء، وفي إحدى المرات كانت في لبنان وفي يوم عودتها للقاهرة ارتدت ثيابها وفوجئت بـ"كعب" حذائها ينكسر فرفضت السفر في ذلك اليوم وفشل فريد شوقي في أن يثنيها عن قرارها، واضطر لإلغاء تذاكر السفر وتحملها ثمنها.

فريد الأطرش كان يتفائل بالحذاء الأبيض ويقول: "كنت في مستهل حياتي الفنية لا أملك سوى حذاء واحد أبيض اللون ولا أستطيع شراء غيره وكان هذا الحذاء وفيا ولم يتخلى عني إلا بعد أن بدأ الفقر يتخلى عني واستطعت شراء غيره واحتفظت به إعزازا لوفائه وتكريما لما احتمل معي من "دوخة" ولف ودوران من مشرق الأرض غلي مغربها، وأصبحت أحب كل حذاء أبيض إكراما لهذا الحزاء الذي سلمني للحظ والمجد".

بعكس فريد الأطرش كانت مديحة يسري لا تتفاءل إلا بالأحذية ذات اللون البني الغامق، وتحرص على لبس حذاء من هذا النوع عندما تذهب لقضاء مصلحة يهمها أن تتم، ومصدر هذا التفاؤل كما تقول "مديحة" أنها خطت أول خطواتها في السينما وفي المجد بحذاء بني غامق.

أما ليلى مراد كان تحب اللون الأزرق وتحرص في غالبية أفلامها أن ترتدي فستانا أزرق في أحد مشاهده، وعندما كانت تصور أول أفلامها "يحيا الحب" ارتدت فستان أزرق وطلب منها المخرج محمد كريم تغييره لأن الديكور كان نفس لون الفستان، ولكنها رفضت أن تغير الفستان وترتدى غيره بلون آخر مما اضطر مخرج الفيلم لتغيير الديكور إلي أزرق غامق ليبدو فستانها فاتحا، وبعد نجاح الفيلم الذي قفزت به ليلى مراد درجات سلم المجد والشهرة وهي تتفاءل باللون الأزرق.

اقرأ أيضًا: «توصيلة» جعلت فريد شوقي بطل ومحسن سرحان دخل السينما بـ«خناقة»