الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:33 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية

هل الإصابة بفيروس كورونا المستجد تكفير للذنوب؟

فيروس كورونا
فيروس كورونا

سجلت العديد من دول العالم ارتفاع كبير في عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19خلال الفترة الماضية، حتى تسائل البعض: ما ذا لو أصيبت بفيروس كورونا.. فهل يعتبر ذلك تكفير للذنوب؟

وأجابت دار الإفتاء المصرية، على السؤال الذي ورد إليها من أحد المواطنين، إن إصابة الإنسان بالمرض يكون حقا تكفير ذنوب له ورفع درجات عند الله سبحانه وتعالى".

وأضافت أن العبد الذي ابتلاه الله بالمرض له أجر الصابرين على الابتلاء، والذي يجعل النفس راضية مُطمئنة محتسبة غير كارهة لما نزل بها، لأنه يعتبر المرض اختبار من الله تعالى غرضه رفع الحسنات وغفران السيئات".

وأشارت دار الإفتاء، إلى أن الابتلاءات بالأمراض أو غيرها يأتي لرفع الدرجات، وفي هذا الشأن قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "يبتلى الرَّجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبًا اشتدَّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقة، ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتَّى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة"، رواه الترمذي.

ونوهت إلى أن النبي الكريم صلوات الله عليه، كان عندما يُبتلى كان يصبر ويحتسب ويدعو الله سبحانه وتعالي، لقول الله: "لقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا".