الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:15 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

هل الإصابة بفيروس كورونا المستجد تكفير للذنوب؟

فيروس كورونا
فيروس كورونا

سجلت العديد من دول العالم ارتفاع كبير في عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19خلال الفترة الماضية، حتى تسائل البعض: ما ذا لو أصيبت بفيروس كورونا.. فهل يعتبر ذلك تكفير للذنوب؟

وأجابت دار الإفتاء المصرية، على السؤال الذي ورد إليها من أحد المواطنين، إن إصابة الإنسان بالمرض يكون حقا تكفير ذنوب له ورفع درجات عند الله سبحانه وتعالى".

وأضافت أن العبد الذي ابتلاه الله بالمرض له أجر الصابرين على الابتلاء، والذي يجعل النفس راضية مُطمئنة محتسبة غير كارهة لما نزل بها، لأنه يعتبر المرض اختبار من الله تعالى غرضه رفع الحسنات وغفران السيئات".

وأشارت دار الإفتاء، إلى أن الابتلاءات بالأمراض أو غيرها يأتي لرفع الدرجات، وفي هذا الشأن قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "يبتلى الرَّجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبًا اشتدَّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقة، ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتَّى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة"، رواه الترمذي.

ونوهت إلى أن النبي الكريم صلوات الله عليه، كان عندما يُبتلى كان يصبر ويحتسب ويدعو الله سبحانه وتعالي، لقول الله: "لقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا".