الطريق
الجمعة 30 أكتوبر 2026 08:20 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاء حامد تتصدر المشهد بتحقق توقعات أحداث أواخر أكتوبر.. ”هكر” واضطرابات الإنترنت وتحركات الدولار وخلافات الفنانين ندى ثابت: تحركات الرئيس السيسي الدولية تعزز مكانة مصر وتدعم الاستقرار والتنمية في إفريقيا أحمد سليم يطرح ”علامات”.. دراما الفراق ووجع الذكريات بتوقيع بتول عرفة النائب سمير الخولي: القمة الروسية المصرية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية.. وتصريحات الرئيس السيسي تؤكد ثوابت السياسة المصرية السيسي يدفع مسار الشراكة المصرية المجرية نحو آفاق أوسع.. استثمارات وتعاون في مختلف المجالات بتكلفة 2.5 مليون جنيه بالجهود الذاتية.. افتتاح مسجد الإيمان بإدفو ومحافظ أسوان يؤدي صلاة الجمعة ببركة الدماس ويستمع لمطالب الأهالي تفاصيل الملفات المطروحة خلال زيارة الرئيس السيسي إلى المجر تحذير من التعامل معه.. اتهام مايكل أشرف بالنصب في خدمات زيادة المتابعين بعد الاستيلاء على 1200 جنيه وحظر العميل ‎منة الله السيد.. فرحة التخرج وبداية طريق النجاح والتميز اليوم .. انطلاق الموسم الجديد لدوري مرتبط سيدات الكرة الطائرة 6 ذهبيات للمنتخب المصري في بطولة العالم لكرة السرعة.. وسما منصور وخديجة غانم ومحمد ناجي يتصدرون المشهد المصري ينهي علاقته التعاقدية مع مديره الفني أحمد سامي وجهازه الفني بالتراضي

بعد تصدر بسنت يوسف مؤشرات البحث.. هل قراءة أوراق التاروت حرام؟

اوراق التاروت
اوراق التاروت

تسبب تطلع الناس للمستقبل في الفترة الماضية للجؤوهم للعرافين وعلماء الأبراج والفلك، وعلى الرغم من تعدد المسميات إلا أن مهمتهم واحدة وهي "التنبؤ بما هو قادم"، وتحذير الشخص من بعض الأمور التي قد تؤدي لتورطه في المشاكل أو خسارته لشئ هام، فهل التاروت حلال أم حرام، ولماذا؟

قال الشيخ محمد عبد الرجمن، خطيب وإمام مسجد بالقاهرة، إن التاروت يشبه الدجل والشعوذة، مع اختلاف الطريقة، فالهدف واحد وهو علم الغيب الذي لا يطلع عليه إلا الله سبحانه وتعالى، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم " من أتى عرافًا فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" رواه مسلم، وروي بلفظ آخر "من أتى عرافًا فصدقه بما يقول، لم تقبل له صلاة أربعين يومًا"، فذلك يعني أن الله لا يقبل له صلاة لمدة أربعين يوما، كما قال الرسول في حديث آخر" من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد".

وأضاف في تصريحات خاصة ل"الطريق"أن من يصدق علم التاروت وغيره فقد خرج من الملة، انما من لم يصدقه لكنه أخذه على سبيل المزخة لم يقبل له عمل لمدة أربعين يوما، فلو كان هذا علم وقد استأثر به العراف لقال عنه الرسول أو علمه له الله فقد جاء على لسان الرسول الكريم" ولا أدري ماذا يفعل بي ولا بكم".

أما عن الدكتور محمد رمضان، أحد علماء الأزهر الشريف، فقال إن الجاهلية كانت تعترف بالسحر والشعوذة والعرافين، لكن جاء الإسلام ليفند كل ذلك فقد قال الله سبحانه وتعالى" قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله"، أي أن من يدعوا معرفة ذلك يشاركون الله في احد صفاته التي أكد على أنه لا يعلمها إلا هو.

اقرأ أيضا: حقيقة تسريب امتحان التاريخ التجريبي للصف الأول الثانوي 2020 الترم الثاني

وأضاف العالم الأزهري في تصريحات خاصة ل"الطريق"، أن من يقول على السحرة وغيرهم يعلمون الغيب مخطئ، فقد كان ذلك قديما، عندما كان يستمع الجن لأخبار السماء، لكن بعد البعثة المحمدية انتهى ذلك، أي أنه من يحاول أن يستمع لأخبار السماء الآن يجد له شهاب بالمرصاد يضربه.