الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 01:10 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

جزاء الخيانة ونقض العهد.. غزوة بني قينقاع المعركة الأولى بين المسلمين واليهود

عزم اليهود في العديد من المرات؛ على شن الحرب على المسلمين، سواء بتحريض الكفار والمشركين على قتالهم، أو بالحروب التي خاضوها بأنفسهم، والتي كانت أبرزها "غزوة بني قينقاع".

وجاءت غزوة بني قينقاع، في يوم 15 من شهر شوال من السنة الثانية للهجرة، بعدما خان يهود المدينة عهدهم مع المسلمين، وتحالفوا مع المشركين عليهم، وحينها أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإخراجهم من المدينة نتيجة لخيانتهم العهد مع المسلمين وانتهاكهم الحرمات والاعتداء على نساء المسلمين.

وتعتبرغزوة بني قينقاع، المعركة الأولى التي تدور بين المسلمين واليهود، بعد تحالف اليهود والمشركين ضد المسلمين.

وبالرغم من الأحقاد والمكائد التي كان يعدها اليهود للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، إلا أنه كان يحاول نصيحتهم ليرجعوا عن ضلالهم، فقد ذكر ابن اسحاق في "السيرة" أن النبي ذهب إلى يهود المدينة في سوقهم ونصحهم وذكرهم بمصير قريش في غزوة بدر، فردوا عليه: "يا محمد، لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا – يعنون قلة خبرتهم في الحروب - لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس وأنك لم تلق مثلنا".

وتتوالى الروايات في السيرة، حيث ذكر ابن هشام أن إمرأة من المسلمين جاءت لسوق بني قينقاع فحاول أحد اليهود كشف وجهها فأبت فعقد اليهودي ثوبها وعندما قامت انكشفت سوءتها فضحكوا، وغضب مسلم فعمد إلى اليهودي فقتله، واشتد غضب اليهود فقتلوا المسلم، ووقعت الحرب بينهم.

وفي غزوة بني قينقاع، حاصر المسلمون اليهود 15 ليلة لا يخرج منهم أحد، وحينها كان كبير المنافقين في المدينة عبدالله بن أبي بن سلول يتوسط لهم عند النبي صلى الله عليه و آله وسلم، ولكن الرسول غضب وأمر بإخراجهم من المدينة المنورة، واستمر إخراجها 3 أيام، وكان يشرف على إخراجهم الصحابي عبادة بن الصامت.

و"أذرعات" هي المدينة التي توجه إليها يهود بني قينقاع، للعيش بها بعد طردهم من المدينة المنورة، وكانت هذه المدينة تقع في الشام.

في أعقاب خروج اليهود من منازلهم في المدينة المنورة، وجد المسلمون الكثير من السلاح وعتاد الحروب، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سلاحهم 3 قطع يدعون "الكتوم، والبيضاء، والروحاء" ودرعين.

اقرأ أيضًا: التسبيح يأتي بالفرج.. قصة النبى يونس والحوت وإثبات الله لقدرته

وفي معركة بني قينقاع، كان لواء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم، هو اللواء الأبيض مع حمزة بن عبد المطلب، عم النبي محمد عليه الصلاة والسلام.