الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 08:55 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة مفاجأة.. برلماني: مخالفات الكهرباء لا تعني الحرمان من الدعم تلقائيًا|فيديو محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء تتضمن ألحانا لهاني شنودة.. تفاصيل حفل نسمة محجوب ضمن موسم الصيف بدار الأوبرا

جزاء الخيانة ونقض العهد.. غزوة بني قينقاع المعركة الأولى بين المسلمين واليهود

عزم اليهود في العديد من المرات؛ على شن الحرب على المسلمين، سواء بتحريض الكفار والمشركين على قتالهم، أو بالحروب التي خاضوها بأنفسهم، والتي كانت أبرزها "غزوة بني قينقاع".

وجاءت غزوة بني قينقاع، في يوم 15 من شهر شوال من السنة الثانية للهجرة، بعدما خان يهود المدينة عهدهم مع المسلمين، وتحالفوا مع المشركين عليهم، وحينها أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإخراجهم من المدينة نتيجة لخيانتهم العهد مع المسلمين وانتهاكهم الحرمات والاعتداء على نساء المسلمين.

وتعتبرغزوة بني قينقاع، المعركة الأولى التي تدور بين المسلمين واليهود، بعد تحالف اليهود والمشركين ضد المسلمين.

وبالرغم من الأحقاد والمكائد التي كان يعدها اليهود للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، إلا أنه كان يحاول نصيحتهم ليرجعوا عن ضلالهم، فقد ذكر ابن اسحاق في "السيرة" أن النبي ذهب إلى يهود المدينة في سوقهم ونصحهم وذكرهم بمصير قريش في غزوة بدر، فردوا عليه: "يا محمد، لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا – يعنون قلة خبرتهم في الحروب - لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس وأنك لم تلق مثلنا".

وتتوالى الروايات في السيرة، حيث ذكر ابن هشام أن إمرأة من المسلمين جاءت لسوق بني قينقاع فحاول أحد اليهود كشف وجهها فأبت فعقد اليهودي ثوبها وعندما قامت انكشفت سوءتها فضحكوا، وغضب مسلم فعمد إلى اليهودي فقتله، واشتد غضب اليهود فقتلوا المسلم، ووقعت الحرب بينهم.

وفي غزوة بني قينقاع، حاصر المسلمون اليهود 15 ليلة لا يخرج منهم أحد، وحينها كان كبير المنافقين في المدينة عبدالله بن أبي بن سلول يتوسط لهم عند النبي صلى الله عليه و آله وسلم، ولكن الرسول غضب وأمر بإخراجهم من المدينة المنورة، واستمر إخراجها 3 أيام، وكان يشرف على إخراجهم الصحابي عبادة بن الصامت.

و"أذرعات" هي المدينة التي توجه إليها يهود بني قينقاع، للعيش بها بعد طردهم من المدينة المنورة، وكانت هذه المدينة تقع في الشام.

في أعقاب خروج اليهود من منازلهم في المدينة المنورة، وجد المسلمون الكثير من السلاح وعتاد الحروب، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سلاحهم 3 قطع يدعون "الكتوم، والبيضاء، والروحاء" ودرعين.

اقرأ أيضًا: التسبيح يأتي بالفرج.. قصة النبى يونس والحوت وإثبات الله لقدرته

وفي معركة بني قينقاع، كان لواء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم، هو اللواء الأبيض مع حمزة بن عبد المطلب، عم النبي محمد عليه الصلاة والسلام.