الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:20 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

”قال له الرسول: فداك أبي وأمي”.. قصة سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرين بالجنة

سعد بن أبي وقاص
سعد بن أبي وقاص

سعد بن أبي وقاص من الصحابة الأجلاء، وكنيته أبو إسحاق، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وكان ضمن مجموعة رشحها عمر بن الخطاب، رضي الله عنه لإمارة المسلمين من بعده.

وسعد بن أبي وقاص من أشد أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في الحق، وقد آخى الرسول صلى الله عليه وسلم "بينه وبين سعد بن معاذ " سيد الأوس.

 

أسلم سعد بن أبي وقاص وعمره سبع عشرة سنة، وكان من الأوائل الذين دخلوا في الإسلام عن طريق أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان سعد يتمتع بحسن الخلق وطيب العشرة، ويذكر أن أم سعد غضبت غضبا شديدا عندما سمعت بإسلامه وحاولت جاهدة أن ترده عن دينه، إلا أنها لم تفلح.

 ، روي عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال: حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب، قالت: "زعمت أن الله أوصاك بوالديك، فأنا أمك وأنا آمرك بهذا، قال: مكثت ثلاثاً حتى غشي عليها من الجهد، فقام ابن لها يقال له عمارة فسقاها، فجعلت تدعو على سعد، فأنزل الله تعالى: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا". لقمان 15.

لقى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه صلفا وعنادا من المشركين بسبب إسلامه، فقوطع هو ومن آمن معه، فلم يبيعوهم ولم يبتاعوا منهم ولم ينكحوهم أو ينكحوا منهم، وكانت تمر على سعد بن أبي وقاص وعلى المؤمنين بعد الهجرة ظروف قاسية ، لا يجدون ما يأكلون إلا الأعشاب والحشائش وورق الشجر.

 عن سعد بن ابي وقاص قال:"كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وما لنا من طعام إلا ورق الشجر، حتى إن احدنا ليضع كما يضع البعير أو الشاة ماله خلط".

وكان سعد بن أبي وقاص نقي السرير خالص القلب لا يحمل في قلبه حقدا على أحد. 

شارك سعد رضي الله عنه في غزوة أحد، ووقف بجوار الرسول يجاهد ويقاتل والرسول يشجعه قائلًا: "يا سعد ارم فداك أبي وأمي"، وقد قال سعد عن الرسول صّلى الله عليه وسلم: "ما جمع الرسول صّلى الله عليه وسلم لأحد أبويه إلا لي"، وكان هذا عندما فداه بهما.

ولى عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص إمارة العراق، وعندها بدأ سعد بالبناء والتعمير في الكوفة، وجاء يوم اشتكى فيه أهل الكوفة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب بأن سعدا لا يحسن الصلاة، أي يطيل بهم في الصلاة، فأرسل عمر يستدعيه أن يأتي إليه، وعندما أراد أن يعيده أمير المؤمنين إلى الكوفة مرة أخرى قال سعد : "أتؤمرني أن أعود إلى قوم يزعمون أني لا أحسن الصلاة وطلب بقائه في المدينة" .

اقرأ أيضا: صاحب سر الرسول.. تعرف على قصة الصحابي عبدالله بن مسعود

وعند وفاته طلب سعد رضي الله عنه أن يكفن في جبة صوف قديمة وبالية، وقال : كفنوني بها فاني لقيت بها المشركين يوم بدر وإني أريد أن ألقى بها الله عز وجل أيضًا.

وكان وقتها يضع رأسه في حجر ابنه، وأخذ ابنه يبكي فسأله سعد : ما يبكيك يا بني ؟ إن الله لا يعذبني أبدًا، وإني من أهل الجنة، توفي في سنه 55 من الهجرة وكان آخر المهاجرين وفاة ودفن في البقيع .