الطريق
السبت 6 يونيو 2026 03:00 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هشام الجخ يكشف السر الحقيقي لعداء العالم للزعيم جمال عبد الناصر هشام الجخ: مقارنة عبد الناصر بالسادات ظلم صريح لكلا الرجلين كيف نوّم السادات إسرائيل عامين قبل ضربة أكتوبر؟.. هشام الجخ يكشف نافع التراس: ”المواطن والمسؤول” منبر لتفكيك هموم الشارع المصري هشام الجخ: مانشيتات نكسة 67 كانت حربًا نفسية مشروعة لمنع انهيار مصر كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67 ”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران

صديق الشهيد منسي يكشف لـ”الطريق” حقيقة احتضانه لوالده أثناء دفنه بجواره

منسي ورافت
منسي ورافت


شيء أشبه بمعجزة، حدث وقت دفن الشهيد البطل أحمد صابر منسي، قائد الكتيبة "103" التي استشهد أغلب جنودها وضباطها في كمين مربع البرث، وهو أن الشهيد حرك يده بشكل كامل ليحتضن جثمان والده الذي كان لايزال على هيئته، ما تسبب في انهيار حارس المقابر، لكن خرج عدد من التابعين للإخوان حتى يكذبوا ما قيل، ويسخروا من الحديث، لذا تواصل "الطريق" مع صديق منسي الذي شهد ما حدث للوقوف على التفاصيل.

علاقته بمنسي

قال المحامي رأفت بلاط، صديق الشهيد البطل أحمد صابر منسي "جمعتني بالراحل علاقة صداقة قوية استمرت حوالي عشر سنوات، ولطالما تواجدنا مع بعضنا أوقات إجازاته، كنا كالإخوة لا نفترق، وكنت أحد المراجع للمسلسل للحديث عن شخصية البطل منسي".

وأضاف "بلاط" في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن الشهيد البطل أحمد صابر منسي لم يكن يحب المظاهر، ولا يهتم إلا بفعل الخير، وتقديمه لمن حوله، مثل والده المعروف بطبيب الغلابة، والذي أثر كثيرا على المنسي بعد وفاته، لكنه ذهب إلى العمرة ليكون ذلك بديلا له ويصبر على ما حدث، فقد أثر عليه كثيرا رحيله.

شهادة ووصية ومعجزة

وأكمل: "كان منسي يطلب الشهادة طوال الوقت، لكن بعد وفاة والده ازدادت رغبته في ذلك، فلطالما أحب منسي بلده وأراد أن ينال الشهادة حتى يحبه الله، وطلب أن يدفن بملابسه التي سيستشهد فيها وقد كان له ذلك، ودفن بملابسه، وأثناء دفنه بعد 36 ساعة من وقت استشهاده كان الجرح الموجود في رأسه لايزال ينزف، وجسده أشبه بالحي، عندما تراه لا يخطر ببالك أنه قد مات".

وعن حقيقة احتضان المنسي لوالده، قال "بلاط" : أنا لا أقول كلامي هذا لمن يشككون في الأمر، بل أقوله لأنها شهادة لا تكتم، "منسي" لم تنزلق يده بل حركها بشكل كامل واحتضن والده، ووقتها ظننت أنه على قيد الحياة، ومن يعرف "منسي" يعرف علاقته الوطيدة بوالده الراحل، حتى إن عامل النظافة سقط وظل يبكي متأثرا بالمشهد".

اقرأ أيضاً: بعد إتهامه بالاعتداء على منة عبد العزيز.. مازن إبراهيم يكشف تفاصيل علاقته بها وصديقها كلاشنكوف

واختتم حديثه قائلا: لقد كانت علاقة منسي بالتنقيب وائل كمال قوية جدا حيث يعتبره تلميذه وأخيه الصغير، كان يحبه كثيرا، وعندما استشهد منسي صدم "وائل" وحزن عليه حزنا شديد، وكانت والدته دائما ما تشجعه على
الشهادة، وذهب الشهيد "وائل" إلى سيناء ليحل مكان شبراوي، واستشهد بعد الشهيد "منسي" بخمسة أشهر تقريبا، وأما وصية وائل الأخيرة فكانت أن يدفن مع منسي في قبر واحد، وعندما نقلنا تلك الكلمات لأسرة منسي وافقوا على الفور ودفن بجوار البطل "منسي".