الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 08:43 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي تطالب بخطة عاجلة لتسليم التابلت وتفعيل مجموعات الدعم داليا الحزاوي تحذر من أعباء الكتب الخارجية وتقدم خطة بديلة للوالدين أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسة الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة

صباحك روقان.. اضحك مع فؤاد المهندس و”مصر أم مين؟” (فيديو)

صباحك روقان... بعيدا عن ما يدور في العالم من أخبار، وانتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، يأخذكم "الطريق" إلى ذاكرة الزمن القديم الكوميدية، عن طريق لقطات صغيرة من أفلام ومسرحيات ومسلسلات تبعث على البهجة في نفس كل من يراها.

صباحك روقان.. وفي احدى اللقطات الكوميدية القديمة، التي يظهر فيها الفنان الراحل فؤاد المهندس، وعدد من نجوم الفن، حيث أدى دور أستاذ في مدرسة ثانوي، وكتب على لوحة "السبورة" التاريخ بمجرد دخوله إلى الفصل، وفي وسطها بخط كبير كتب كلمة "مصر"، واستدار إلى الطلبة وسألهم "تعرفوا ايه عن مصر؟".

فأوقف أحد الطلبة وطلب منه أن يقرأ الجملة المكتوبة فقرأها الطالب بصعوبة، وقال "معر"، فغضب منه، وقال إنه لم يأتي كل تلك المسافة من منزله للمدرسة حتى يكتب لهم كلمة "معر"، فعنفه وطلب منه الجلوس، وطلب من طالب آخر أن يقرأها، وبالفعل قرأها بشكل صحيح، وقال "مصر"، وسأله الأستاذ ماذا تعرف عن مصر؟.

فأجاب الطالب الذي لا يقوى على الوقوف عن مصر، وقال: "إن إللي بنى مصر في الأصل حلواني"، وقال إن والده يعمل "طبال" في شارع محمد علي، فغضب المعلم وطلب منه أن يقول ذلك في شارع محمد علي وليس في مدرسة وطلب منه أن يجلس، وبعدها وقف طالب آخر وسأله نفس السؤال.

اقرأ أيضا: المستشفيات الخاصة وغنايم كورونا (كاريكاتير)

 

لكن المفاجأة كانت أن الطالب الذي يدعى عباس أجاب بشكل لبق وجيد، فقال إن مصر هي وطنه التي عاش عليه، هي بلده التي نشأ عليه، هي أمه التي ينتمي إليها، ففرح المعلم وطلب منه أن يلس، وسأل طالب آخر، أدى دوره المنتصر بالله، عن مصر، فأجابه بكل فخر وسرعة "مصر هي أم عباس".