الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:10 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

صباحك روقان.. اضحك مع فؤاد المهندس و”مصر أم مين؟” (فيديو)

صباحك روقان... بعيدا عن ما يدور في العالم من أخبار، وانتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، يأخذكم "الطريق" إلى ذاكرة الزمن القديم الكوميدية، عن طريق لقطات صغيرة من أفلام ومسرحيات ومسلسلات تبعث على البهجة في نفس كل من يراها.

صباحك روقان.. وفي احدى اللقطات الكوميدية القديمة، التي يظهر فيها الفنان الراحل فؤاد المهندس، وعدد من نجوم الفن، حيث أدى دور أستاذ في مدرسة ثانوي، وكتب على لوحة "السبورة" التاريخ بمجرد دخوله إلى الفصل، وفي وسطها بخط كبير كتب كلمة "مصر"، واستدار إلى الطلبة وسألهم "تعرفوا ايه عن مصر؟".

فأوقف أحد الطلبة وطلب منه أن يقرأ الجملة المكتوبة فقرأها الطالب بصعوبة، وقال "معر"، فغضب منه، وقال إنه لم يأتي كل تلك المسافة من منزله للمدرسة حتى يكتب لهم كلمة "معر"، فعنفه وطلب منه الجلوس، وطلب من طالب آخر أن يقرأها، وبالفعل قرأها بشكل صحيح، وقال "مصر"، وسأله الأستاذ ماذا تعرف عن مصر؟.

فأجاب الطالب الذي لا يقوى على الوقوف عن مصر، وقال: "إن إللي بنى مصر في الأصل حلواني"، وقال إن والده يعمل "طبال" في شارع محمد علي، فغضب المعلم وطلب منه أن يقول ذلك في شارع محمد علي وليس في مدرسة وطلب منه أن يجلس، وبعدها وقف طالب آخر وسأله نفس السؤال.

اقرأ أيضا: المستشفيات الخاصة وغنايم كورونا (كاريكاتير)

 

لكن المفاجأة كانت أن الطالب الذي يدعى عباس أجاب بشكل لبق وجيد، فقال إن مصر هي وطنه التي عاش عليه، هي بلده التي نشأ عليه، هي أمه التي ينتمي إليها، ففرح المعلم وطلب منه أن يلس، وسأل طالب آخر، أدى دوره المنتصر بالله، عن مصر، فأجابه بكل فخر وسرعة "مصر هي أم عباس".