الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:31 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

صباحك روقان.. اضحك مع فؤاد المهندس و”مصر أم مين؟” (فيديو)

صباحك روقان... بعيدا عن ما يدور في العالم من أخبار، وانتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، يأخذكم "الطريق" إلى ذاكرة الزمن القديم الكوميدية، عن طريق لقطات صغيرة من أفلام ومسرحيات ومسلسلات تبعث على البهجة في نفس كل من يراها.

صباحك روقان.. وفي احدى اللقطات الكوميدية القديمة، التي يظهر فيها الفنان الراحل فؤاد المهندس، وعدد من نجوم الفن، حيث أدى دور أستاذ في مدرسة ثانوي، وكتب على لوحة "السبورة" التاريخ بمجرد دخوله إلى الفصل، وفي وسطها بخط كبير كتب كلمة "مصر"، واستدار إلى الطلبة وسألهم "تعرفوا ايه عن مصر؟".

فأوقف أحد الطلبة وطلب منه أن يقرأ الجملة المكتوبة فقرأها الطالب بصعوبة، وقال "معر"، فغضب منه، وقال إنه لم يأتي كل تلك المسافة من منزله للمدرسة حتى يكتب لهم كلمة "معر"، فعنفه وطلب منه الجلوس، وطلب من طالب آخر أن يقرأها، وبالفعل قرأها بشكل صحيح، وقال "مصر"، وسأله الأستاذ ماذا تعرف عن مصر؟.

فأجاب الطالب الذي لا يقوى على الوقوف عن مصر، وقال: "إن إللي بنى مصر في الأصل حلواني"، وقال إن والده يعمل "طبال" في شارع محمد علي، فغضب المعلم وطلب منه أن يقول ذلك في شارع محمد علي وليس في مدرسة وطلب منه أن يجلس، وبعدها وقف طالب آخر وسأله نفس السؤال.

اقرأ أيضا: المستشفيات الخاصة وغنايم كورونا (كاريكاتير)

 

لكن المفاجأة كانت أن الطالب الذي يدعى عباس أجاب بشكل لبق وجيد، فقال إن مصر هي وطنه التي عاش عليه، هي بلده التي نشأ عليه، هي أمه التي ينتمي إليها، ففرح المعلم وطلب منه أن يلس، وسأل طالب آخر، أدى دوره المنتصر بالله، عن مصر، فأجابه بكل فخر وسرعة "مصر هي أم عباس".