الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:15 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا

الحب لا يُعد حرامًا شرعًا.. من ابتُلي به فليكتمه إن لم يستطع الزواج بمن يحب.. الإفتاء توضح

الحب في الله
الحب في الله

ورد سؤال على موقع دار الإفتاء المصرية، هل الحب حرام في كل الأحوال؟

 

وأجابت الإفتاء، أن الحب لا يُعد حرامًا شرعًا، قائلة بخصوص تلك المسائلة: "إلا إنه لا يجوز الخلط بين هذا المعنى السامي الرفيع، وبين ما يجري بين الجنسين من العلاقة المحرمة، والانقياد لداعي الشهوة، واللهاث وراء لذة الجسد في الحرام بدعوى الحب.

 

وأوضحت، أن في ذلك ظلمًا لهذا المعنى الشريف الذي قامت عليه السماوات والأرض مستشهدة بقول الله تعالى: "فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ"، مؤكدة أن الله جعل الزواج هو باب الحلال في العلاقة والحب بين الجنسين، فمن ابتُلي بشيء من ذلك فليكتمه إن لم يستطع الزواج بمن يحب.

 

وأكدت، أن الإسلام جاء ليعم الحب بين الخلق، لذا دعا اليه، واستشهدت بقول الله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا للهِ"، مضيفة إلى هذا قول الرسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلِّي".

وتابعت : قول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ".

 

كما ورد عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، إنه قال: "قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ"، وكذلك قوله -صلى الله عليه وسلم-: "أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي بِحُبِّ اللهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي".

 

وأوضحت، أن المسلم محب لكل خلق الله تعالى، يحرص على نشر الحب في كل مكان؛ لكي يعم الجمال أينما كان، مؤكدة أن المسلم هو رحمة للناس، لذا عليه أن يُحسن إليهم ويرفق بهم ويتمنى الخير لهم، متأسِّيًا في ذلك بالنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- الذي وصفه ربه سبحانه وتعالى بقوله: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"، وَعَظَّمَهُ بقوله: "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ".

اقرا ايضا : الإفتاء : يجوز إضافة لقب عائلة الزوج إلى الزوجة