الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:38 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 73 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمساحة 14365 متراً بمركزي قنا ودشنا محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل

من «السنة القمرية» إلى «حرب الفجار».. التقويم عند العرب قبل الإسلام

التقويم عند العرب
التقويم عند العرب

أجواء من البهجة ممزوجة بأمنيات للعام الهجري الجديد، الذي يبدأ اليوم الأول من شهر المحرم، وتساءل البعض عن ماهية التقويم عند العرب قبل انتشار الإسلام.

في كتاب "الآثار الباقية عن القرون الخالية" تحدث "البيروني" عن الفترة التي عاشها "كلاب بن مرة" الجد الخامس للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، الذي اجتمع العرب في عهده لتوحيد أسماء الأشهر لعمل تقويم بها، بعدما كانت كل قبيلة ترتب الأشهر وفقًا لظروفها، وهو ما كان يسبب بعض المشكلات في أمور الحج.

"السنة القمرية"، هي الوسيلة التي كان يستخدمها العرب قبل الإسلام، وكانت تحتوي على 12 شهرًا، وكانوا يحددون الشهور من خلال رؤية الهلال، كما حددوا 4 أشهر يحرم فيها القتل، ويتم فيها إقامة الأسواق والحج إلى الكعبة دون التعرض للإغارة والسلب في الطرق، كما كان معروفا عند العرب.

اقرأ أيضًا: لأول مرة.. استبدال كسوة الكعبة المشرفة مطلع السنة الهجرية (فيديو)

في كتاب المسعودي "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام"، كان العرب يعتمدون على التقويم من الأحداث العظيمة في حياتهم، ولعل واحدة من هذه الأحداث "بناء الكعبة" في عهد سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، ثم تم الاعتماد على التقويم بعد عام العذر، وهو العام الذي سرق فيه "بنو يربوع" ملوك بني حمير، ثم تقويم آخر بعد "عام الفيل"، وهو عام ميلاد النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

كما كان للعرب تقويم آخر عقب "حرب الفجار"، والتي حاربت فيها القبائل العربية بعضها في الأشهر الحرم، والتي دارت لمدة 4 سنوات، ثم التقويم ما بعد إعادة بناء الكعبة المشرفة على يد عبد المطلب جد النبي محمد عليه الصلاة والسلام.