الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:13 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

من «السنة القمرية» إلى «حرب الفجار».. التقويم عند العرب قبل الإسلام

التقويم عند العرب
التقويم عند العرب

أجواء من البهجة ممزوجة بأمنيات للعام الهجري الجديد، الذي يبدأ اليوم الأول من شهر المحرم، وتساءل البعض عن ماهية التقويم عند العرب قبل انتشار الإسلام.

في كتاب "الآثار الباقية عن القرون الخالية" تحدث "البيروني" عن الفترة التي عاشها "كلاب بن مرة" الجد الخامس للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، الذي اجتمع العرب في عهده لتوحيد أسماء الأشهر لعمل تقويم بها، بعدما كانت كل قبيلة ترتب الأشهر وفقًا لظروفها، وهو ما كان يسبب بعض المشكلات في أمور الحج.

"السنة القمرية"، هي الوسيلة التي كان يستخدمها العرب قبل الإسلام، وكانت تحتوي على 12 شهرًا، وكانوا يحددون الشهور من خلال رؤية الهلال، كما حددوا 4 أشهر يحرم فيها القتل، ويتم فيها إقامة الأسواق والحج إلى الكعبة دون التعرض للإغارة والسلب في الطرق، كما كان معروفا عند العرب.

اقرأ أيضًا: لأول مرة.. استبدال كسوة الكعبة المشرفة مطلع السنة الهجرية (فيديو)

في كتاب المسعودي "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام"، كان العرب يعتمدون على التقويم من الأحداث العظيمة في حياتهم، ولعل واحدة من هذه الأحداث "بناء الكعبة" في عهد سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، ثم تم الاعتماد على التقويم بعد عام العذر، وهو العام الذي سرق فيه "بنو يربوع" ملوك بني حمير، ثم تقويم آخر بعد "عام الفيل"، وهو عام ميلاد النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

كما كان للعرب تقويم آخر عقب "حرب الفجار"، والتي حاربت فيها القبائل العربية بعضها في الأشهر الحرم، والتي دارت لمدة 4 سنوات، ثم التقويم ما بعد إعادة بناء الكعبة المشرفة على يد عبد المطلب جد النبي محمد عليه الصلاة والسلام.