الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:01 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

منحها القذافي نوط الفاتح العظيم.. أسرار من حياة «حكمت أبو زيد» أول وزيرة مصرية

الدكتورة حكمت أبو زيد
الدكتورة حكمت أبو زيد

"الكتب بدلا من العرائس والقراءة بدلا من اللعب".. هكذا كانت حياتها منذ الصغر، بحثًا عن الاختلاف عن غيرها من الفتيات، لتحقيق أحلامها الكبيرة منذ كانت تعيش في قريتها بمركز "القوصية"، إنها حكمت أبو زيد، أول وزيرة في تاريخ مصر.

برفقة والدها، كانت "حكمت" تنتقل من قريتها إلى مركز ديروط لإتمام تعليمها الابتدائي والإعدادي، وبالرغم من مستوى أسرتها البسيط، حيث كان والدها يعمل ناظرا في السكة الحديدية، إلا أنه دعمها في إتمام دراستها الثانوية بمحافظة القاهرة، لما وجده فيها من تميز.

"بنات الأشراف".. هي الجمعية التي التحقت بها "أبو زيد" خلال دراستها الثانوية، وكانت انطلاقتها في زعامة الفتيات بالمدرسة لإقامة الثورة ضد الإنجليز، وهو ما تسبب في فصلها من التعليم، لذلك استكملت دراستها في مدرسة الأميرة فايزة بمحافظة الإسكندرية.

اقرأ أيضًا: عاجل | ”حياة كريمة” تعلن ترميم منزل «عبد الناصر» في أسيوط

مشوار تعليمي متميز حققته حكمت أبو زيد، بداية من إلتحاقها بقسم التاريخ في كلية الآداب في جامعة القاهرة عام 1940، ثم حصولها على الماجستير من جامعة سانت آندروز باسكتلندا عام 1950، والدكتوراه في علم النفس من جامعة لندن بإنجلترا عام 1955.

وفي عام 1962، تم تعيين حكمت أبو زيد، من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في منصب وزيرة الشئون الاجتماعية، وهو أول منصب وزاري تحصل عليه امرأة في مصر.

وبحكم عملها وتميزها، استطاعت "أبو زيد" خلق علاقات اجتماعية طيبة بين مصر والدول العربية، وهو ما جعل حكامها يمنحوها أرفع الأوسمة نتيجة لمكانتها العلمية وتميزها، حيث حصلت على نوط "الفاتح العظيم" من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، كما منحها ملك المغرب الملك الحسن "سيفه النادر" بالرغم من عدم امتلاكه غيره.

وفي عمر 89 عامًا، رحلت أول وزيرة مصرية عن عالمنا في عام 2011، بعد أن تعرضت لهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية بعد معاناة من المرض.