الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:04 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو

منحها القذافي نوط الفاتح العظيم.. أسرار من حياة «حكمت أبو زيد» أول وزيرة مصرية

الدكتورة حكمت أبو زيد
الدكتورة حكمت أبو زيد

"الكتب بدلا من العرائس والقراءة بدلا من اللعب".. هكذا كانت حياتها منذ الصغر، بحثًا عن الاختلاف عن غيرها من الفتيات، لتحقيق أحلامها الكبيرة منذ كانت تعيش في قريتها بمركز "القوصية"، إنها حكمت أبو زيد، أول وزيرة في تاريخ مصر.

برفقة والدها، كانت "حكمت" تنتقل من قريتها إلى مركز ديروط لإتمام تعليمها الابتدائي والإعدادي، وبالرغم من مستوى أسرتها البسيط، حيث كان والدها يعمل ناظرا في السكة الحديدية، إلا أنه دعمها في إتمام دراستها الثانوية بمحافظة القاهرة، لما وجده فيها من تميز.

"بنات الأشراف".. هي الجمعية التي التحقت بها "أبو زيد" خلال دراستها الثانوية، وكانت انطلاقتها في زعامة الفتيات بالمدرسة لإقامة الثورة ضد الإنجليز، وهو ما تسبب في فصلها من التعليم، لذلك استكملت دراستها في مدرسة الأميرة فايزة بمحافظة الإسكندرية.

اقرأ أيضًا: عاجل | ”حياة كريمة” تعلن ترميم منزل «عبد الناصر» في أسيوط

مشوار تعليمي متميز حققته حكمت أبو زيد، بداية من إلتحاقها بقسم التاريخ في كلية الآداب في جامعة القاهرة عام 1940، ثم حصولها على الماجستير من جامعة سانت آندروز باسكتلندا عام 1950، والدكتوراه في علم النفس من جامعة لندن بإنجلترا عام 1955.

وفي عام 1962، تم تعيين حكمت أبو زيد، من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في منصب وزيرة الشئون الاجتماعية، وهو أول منصب وزاري تحصل عليه امرأة في مصر.

وبحكم عملها وتميزها، استطاعت "أبو زيد" خلق علاقات اجتماعية طيبة بين مصر والدول العربية، وهو ما جعل حكامها يمنحوها أرفع الأوسمة نتيجة لمكانتها العلمية وتميزها، حيث حصلت على نوط "الفاتح العظيم" من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، كما منحها ملك المغرب الملك الحسن "سيفه النادر" بالرغم من عدم امتلاكه غيره.

وفي عمر 89 عامًا، رحلت أول وزيرة مصرية عن عالمنا في عام 2011، بعد أن تعرضت لهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية بعد معاناة من المرض.