الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 09:20 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

من جمع الأحاديث إلى النفي والأذى.. كيف كانت رحلة الحياة مع الإمام البخاري؟

الإمام البخاري - ارشيفية
الإمام البخاري - ارشيفية

في عالم الفقه والحديث كان للإمام البخاري نصيب كبير، بما حباه الله عز وجل من معرفة وإيمان، لذلك كان له مكانة كبيرة في قلوب المسلمين، ذلك تبقى ذكرى وفاته مناسبة مهمة بالنسبة للمسلمين في جميع أنحاء العالم.

 

في طلب علم الحديث، انطلق الإمام البخاري في رحلته، عندما خرج مع أمه وأخيه من أجل أداء مناسك الحج، إلا أن أمه وأخيه عادا إلى مدينة بخاري في أوزبكستان، ولكن الإمام البخاري أصر على البقاء في الحجاز، لتكون نقطة البداية لرح في طلب الحديث.

 

في مكة المكرمة عاش الإمام البخاري 6 أعوام، لكي يتعلم من علماء الدين هناك، ثم بدأ رحلاته بين البلاد الإسلامية، كما أخذ يحاور المحدثين، ويجالس العلماء، ويعقد الجلسات، ويواصل جمع الحديث هناك.

بالرغم من مشاق الانتقال والسفر، إلا أن الإمام البخاري لم يترك بلدًا للعلم إلا وقد حل به، وروى عن كبار شيوخ الأحاديث، وأبرزها "المدينة، ومكة، وبغداد، وعسقلان، ومصر، وخرسان، ودمشق، وقيسارية".

اقرأ أيضًا: نقد البخاري في التراث الإسلامي.. ابن تيمية والسيوطي على رأس ائمة خالفوا ”الصحيح”

 

لم يكن الإمام البخاري يروي جميع ما يسمعه من الشيوخ، إلا أنه كان يدقق البحث، ومن أهم الشيوخ المعروفين الذين روى الإمام البخاري عنهم العلم "أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو حاتم الرازي، والإمام أحمد بن حنبل، وإسحاق بن معين، ويحيى بن معين".

في وفقة عيد الفطر في 30 رمضان 256هـ، رحل الإمام البخاري، بعد معاناة كبيرة من وأذى تلقاه على يد والي مدينة بخاري، الذي أساء إليه، ونفاه لمدينة لخرتنك، إلا أنه كان صابرًا على البلاء حتى توفاه الله بعيدًا عن وطنه.