الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:44 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تموين قنا: ضبط 2703 عبوة أغذية فاسدة ومنتهية الصلاحية بالأسواق في ختام زيارته لـ مصر.. رئيس الجبل الأسود يستعرض نتائج لقاء السيسي ومدبولي محمد حماقي يتصدر التريند بعد تغيير كلمات «دي مصر حبيبتي» في حفل جدة تركي آل الشيخ يكشف قائمة الأفلام الأعلى إيرادًا في السعودية.. و«7 Dogs» يتصدر إزالة 12 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعة بنجع حمادي قنا اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك

من جمع الأحاديث إلى النفي والأذى.. كيف كانت رحلة الحياة مع الإمام البخاري؟

الإمام البخاري - ارشيفية
الإمام البخاري - ارشيفية

في عالم الفقه والحديث كان للإمام البخاري نصيب كبير، بما حباه الله عز وجل من معرفة وإيمان، لذلك كان له مكانة كبيرة في قلوب المسلمين، ذلك تبقى ذكرى وفاته مناسبة مهمة بالنسبة للمسلمين في جميع أنحاء العالم.

 

في طلب علم الحديث، انطلق الإمام البخاري في رحلته، عندما خرج مع أمه وأخيه من أجل أداء مناسك الحج، إلا أن أمه وأخيه عادا إلى مدينة بخاري في أوزبكستان، ولكن الإمام البخاري أصر على البقاء في الحجاز، لتكون نقطة البداية لرح في طلب الحديث.

 

في مكة المكرمة عاش الإمام البخاري 6 أعوام، لكي يتعلم من علماء الدين هناك، ثم بدأ رحلاته بين البلاد الإسلامية، كما أخذ يحاور المحدثين، ويجالس العلماء، ويعقد الجلسات، ويواصل جمع الحديث هناك.

بالرغم من مشاق الانتقال والسفر، إلا أن الإمام البخاري لم يترك بلدًا للعلم إلا وقد حل به، وروى عن كبار شيوخ الأحاديث، وأبرزها "المدينة، ومكة، وبغداد، وعسقلان، ومصر، وخرسان، ودمشق، وقيسارية".

اقرأ أيضًا: نقد البخاري في التراث الإسلامي.. ابن تيمية والسيوطي على رأس ائمة خالفوا ”الصحيح”

 

لم يكن الإمام البخاري يروي جميع ما يسمعه من الشيوخ، إلا أنه كان يدقق البحث، ومن أهم الشيوخ المعروفين الذين روى الإمام البخاري عنهم العلم "أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو حاتم الرازي، والإمام أحمد بن حنبل، وإسحاق بن معين، ويحيى بن معين".

في وفقة عيد الفطر في 30 رمضان 256هـ، رحل الإمام البخاري، بعد معاناة كبيرة من وأذى تلقاه على يد والي مدينة بخاري، الذي أساء إليه، ونفاه لمدينة لخرتنك، إلا أنه كان صابرًا على البلاء حتى توفاه الله بعيدًا عن وطنه.