الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:54 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

”بشوش الوجه وخدوم”.. صديق الشهيد محمد عفت يكشف لـ”الطريق” تفاصيل من حياته

الشهيد محمد عفت في حادث محاولة الهروب من سجن طرة
الشهيد محمد عفت في حادث محاولة الهروب من سجن طرة

تواصل يد الغدر استهداف رجال الشرطة، ولكن عيون الأبطال الساهرة تحمي الوطن وتقضي عليها، وخير مثال على ذلك، إحباط رجال الشرطة لمحاولة هروب عدد من العناصر التكفيرية من سجن طرة، حيث نتج عن الواقعة استشهاد ضابطين وعسكري، ومقتل العناصر الإرهابية التي حاولت الهروب والمحكوم عليهم بالإعدام.

 

ومن بين شهداء واقعة الهروب من سجن طرة، كان الشهيد المقدم محمد عفت القاضي، الذي شهد له العشرات من الأشخاص بطيبة القلب وحسن الخلق، ومنهم صديقه المقرب كريم سمير، الذي جمعته الصدقة بالشهيد لمدة 20 عام.

 

على محبة الشهيد محمد عفت اجتمع أهالي مركز الباجور في محافظة المنوفية، حيث كان مسقط رأس الشهيد، الذي قضى حياته بها منذ نعومة أظافره حتى التحق بمدرسة "كمال الشاذلي" الثانوية، بصحبة أصدقاءه من أبناء المركز، حسبما قال صديقه كريم سمير في تصريحات خاصة لـ"الطريق".

 

وعرف أهالي مركز الباجور الشهيد محمد عفت بـ"بشاشة الوجه والابتسامة المستمرة"، كما أوضح صديقه المقرب "كريم"، قائلا "الشهيد محمد كان بشوش الوجه وطول الوقت مبتسم ومعروف في الباجور بصفاته الحسنة".

حكايات كثيرة رواها صديق الشهيد محمد عفت عن شهامة البطل وإنسانيته في التعامل مع الآخرين، قائلاً: "كان خدوم لكل الناس وكان دايمًا يساعد الفقراء والمحتاجين من أهل الباجور وخبر وفاته وقع على قلوبنا كالصاعقة".

 

"5 سنوات".. تلك الفترة التي قضاها الشهيد محمد عفت في زواجه، وبالرغم من ضغوط عمله الكبيرة في السجون إلا أنه كان يصل رحمه بأسرته في الباجور بشكل مستمر، ويطمئن على أصدقاءه وأحوالهم، كما روى صديقه "كريم"، قائلا: "من وقت ثورة يناير مشوفتش محمد غير 5 مرات لكن كان دايمًا يكلمني ويطمن عليا، ومكنش حد محتاج حاجة في شدة وزنقة إلا وساعده، وكان خدوم بسيط في معاملاته مع الناس".

اقرأ أيضًا: جنازة عسكرية لشهيد سجن طرة الرائد محمد عفت بمسقط رأسه في المنوفية اليوم

 

في حب الشهيد محمد عفت، قرر المرشحون لمجلس النواب، الامتناع عن الدعاية الانتخابية الخاصة بهم لمدة 3 أيام، حزنًا منهم على رحيل الشهيد وعرفانا بأفضاله الكثيرة على أبناء مركز الباجور.